كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

«الأنيميا» تهدد حياة الفنان المصري محمود عبد العزيز

«الأنيميا» تهدد حياة الفنان المصري محمود عبد العزيز

تاريخ النشر: 2016-10-18 | 15:43

محمود عبدالعزيز «الساحر» الذى تخصص فى صنع البهجة، ومخاطبة القلوب بلغة الكوميديا حيناً والرومانسية فى أحيان أخرى، حمل قلبه الكبير أنات ومواجع الناس، فبذل كل ما يستطيعه لإسعادهم، وهو ما انعكس على حالته الصحية بعد سنوات طويلة من العطاء الفنى الذى جعله رغم رفضه لمئات الأعمال من أغزر الفنانين المصريين أعمالاً هادفة، تمتلك القدرة على التعبير عن هذا الوطن بمختلف فئاته، فهو كفيف «الكيت كات»، الذى يرى مالا يراه المبصرون وهو مزجانجى «الكيف»، الذى واجه الإدمان بالكوميديا، وهو الموظف البسيط فى «أبوكرتونة»،والانسان الأكثر غربة فى «سوق المتعة» وأيقونة «ابراهيم الابيض»،التى حملت العشق والقوة والخضوع فى آن واحد.

وفى الوقت الذى ينتظر فيه الجمهور عودة «الساحر» للساحة السينمائية بعد عدد من الأعمال التليفزيونية التى حققت نجاحاً كبيراً أصابه الإرهاق ليرقد الآن بأحد المستشفيات الخاصة.. حالة الفنان الكبير لم يعلن عنها بشكل واضح، فأسرته لا تتحدث سوى بالمطالبة بالدعاء له، والتأكيد على استقرار حالته الصحية، حتى أن نقابة الممثلين على غير عادتها امتنعت عن التعليق على حالته، ما أصاب جمهوره بالتوتر مع التكتم على تفاصيل مرضه.

المنتج محمد محمود عبدالعزيز نجل الفنان الكبير، قال إن سبب تواجد والده بالمستشفى هى معاناته الشديدة من الإرهاق نابع من الأنيميا التى أصيب بها، أثناء عمله فى مسلسل «رأس الغول»، وهو ما جعل هناك نوعا من عدم الانتظام فى عملية الدورة الدموية، وأضاف أنه رغم استقرار حالته إلا ان الأطباء طالبوه بضرورة تواجده بالمستشفى بالمهندسين، لاستقرار حالته والاطمئنان عليه، مؤكدا حزنه الشديد من الشائعة التى اثيرت منذ فترة عن مرض شقيقه الخطير، وسفره لتلقى العلاج فى فرنسا، وقال: والدى لم يخرج من مصر.

وتحولت وسائل «السوشيال ميديا» وصفحات الفنانين لصورة «الساحر»، الكثير من الفنانين والمخرجين، غيروا صورة «البروفايل» الخاص بهم تحت شعار «ادعوا للساحر بالسلامة».. خرج عدد كبير من الفنانين ممن لا يتعاملون مع وسائل السوشيال ميديا ليعلنوا حزنهم الشديد على «الساحر»، خاصة بعدما أعلنت أسرته ان الزيارة ممنوعة عنه.

هذا الموقف لا يتخذه الفنانون لمجرد صديق يحبونه أو زميل يشاركهم أعمالهم الفنية، ولا حتى لأستاذ يتعلمون منه، لكن هذا الموقف نابع من حبهم لإنسان كانت له مواقف مميزة ومحترمة.

من بين هذه المواقف، كان موقفه تجاه الزعيم عادل امام، فكثيراً ما يثار كلام عن الغيرة بينهما، وانهما لا يتواجدان أبدا فى أى مناسبة فنية، لكن كان للساحر موقف لا ينسى تجاه الحكم على الزعيم بالحبس، حيث شارك فى مؤتمر انعقد فى نقابة الممثلين بكى فيها بالدموع وقال قائلاً: نحن بصدد حرب ضد الحلم الذى عشت أنا و«عادل» والفنانون جميعاً نحلم بتحقيقه، وعند سؤاله عن سبب بكائه وقتها، أجاب: السبب فى هذا أنه وبعد هذا العمر وهذا المشوار الطويل فى الفن، يحكم على عادل إمام بالسجن بتهمة من أبشع التهم، وهى تهمة «ازدراء الأديان»، وأنا أضعف بكثير من أن أزدرى أو أتطاول على دينى.. صحيح أنه لم توجه لى هذه التهمة، لكن الحكم الذى صدر على صديق عمرى هو حكم ضدى أنا شخصياً.

وأضاف قائلا: أبكى لأن حلمنا الذى عشناه يحارب بشكل شرس، أبكى لأن الفن والإبداع فى مصر يتعرضان لمؤامرة من أفراد ليست لهم هوية، أبكى وأنا أرى التطاول المباشر على الفضائيات كل يوم من قبل «الذقون» التى تريد أن تزهق حرياتنا وإبداعنا، وتريد اغتيال فنانينا، اليوم بدأوا بأحد عمالقة الفن المصرى، وغداً سيكون الدور علىّ أنا وزملائى، أبكى لأننا بدلاً من أن نزيد الفن ازدهاراً نحارب الإبداع، أبكى لأن هناك من يريد تخلف هذا المجتمع بتخلف الإبداع.

موقفه مع الفنان حمدى الوزير وفاروق فلوكس خلال تصوير مسلسل «رأفت الهجان»، ففى مشهد يجمعهما الثلاثى وقف الفنان فاروق فلوكس، ونسى نص المشهد الذى كان من المفترض أن يقوله، تحجج «الساحر» بالمرض وقال انه لا يملك قدرة على استكمال المشهد فى هذا الوقت ليعطى الفرصة لـ«فلوكس».

موقف الفنان محمود عبدالعزيز مع سلوى خطاب فى فيلم «الساحر» وقتها هو من رشحها للدور، وكان الأجرأ فى تاريخها الفنى، وقتها لم تكن سلوى خطاب نجمة كبيرة لتقف أمام «الساحر»، وكان الدور كبيرا عليها، لكنه أصر أن تكون بطلة للفيلم أمامه، وقتها قرر مع مخرج الروائع رضوان الكاشف أن يقدما عملا يوضع فى التاريخ، وأصر على تواجد سلوى خطاب رغم رفض «الكاشف»، وبالفعل أصبح «الساحر» اسمه الدارج بعد كل ما قدمه فى العمل.

وغيرها الكثير والكثير من المواقف التى ترصد مواقف محترمة لـ«الساحر» مع زملائه، من الصعب رصدها.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط