كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الانطلاقة ومفاهيم لقاء( الامن والازدهار)

الانطلاقة ومفاهيم لقاء( الامن والازدهار)

تاريخ النشر: 2022-01-01 | 16:54

سميح خلف
سميح خلف

 اتكالا منا على الله.. اول الحروف للعاصفة...في بيانها الاول... وحجر رمي في نهر الاردن قالوا سيغير مجرى التاريخ.... الى الاعتراف بتوثيق مؤتمر هرتزل الاول.. واقرار سياسي وتاريخي وقانوني . بالاعتراف على معظم الارض التاريخية لصالح المشروع الصهيوني.. باغتيال العاصفة .

احتفى  المحتفون با حتفالات خجولة بالانطلاقة وتحفظات باطنة معترضة على هذا النهج من الفتحاويين وما زالت قواعد فتح وكوادرها غير قادرة على زحزحه وانهاء هذا النهج المدمر للحركة الوطنية وفتح.  لانطلاقة ثورة انتهكت مبادئها واهدافها وشرد وقتل كثير من مناضليها ودخلت دهاليز التسوية المميتة لقضيتنا وحقوقنا وكرامتنا وشهدائنا ليحتفلوا بخيبتهم وسقوط ثورة .. كان الاجدر ان تصوبوا بموضوعية سلوك وطريق لحركة استولى عليها مارقين ولصوص لترجعوا الحق الوطني الى نصابه ولتعيدوا شرف القسم والوعد فان الوعد والعهد مسؤلا ... وما زالت مشكلتنا قائمة في نخب تجامل وهي تدري او لا تدري انها تتساوق وتؤيد هؤلاء اللصوص. لثورة وكيان يبيع غالبية فلسطين في اول محطة تمكنت فيها تلك الفئة، في

في حين قراءة الواقع بشكل جيد يعطيك احداثيات الماضي.

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن جيشه كان يستعد لشن عملية أمنية واسعة في جنين قبل ثلاثة أشهر، لكن إسرائيل مارست ضغوطا على السلطة الفلسطينية حتى نفذت العملية بنفسه وصادرت اسلحة واعتقلت العشرات ولاحقت الارهبيين وعمليات العنف .

عام مضى حمل معه الكثير من الروايات والاحداث على المستوى الذاتي والاقليمي والدولي وكان عاما قاسيا على جمبع الشعوب في العالم. وانذا ر للبشرية ومهما اتت من قوة البطش والتقدم العلمي بان القوة لله وحده الواحد الاحد..وفلسطينيا حمل معه استمرار لسلب ارادته وتكريس انقسامة والثبات على برنامج اضاع القضية وفتك بها واستمرار لوجود اللصوص والفاسدين والعصابات المنظمة في حياته ومتصدرين القرار .. وعام ياتي من جديد نتمنى ان يكون افضل حالا مما مضى على الكرة الارضية وعام جديد على شعبنا يتخلص من الامه وازماته وعام يتم فيه تقرير حق المصير لشعبنا ونيل حقوقه التاريخية واختفاء اللصوص والمستبدين والفاسدين من حياته. وكل عام ياتي وانتم بخير يا شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية وشعوب العالم.

من عجب العجاب ان يتحدث رئيس السلطة بعبارات شعبوية تخالف سلوكه و ممارساته التي لم تعد تخفى حتى على العامة في حين ان سقف محادثاته واتصالاته بالاسرائيليين لا يعدو عن كونه دور وظيفي بموجب قناعة اسرائيلية امريكية بتعزيز دور السلطة مادامت تقوم بهذا الدور الوظيفي ربما كانت كلمة رئيس الاركان كوفاخي توجز كثير مما سنقول حين كثفت السلطة عملياتها الامنية في كل مناطق أ و ب قبل اللقاء الاخير الذي تم مع وزير الحرب الصهيوني في منزله في شمال فلسطين المحتلة والذي حمل اسم (الازدهار والامن) طبيعي ان يحمل هذا الاسم بما يحمل من معاني وسلوكيات نفذتها السلطة ضد الحركة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وتزايد عدد العمليات التي تستهدف المستوطنين و جيش الاحتلال و في ظل عمل معاكس بدأ به المستوطنين في التهجم على القرى الفلسطينية والمزارع الفلسطينية و الغريب هنا ان يقبل عباس قارورة من زيت الزيتون التي اقل شجرة فيه اطول من عمر الاحتلال وعمر عباس في حد ذاته وهو زيتون فلسطيني تاريخي واملاك فلسطينية وكأن غينتس يريد ان يقول لن نتخلى عن الاستيطان ومصادرة الارض والمياه والاشجار ايضا وقبل بذلك عباس بدون اي اعتراض .

ولكن عباس يتحدث ويقول انه سيحارب العنف ويلاحقه ولن يتخلى عن التنسيق الامني الذي اعترف بفائدته كوفاخي .

الانطلاقة و في التحضير لاحتفالاتها يذهب الرئيس الفلسطيني للقاء كوفاخي تحت جدول عمل الامن اولا ثم بعض الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني وبالتأكيد ان الاسرائيليين يضعوا الامن اولا بمقايدة عجيبة بمال لتعزيز السلطة في حين ايضا ان الاحتلال وامريكا والغرب يقرون بقاء الوضع كما هو عليه بدون اي افق سياسي او الرجوع حتى للمبادرات والمشاريع التي لا تعطي الفلسطينيين حقهم والتي لا تهدف لحل الصراع .

ماذا يقول الفتحاويون المحتشدون في اماكن مختلفة لاشعال شعلة الانطلاقة اهم حقا فتحاويون او هل هناك مراجعات يمكن ان تعيد سريان النهر لمجراه الاساسي ام مازالت تلك النخب والقاعدة الشعبية لحركة فتح مغررة بجمل شعبوية يرفضها الواقع الذي حركة فتح فيه الان فشتان بين فتح الانطلاقة وشعائرها وشهدائها واسراها وبين سلوك قيادة حركة فتح منذ سنوات وليس الان فحسب ، لماذا لم تعترض تلك النخب على هذا النهج ؟ لماذا تحولت الثقافة من ثقافة التحرير الى ثقافة الترويض السلوكي والثقافي لقبول الواقع وقبول قراصنة على هذه الارض واعطائهم الشرعية ، هل هناك من حركة تحرر تنازلت عن شبر واحد من اراضيها او حرف من حروف مبادئها دعونا ان نقول ان هناك في الامر شيئا من البدايات الى واقع النهايات .

عن اي امن وازدهار يتحدث عباس و غينتس و المستوطنين الاسرائيليين مطلوب حمايتهم ليس من جيش الاحتلال بل من الاجهزة الامنية للسلطة التي تقول عن نفسها انها وطنية في حين ان اسرائيل في اتفاقية اوسلو رفضت وضع كلمة وطنية في تعريف السلطة في اشارة بلاغية بأن السلطة هي احد المؤسسات التي يديرها الاحتلال وقبلت القيادة الفلسطينية بشطب كلمة الوطنية ولم تذكر اي محددات للاستيطان او رفض الاستيطان او وقف الاستيطان هكذا الواقع و هكذا الامور بل مطلوب من الشعب الفلسطيني ان لا يواجه عملية مصادرة الاراضي او القتل على الحواجز او مقاومة الاحتلال وبالتالي يتحقق الامن والازدهار للاسرائيليين والقتل والدمار وتدمير المنازل والمزارع يجب ان يتحمله الشعب الفلسطيني مقابل امن وازدهار الاتحلال وبعض ملايين الدولارات التي تحيي رجال السلطة ولا تحيي الشعب الفلسطيني .

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط