كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأهم سياسيا...غوتيريش يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان "فوراً وبشكل كامل" ويحذر من انهيار "حل الدولتين"

الأهم سياسيا...غوتيريش يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان "فوراً وبشكل كامل" ويحذر من انهيار "حل الدولتين"

تاريخ النشر: 2019-03-23 | 11:23

أمد/ نيويورك: طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في أحدث تقرير له في شأن تنفيذ القرار 2234 لعام 2016، إسرائيل، بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "فوراً وبشكل كامل"، معبراً في الوقت عينه عن "قلق بالغ" من التطورات المتعلقة بعائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية.

وأبدى تخوفه من تقويض إطار أوسلو وحل الدولتين. وكذلك عبر عن "مخاوف جدية" حيال استخدام القوات الإسرائيلية للقوة خلال احتجاجات غزة عند السياج الحدودي.

وكان القرار 2234 الذي اتخذه مجلس الأمن أثار غضب إسرائيل والولايات المتحدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب. وأفاد غوتيريش في تقريره الذي حصلت "الشرق الأوسط" اللندنية على نسخة منه، بأن "التوسع في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، ومنها القدس الشرقية، متواصل بلا هوادة"، موضحاً أن "التقدم أو الموافقة أو التراخيص لأكثر من 3 آلاف وحدة في الضفة الغربية المحتلة، يمثل الدفعة الكبرى منذ مايو (أيار) 2018".

وشدد على أن "إنشاء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ليس له أي تأثير قانوني ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، كما يحدد القرار 2334، ويجب أن يتوقف فوراً وبشكل كامل"، مضيفاً أن "وجود المستوطنات وتوسيعها يؤججان الغضب والخيبة بين السكان الفلسطينيين ويقوضان بشكل كبير احتمالات إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين عن طريق القضم المنهجي لإمكان إقامة دولة فلسطينية متواصلة وقابلة للحياة".

وأكد أنه "علاوة على ذلك، فإن محاولات إصدار تشريع من شأنه أن يطبق القانون الإسرائيلي مباشرة على أراضي الضفة الغربية المحتلة يثير مخاوف من خطط الضم المستقبلية". وقال إن "هدم المنشآت الفلسطينية ووضع اليد عليها لا يزال مستمراً"، منبهاً إلى أن "هدم المنشآت المرتبطة بالتوصيلات الحيوية للمياه إلى الأحياء في المنطقة ج التي تعاني أصلاً من نقص المياه أمر مقلق للغاي".

وأضاف أن "الإخلاء القسري للفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية وخطر زيادة عدد عمليات الإخلاء الإضافية لتسهيل التوسع الاستيطاني في المستقبل يسلطان الضوء على تعاظم مشكلة النزوح التي يواجهها الفلسطينيون في القدس الشرقية".

وشدد على أن غزة "لا تزال عرضة لخطر تصعيد كبير ومعاناة هائلة»، معبراً عن "القلق البالغ إزاء عدد الوفيات والإصابات بين الفلسطينيين على طول السياج المحيط بغزة". وأضاف أنه "لا تزال هناك مخاوف جدية بشأن استخدام إسرائيل للقوة خلال احتجاجات غزة عند السياج الحدودي"، محملاً القوات الإسرائيلية «مسؤولية ممارسة ضبط النفس" إذ إنه «يجب استخدام القوة المميتة فقط عندما لا يمكن تجنبها". وركز على "وجوب عدم استخدام القوة ضد أفراد الخدمات الطبية الذين يقومون بواجبهم الطبي حصراً».

 كما أنه "يجب ألا يكون الأطفال هدفاً للعنف مطلقاً»، مطالباً «حماس والجماعات المسلحة الأخرى بحماية الأطفال، وضمان عدم تعرضهم للأذى". وذكّر بأن "القانون الإنساني الدولي يحظر الإطلاق العشوائي للصواريخ وقذائف الهاون في اتجاه السكان المدنيين الإسرائيليين"، وهذا "ما يجب أن يتوقف على الفور». ودعا كذلك إلى «التوقف عن إطلاق الوسائل الحارقة والمتفجرة في اتجاه إسرائيل". وأكد أن "الرد العنيف من قوات الأمن التابعة لحماس ضد المحتجين، بمن فيهم النساء والأطفال، في غزة أمر غير مقبول"، لأنه "يحق لشعب غزة الذي طالت معاناته الاحتجاج من دون خوف من الانتقام".

