كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأوروبيون يعانون من عواقب جرائمهم في ليبيا

الأوروبيون يعانون من عواقب جرائمهم في ليبيا

تاريخ النشر: 2018-05-15 | 19:00

نص المقال منذ سنوات عديدة كانت ليبيا نقطة الوصول والعبور المفضلة لدى اللاجئين والمهاجرين الفارين من الفقر والصراع والاضطهاد في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط. ويهرب المهاجرون من ليبيا وإريتريا ونيجيريا والصومال حيث يواجهون الفقر والجوع والموت. ويأتي الكثير منهم إلى ليبيا على أمل الوصول إلى أوروبا بالطرق غير الشرعية. وتجبر زيادة انعدام القانون والتهديد من المجموعات الإجرامية والإرهابية المهاجرين على الفرار إلى أوروبا بالقوارب. وهناك السبب الأخر لمغادرة الكثيرين منهم وهو التعسف في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، حيث يحتجز الآلاف من اللاجئين والمهاجرين ومن بينهم الأطفال في ظروف لا تطاق.

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان صحفي، نشرته في مايو 2015، إن المنظمة الأممية اتهمت المجموعات المسلحة الليبية بتنظيم نقل المهاجرين غير الشرعيين من ليبيا إلى أوروبا وصفت أعمالها بأنها "جرائم حرب". ويجب الإشارة للمسؤولين الدوليين والأوروبيين إلى أن من في الواقع يتحمل المسؤولية عن وضع المهاجرين غير الشرعيين الغادرين ليبيا بشكل جماعي وكذلك تورط الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في "جرائم حرب" في هذا البلد.
جدير بالذكر أن سقطت ليبيا في حالة من الفوضى بعد التدخل الفرنسي البريطاني عام 2011، ونتيجة لذلك تم إطاحة معمر القذافي من السلطة والذي كرهته واشنطن. ثم بدأ الانتشار غير المنضبط للأسلحة في المنطقة، وشعل العديد من الجماعات المسلحة والجماعات المتطرفة الصراع من أجل السيطرة على الثروة الوطنية الليبية بتزامن مع تنفيذ الأعمال الإجرامية ضد السكان.
وقد دعت المحكمة الجنائية الدولية مراراً لإجراء تحقيق موضوعي في أعمال حلف الناتو في ليبيا ولكنه لم يتم إجراءه حتى الآن بسبب مخاوف عدد من البلدان التي شاركت بشكل مباشر في هذا التدخل وانتهكت القانون الدولي. نتيجة لذلك لا يزال المجرمون دون عقاب، ويستمر غياب القانون في ليبيا.
بدلا من استعادة القانون في ليبيا تقترح الدول الأوروبية (خاصة فرنسا وبريطانيا) والتي تتحمل المسؤولية على الفوضى الليبي الآن إجراء عمليات عسكرية جديدة، بما في ذلك داخل المياه الإقليمية الليبية ولا تقدم أي المساعدات الإنسانية إلى هذا البلد. هذا وتشكل الجريمة الواحدة ظروفا مناسبة لجريمة جديدة ويتم تغطيتها للمجتمع الدولي تحت ستار الوسيلة المزعومة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
أحمد صلاحالأوروبيون يعانون من عواقب جرائمهم في ليبيا
نص المقال منذ سنوات عديدة كانت ليبيا نقطة الوصول والعبور المفضلة لدى اللاجئين والمهاجرين الفارين من الفقر والصراع والاضطهاد في بلدان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط. ويهرب المهاجرون من ليبيا وإريتريا ونيجيريا والصومال حيث يواجهون الفقر والجوع والموت. ويأتي الكثير منهم إلى ليبيا على أمل الوصول إلى أوروبا بالطرق غير الشرعية. وتجبر زيادة انعدام القانون والتهديد من المجموعات الإجرامية والإرهابية المهاجرين على الفرار إلى أوروبا بالقوارب. وهناك السبب الأخر لمغادرة الكثيرين منهم وهو التعسف في مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا، حيث يحتجز الآلاف من اللاجئين والمهاجرين ومن بينهم الأطفال في ظروف لا تطاق.

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان صحفي، نشرته في مايو 2015، إن المنظمة الأممية اتهمت المجموعات المسلحة الليبية بتنظيم نقل المهاجرين غير الشرعيين من ليبيا إلى أوروبا وصفت أعمالها بأنها "جرائم حرب". ويجب الإشارة للمسؤولين الدوليين والأوروبيين إلى أن من في الواقع يتحمل المسؤولية عن وضع المهاجرين غير الشرعيين الغادرين ليبيا بشكل جماعي وكذلك تورط الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في "جرائم حرب" في هذا البلد.
جدير بالذكر أن سقطت ليبيا في حالة من الفوضى بعد التدخل الفرنسي البريطاني عام 2011، ونتيجة لذلك تم إطاحة معمر القذافي من السلطة والذي كرهته واشنطن. ثم بدأ الانتشار غير المنضبط للأسلحة في المنطقة، وشعل العديد من الجماعات المسلحة والجماعات المتطرفة الصراع من أجل السيطرة على الثروة الوطنية الليبية بتزامن مع تنفيذ الأعمال الإجرامية ضد السكان.
وقد دعت المحكمة الجنائية الدولية مراراً لإجراء تحقيق موضوعي في أعمال حلف الناتو في ليبيا ولكنه لم يتم إجراءه حتى الآن بسبب مخاوف عدد من البلدان التي شاركت بشكل مباشر في هذا التدخل وانتهكت القانون الدولي. نتيجة لذلك لا يزال المجرمون دون عقاب، ويستمر غياب القانون في ليبيا.
بدلا من استعادة القانون في ليبيا تقترح الدول الأوروبية (خاصة فرنسا وبريطانيا) والتي تتحمل المسؤولية على الفوضى الليبي الآن إجراء عمليات عسكرية جديدة، بما في ذلك داخل المياه الإقليمية الليبية ولا تقدم أي المساعدات الإنسانية إلى هذا البلد. هذا وتشكل الجريمة الواحدة ظروفا مناسبة لجريمة جديدة ويتم تغطيتها للمجتمع الدولي تحت ستار الوسيلة المزعومة لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط