كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الأوقاف: الحرم الإبراهيمي لا زال يتعرض لانتهاكات "خطيرة"

الأوقاف: الحرم الإبراهيمي لا زال يتعرض لانتهاكات "خطيرة"

تاريخ النشر: 2019-02-25 | 10:47

أمد/ القدس: أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن الحرم الإبراهيمي لا زال يتعرض للانتهاكات الخطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه، للسيطرة عليه وإفراغه من أهله.
وجاء في بيان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بمناسبة ذكرى مرور 25 عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي :
خمس وعشرون عاماً مضت منذ "مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف"؛ الجريمة التي ارتكبها مستوطن عنصري في يوم الـخامس عشر من شهر رمضان المبارك في عام 1414هـ - وفق الخامس والعشرين من شباط 1994م، حيث انهال برصاص ظلمه البغيض على العُبَّادِ والمصلين دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية الزمان–شهر رمضان- في صلاة الفجر داخل الحرم الإبراهيمي الشريف وهم سجدا لله، ليقتل ويصيب، العشرات من المؤمنين الآمنين.
وفي خطوة خطيرة وغير مسبوقة في تاريخ الحرم الإبراهيمي، قرر الاحتلال تشكيل لجنة تحقيق، إثر المجزرة، برئاسة قاض متقاعد حاقدٍ يدعى [شمغار] ليوصي بتقسيم الحرم الإبراهيمي الإسلامي، بين الفلسطينيين والمستوطنين، فعاقب الضحية وكافأ المعتدي. وبذلك استولى المستوطنون اليهود وبالقوة الإحتلالية على (54%) من مساحة الحرم الإبراهيمي، ومُنع المسلمون أصحاب المكان وزائريه من حرية دخوله والعبادة فيه.
كما وتبع ذلك سلسلةٌ من الإجراءات العنصرية تجاه مدينة الخليل بشكل عام تمثلت بإغلاق سوق الخضار المركزي في البلدة القديمة أمام الفلسطينيين، ومنعوا من الوصول إلى متاجرهم، إضافة إلى إغلاق شارع الشهداء -شريان مدينة الخليل- وشارع السهلة، وأجزاء من شارع طارق بن زياد، وإغلاق ما يزيد عن (500) محل تجاري في شوارع البلدة القديمة بشكل مباشر، و(1100) محل تجاري بشكل غير مباشر، كما قامت بإغلاق العديد من المداخل المفضية إلى هذه الشوارع، ما أدى لإغلاق أسواق خان شاهين وسوق الدجاج وباب الخان وحي بني دار وسوق الحدادين ومحيط دائرة أوقاف الخليل، متجاهلين أي معنى للعدالة وضاربين بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية .
كل تلك الإجراءات سالفة الذكر تؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن هذه المجزرة جاءت ضمن سلسلة من التدابير والإجراءات الهادفة للسيطرة على الحرم الإبراهيمي وتفريغه من أهله، فمنذ العام (1967م) بدأ الاحتلال بفرض القيود بحق الحرم، تمهيدا للسيطرة عليه، وإضعاف سيطرة المسلمين التدريجية، ثم السماح للمستوطنين بإقامة طقوسهم التلمودية، تبعها حجز مناطق من الحرم لإقامة الشعائر الدينية، ومنع المسلمين من الدخول إليه أيام أعيادهم واحتفالاتهم اليهودية، وصولاً إلى الوضع الحالي، الذي جاء تتويجاً لهذه الإجراءات من خلال توصيات لجنة شمغار العنصرية وغير الحيادي، ليتحول الحرم الإبراهيمي اليوم، نتيجة لتقسيمه إثر المجزرة، إلى ثكنة عسكرية يمر المصلون خلالها بحواجز التفتيش قبل أن يصلوا للوقوف بين يدي ربهم، وَحُوِّلَ الحرم إلى نقطة تصادم وتوتر دائمة، أفقدت الحرم قداسته، ودنست طهارته، وانتهكت حرمته حين دخلوه بأحذيتهم، وأدخلوا الخمور إلى مرافقه الداخلية، لتتوج مساعي التهويد للحرم الإبراهيمي بالإعلان عن ضمه إلى قائمة المواقع الأثرية الإسرائيلية في العام 2010م.

إننا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية نؤكد على الآتي:
الحرم الإبراهيمي الشريف هو مسجد إسلامي خالص، وهو ملكية وقفية للمسلمين لوحدهم لا يغير من هذه الصفة أي قرار مهما كان، وسيبقى كذلك، وأننا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أصحاب الولاية والسيطرة على الحرم من الناحية الدينية والإدارية والقانونية، وهو الأمر الذي أكدته مؤسسة اليونسكو بقرارها بإضافة الحرم الإبراهيمي إلى قائمة التراث العالمي، ونحن هنا نرفض وبشدة كل الإجراءات التهويدية التي يتخذها الاحتلال بحق الحرم ومحيطه والبلدة القديمة.
لازال الحرم الإبراهيمي يتعرض للانتهاكات الخطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه، ففي العام الفائت 2018م، منع الاحتلال رفع الأذان من على مآذنه 631 وقتاً، وأغلقه أمام المصلين المسلمين لعشرة أيام كاملة إغلاقا كاملا، فيما مارس فيه أكثر من 48 انتهاكاً واعتداء من أنواع مختلفة، الأمر الذي يستدعي منا العمل وبجدية على إيقاف هذه الانتهاكات.
إن ما تعرض له المسجد الإبراهيمي من تقسيم زماني ومكاني وأدى فيما أدى إلى سيطرة باطلة قانوناً، وشرعاً، وأخلاقاً على هذا المكان المقدس لدى المسلمين، ليس في فلسطين وحدها وإنما في العالم الإسلامي بأجمعه؛ هذا التقسيم لن يتم تمريره بأي شكل من الأشكال على المسجد الأقصى الذي يتعرض لحملة ظالمة وانتهاكات خطيرة تتعلق بالسيادة عليه، وكان آخرها محاولة السيطرة على مصلى باب الرحمة.
نطالب أهالي فلسطين عامة، وأهالي مدينة خليل الرحمن على وجه الخصوص، بشد الرحال إلى هذا المسجد والتواجد فيه وإعماره بالصلاة والعبادة، كما ندعو إلى تفعيل التواجد الفلسطيني فيه، ووضع برنامج للفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية تؤدي لتواجد المصلين المسلمين فيه على مدار الساعة، ومواجهة ذلك كله أيضا بوحدة تامة وإجماع وطني على تحصيل الحقوق كاملة.
كما ونطالب المؤسسات الدولية والقانونية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين ودور العبادة وفضح هذه الجرائم إعلاميا ودوليا لردعه عن كل جرائمه.
حفظ الله حرمنا وشعبنا من كل سوء إنه على كل شيء قدير

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن الحرم الإبراهيمي لا زال يتعرض للانتهاكات الخطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه، للسيطرة عليه وإفراغه من أهله.
وجاء في بيان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، بمناسبة ذكرى مرور 25 عاماً على مجزرة الحرم الإبراهيمي :
خمس وعشرون عاماً مضت منذ "مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف"؛ الجريمة التي ارتكبها مستوطن عنصري في يوم الـخامس عشر من شهر رمضان المبارك في عام 1414هـ - وفق الخامس والعشرين من شباط 1994م، حيث انهال برصاص ظلمه البغيض على العُبَّادِ والمصلين دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية الزمان–شهر رمضان- في صلاة الفجر داخل الحرم الإبراهيمي الشريف وهم سجدا لله، ليقتل ويصيب، العشرات من المؤمنين الآمنين.
وفي خطوة خطيرة وغير مسبوقة في تاريخ الحرم الإبراهيمي، قرر الاحتلال تشكيل لجنة تحقيق، إثر المجزرة، برئاسة قاض متقاعد حاقدٍ يدعى [شمغار] ليوصي بتقسيم الحرم الإبراهيمي الإسلامي، بين الفلسطينيين والمستوطنين، فعاقب الضحية وكافأ المعتدي. وبذلك استولى المستوطنون اليهود وبالقوة الإحتلالية على (54%) من مساحة الحرم الإبراهيمي، ومُنع المسلمون أصحاب المكان وزائريه من حرية دخوله والعبادة فيه.
كما وتبع ذلك سلسلةٌ من الإجراءات العنصرية تجاه مدينة الخليل بشكل عام تمثلت بإغلاق سوق الخضار المركزي في البلدة القديمة أمام الفلسطينيين، ومنعوا من الوصول إلى متاجرهم، إضافة إلى إغلاق شارع الشهداء -شريان مدينة الخليل- وشارع السهلة، وأجزاء من شارع طارق بن زياد، وإغلاق ما يزيد عن (500) محل تجاري في شوارع البلدة القديمة بشكل مباشر، و(1100) محل تجاري بشكل غير مباشر، كما قامت بإغلاق العديد من المداخل المفضية إلى هذه الشوارع، ما أدى لإغلاق أسواق خان شاهين وسوق الدجاج وباب الخان وحي بني دار وسوق الحدادين ومحيط دائرة أوقاف الخليل، متجاهلين أي معنى للعدالة وضاربين بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية .
كل تلك الإجراءات سالفة الذكر تؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن هذه المجزرة جاءت ضمن سلسلة من التدابير والإجراءات الهادفة للسيطرة على الحرم الإبراهيمي وتفريغه من أهله، فمنذ العام (1967م) بدأ الاحتلال بفرض القيود بحق الحرم، تمهيدا للسيطرة عليه، وإضعاف سيطرة المسلمين التدريجية، ثم السماح للمستوطنين بإقامة طقوسهم التلمودية، تبعها حجز مناطق من الحرم لإقامة الشعائر الدينية، ومنع المسلمين من الدخول إليه أيام أعيادهم واحتفالاتهم اليهودية، وصولاً إلى الوضع الحالي، الذي جاء تتويجاً لهذه الإجراءات من خلال توصيات لجنة شمغار العنصرية وغير الحيادي، ليتحول الحرم الإبراهيمي اليوم، نتيجة لتقسيمه إثر المجزرة، إلى ثكنة عسكرية يمر المصلون خلالها بحواجز التفتيش قبل أن يصلوا للوقوف بين يدي ربهم، وَحُوِّلَ الحرم إلى نقطة تصادم وتوتر دائمة، أفقدت الحرم قداسته، ودنست طهارته، وانتهكت حرمته حين دخلوه بأحذيتهم، وأدخلوا الخمور إلى مرافقه الداخلية، لتتوج مساعي التهويد للحرم الإبراهيمي بالإعلان عن ضمه إلى قائمة المواقع الأثرية الإسرائيلية في العام 2010م.

إننا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية نؤكد على الآتي:
الحرم الإبراهيمي الشريف هو مسجد إسلامي خالص، وهو ملكية وقفية للمسلمين لوحدهم لا يغير من هذه الصفة أي قرار مهما كان، وسيبقى كذلك، وأننا في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أصحاب الولاية والسيطرة على الحرم من الناحية الدينية والإدارية والقانونية، وهو الأمر الذي أكدته مؤسسة اليونسكو بقرارها بإضافة الحرم الإبراهيمي إلى قائمة التراث العالمي، ونحن هنا نرفض وبشدة كل الإجراءات التهويدية التي يتخذها الاحتلال بحق الحرم ومحيطه والبلدة القديمة.
لازال الحرم الإبراهيمي يتعرض للانتهاكات الخطيرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقطعان مستوطنيه، ففي العام الفائت 2018م، منع الاحتلال رفع الأذان من على مآذنه 631 وقتاً، وأغلقه أمام المصلين المسلمين لعشرة أيام كاملة إغلاقا كاملا، فيما مارس فيه أكثر من 48 انتهاكاً واعتداء من أنواع مختلفة، الأمر الذي يستدعي منا العمل وبجدية على إيقاف هذه الانتهاكات.
إن ما تعرض له المسجد الإبراهيمي من تقسيم زماني ومكاني وأدى فيما أدى إلى سيطرة باطلة قانوناً، وشرعاً، وأخلاقاً على هذا المكان المقدس لدى المسلمين، ليس في فلسطين وحدها وإنما في العالم الإسلامي بأجمعه؛ هذا التقسيم لن يتم تمريره بأي شكل من الأشكال على المسجد الأقصى الذي يتعرض لحملة ظالمة وانتهاكات خطيرة تتعلق بالسيادة عليه، وكان آخرها محاولة السيطرة على مصلى باب الرحمة.
نطالب أهالي فلسطين عامة، وأهالي مدينة خليل الرحمن على وجه الخصوص، بشد الرحال إلى هذا المسجد والتواجد فيه وإعماره بالصلاة والعبادة، كما ندعو إلى تفعيل التواجد الفلسطيني فيه، ووضع برنامج للفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية تؤدي لتواجد المصلين المسلمين فيه على مدار الساعة، ومواجهة ذلك كله أيضا بوحدة تامة وإجماع وطني على تحصيل الحقوق كاملة.
كما ونطالب المؤسسات الدولية والقانونية بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين ودور العبادة وفضح هذه الجرائم إعلاميا ودوليا لردعه عن كل جرائمه.
حفظ الله حرمنا وشعبنا من كل سوء إنه على كل شيء قدير

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط