كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأورومتوسطي يرحّب بقرار الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءات تصدير معدات المراقبة الإلكترونية

الأورومتوسطي يرحّب بقرار الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءات تصدير معدات المراقبة الإلكترونية

تاريخ النشر: 2020-11-11 | 13:46

جنيف: رحّب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، يوم الأربعاء، بقرار الاتحاد الأوروبي تشديد الإجراءات على تصدير معدات المراقبة الإلكترونية لدول ثالثة تشهد انتهاكات حقوق الإنسان، مطالبًا في الوقت ذاته بحظر تصدير تلك المعدات بشكل نهائي للدول المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط.

وقال المرصد: " إنّ المفاوضين في المجلس والبرلمان الأوروبي صادقوا يوم الأحد الماضي على قواعد جديدة من شأنها ضبط تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج، والتي تسيء الدول المتورطة في انتهاكات حقوق الإنسان استخدامها ضد مواطنيها."

 وبينّ أنّه على الرغم من تلك الخطوة الإيجابية، إلا أنّ القرار ترك لدول الاتحاد الأوروبي الخيار في تقرير ما إذا كانت القيود الجديدة تشمل منتجات كتقنية التعرف على الوجه أم لا، وهي التقنية التي تستخدمها عدة دول قمعية في مراقبة مواطنيها وتتبع تحركاتهم.

ولفت الأورومتوسطي إلى أنّ إقرار القواعد الجديدة يمثّل خطوة مهمة في إطار حرمان بعض الأنظمة في الشرق الأوسط من الأدوات القمعية المتطورة، إذ تلجأ كل من السعودية والإمارات وليبيا ومصر لاستخدام أجهزة المراقبة الأوروبية لقمع المعارضين. في عام 2017، نقلت الإمارات لمصر برمجيات فرنسية بقيمة 10 ملايين يورو، مصممة لتسهيل رصد المشتبه بهم عن طريق تتبع رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، والوصول لمواقع التواصل الاجتماعي وغرف المحادثات الخاصة. وفي عام 2011، باعت شركة "أمسيس" الفرنسية نظام مراقبة للرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وما تزال التحقيقات جارية في المحكمة الفرنسية العليا بشأن هذه القضية.

وبيّن أنّ القواعد الجديدة ستسمح بتطبيق المساءلة والشفافية في تجارة المعدات ذات الاستخدام المزدوج، وتوضيح المخاطر التي تشكلها هذه التقنيات في أيدي الأنظمة القمعية، لكنّ ترك الأمر للدول الأعضاء في تحديد التقنيات التي تنطبق عليها القواعد الجديدة يُمثل ثغرة خطيرة، إذ تستخدم الأنظمة القمعية على سبيل المثال، تقنية التعرف على الوجه لتحديد هويات المتظاهرين خلال التظاهرات، وبالتالي تتسبب هذه التقنية باعتقال الأشخاص بشكل تعسفي.

بدوره قال المدير الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي في أوروبا "محمد شحادة": "إنّ الاتحاد الأوروبي يفخر بحماية الحريات المدنية، وتصنيف الخصوصية وحماية البيانات حقًا من حقوق الإنسان، وعليه فإنه ملزم أخلاقيًا بتطبيق تلك المبادئ على صادراته الإلكترونية، وضمان ألا يتورط مع الأنظمة الاستبدادية في قمع الحريات في الشرق الأوسط".

في ذات السياق، عبّر الأورومتوسطي عن خشيته من عرقلة ألمانيا المجلس الأوروبي عن اتخاذ تلك القرارات طوال السنوات الماضية، إذ كانت تُظهر دعمها العلني لفرض تلك القيود، لكنّها تفعل خلاف ذلك تحت الطاولة. وهذا الموقف الغامض لألمانيا قد يكون سببه المصالح التجارية، إذ تمثّل الصادرات الألمانية نحو 60% من صادرات الاتحاد الأوروبي من المعدّات ذات الاستخدام المزدوج. فبين عامي 2010 و2012، تورطت شركة المراقبة الألمانية "فين فيشر" في بيع معدات تجسس على المتظاهرين للسلطات البحرينية التي استخدمتها في قمع وتعقّب الحراك الشعبي.

وأكّد أنّ توفير تصدير تلك المعدات والتقنيات للأنظمة القمعية في الشرق الأوسط انتهاك صارخ للحق في حماية البيانات الشخصية والحق في الحياة الخاصة، المنصوص عليهما في المادة 8 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والمادة 7 في ميثاق الحقوق والحريات الأساسية.

وحثّ الأورومتوسطي الاتحاد الأوروبي على حظر تصدير التقنيات والمعدات إلى الأنظمة القمعية بشكل نهائي، وإخضاع شركات المراقبة الأوروبية المتورطة في بيع المعدات للأنظمة القمعية إلى مساءلة صارمة وضوابط أكثر حزمًا في عمليات التصدير، بالإضافة إلى احترام وحماية الحق في الخصوصية في كل مكان والمنصوص عليه في ميثاق الأوروبي والاتفاقية الأوروبية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط