تاريخ النشر: 2026-09-26 | 15:39
تاريخ النشر: 2026-09-26 | 15:39
لندن: نشرت الإندبندنت مقال رأي للمحرر الدولي كريس ستيفنسون حول خطاب رئيس الوزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في الأمم المتحدة.
وقال ستيفنسون إنها ليست المرة الأولى التي يصعد فيها نتنياهو إلى منصة الأمم المتحدة و"يتحدث بنبرة خطابية صاخبة عن حروب بلاده". لكن الكاتب تساءل: "هل يمكن أن تكون الأخيرة؟".
وأضاف الكاتب أنّ نتنياهو نفى بشدة الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب "إبادة في غزة"، ودافع عن الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران على أساس أنها "نفذت من أجل سلامة العالم بأسره".
ولفت الكاتب إلى أن نتنياهو هاجم كل دولة أو زعيم انتقد إسرائيل بما في ذلك بريطانيا وفرنسا والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وقال إن مشهد "صورة رجل يثور في وجه أفوله السياسي" اكتمل بانسحاب مندوبين من الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنه مشهد معتاد عند خطاب نتنياهو، لكن هذه المرة كان الانسحاب أوسع نطاقاً.
وأشار محرّر الشأن الدولي في صحيفة إندبندنت إلى أنّ خطاب نتنياهو استهدف جمهورين فقط، هما الشعب الإسرائيلي والولايات المتحدة. وقال إن رئيس الحكومة الإسرائيلي مضطر أكثر من السابق إلى الاعتماد على أقوى حلفاء إسرائيل مع تراجع الدعم العالمي له.
وتابع الكاتب قائلاً إنّ الخطاب الذي ألقاه نتنياهو في الأمم المتحدة، "صيغ ليُستخدم في إعلانات وفعاليات الانتخابات".
وقال إن نتنياهو في هذه المرحلة "يقف في مواجهة العالم، وهو ناجٍ سياسي بارع -أي أنه تمكن من الحفاظ على موقعه ونفوذه السياسي رغم الأزمات والانتقادات المتكررة التي تواجهه- وهذا أحد الأسباب التي جعلته يهيمن على السياسة الإسرائيلية طوال هذه المدة" بحسب ستيفنسون.
وأضاف أن صورة نتنياهو كحامي إسرائيل تتعرض للتدقيق منذ هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وأنه مع اقتراب المعركة الانتخابية في إسرائيل، ستترك صورة أولئك المندوبين الذين غادروا قاعة الأمم المتحدة (خلال كلمة نتنياهو) أثراً على الصعيدين الداخلي والخارجي.