وشدد على أنه "ليس هناك ما يبرر الإرهاب"، مطالباً الجميع بـ"التنديد به بشكل لا لبس فيه". وعبر عن "القلق من التقارير التي تفيد بزيادة هجمات المستوطنين ومضايقاتهم". وأبدى "قلقاً بالغاً حيال السكان الفلسطينيين، والجهات الفاعلة في مجال الحماية، والمدافعين عن حقوق الإنسان في الخليل عقب انسحاب المراقبين الدوليين في 1 فبراير (شباط) 2019، لا سيما مع إعلان المناطق التي انسحب منها المراقبون مناطق عسكرية مغلقة"، داعياً إسرائيل إلى «ضمان سلامة وأمن السكان الفلسطينيين، والامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر، والسماح للجهات الفاعلة الإنسانية والمدافعين عن حقوق الإنسان بالقيام بنشاطاتهم بحرية وأمان، وضمان أن تكون التحقيقات في أي هجمات شاملة ونزيهة ومستقلة مع محاسبة الجناة»". واعتبر أن "الخطابات الاستفزازية والنارية من المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين خلال الفترة المشمولة بالتقرير لا تزال تعمق الفجوة وتغذي عدم الثقة والكراهية بين الطرفين، بينما تقوض الجهود المبذولة لتحقيق هدف السلام».

وعبر عن "القلق البالغ من التطورات المتعلقة بعائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية، لا سيما الآثار السياسية والاقتصادية والأمنية على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين ما يقوض إطار أوسلو وحل الدولتين"، موضحاً أن "إيرادات المقاصة تصل إلى 2.3 مليار دولار تمثل أكثر من 65 في المائة من إجمالي الإيرادات السنوية للسلطة الفلسطينية". ورأى أن الجانبين "يحتاجان إلى الانخراط بطريقة بناءة بهدف استعادة تحويلات الإيرادات بالكامل، بما يتمشى مع بروتوكول باريس".

وإذ لاحظ "أهمية الدعم المستمر لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم في الشرق الأدنى (الأونروا) الذي يتطلب تمويلاً بقيمة 1.2 مليار دولار أميركي عام 2019 لبرامجها العادية وعملياتها الإنسانية"، لفت إلى أنه "لتجنب أي انقطاع في الخدمات في عام 2019، تحتاج الأونروا إلى أن يحافظ المانحون على مستويات التمويل". وأسف لأن "الخطوات الإيجابية القليلة والمتواضعة التي اتخذتها الأطراف لم تكن كافية لعكس الاتجاهات السلبية. وبدلاً من ذلك، فإن قابلية حل الدولتين تتعرض لتهديدات خطيرة بشكل متزايد".

 وعبّر عن "قلق عميق إزاء تدهور الحالة الإنسانية والاقتصادية في غزة". وإذ أخذ في الاعتبار "المخاوف الأمنية المشروعة"، حض إسرائيل على "تخفيف القيود المفروضة على حركة البضائع والأشخاص من وإلى غزة بهدف رفعها في نهاية المطاف". ورحب بـ"قرار مصر إبقاء معبر رفح الحدودي مفتوحاً مع مراعاة المخاوف الأمنية". وكذلك رحب بـ"توسيع منطقة صيد الأسماك في غزة إلى 12 ميلاً بحرياً في منطقة صغيرة قبالة ساحل غزة".

وكرر تأييد الأمم المتحدة لجهود المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية التي تقودها مصر، مؤكداً أن "غزة يجب أن تظل جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطينية مستقبلية كجزء من حل الدولتين". وعبر عن "القلق البالغ" من "ضعف الإجماع الدولي على إنهاء الاحتلال وتحقيق حل تفاوضي على أساس قيام دولتين

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط