كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الا يحق للمواطن في غزه ان يرفض الدفع لشركة الكهرباء للتوزيع ؟؟؟

يعيش الشعب الفلسطيني اليوم نكته جديده من شركة الكهرباء للتوزيع.
رفض  م. فتحي الشيخ خليل مسبقا شراء الوقود للمحطة بحجة ضريبة البلو واستخدم الشعب الفلسطيني كرهائن للابتزاز فعاش اهل غزه اشهر طوال على جدول 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعة فصل ليجبر الحكومه ان ترفع ضريبة البلو ، واستجابت الحكومة لتخفيف المعاناه عن شعب غزه ورفعت ضريبة البلو.

ثم ياتينا م فتحي الشخ خليل ليكرر لعبته ويتلكك إن خصم الضرائب لم يتم بما يتناسب مع مطالب سلطة الطاقة في غزه، وانهم لا يستطيعوا دفع أي ضريبة على الوقود، وعلى ذلك سيرفضون شراء الوقود للمحطة وعلى الشعب ان يعود للجدول التقشفي 4 ساعات وصل مقابل اكثر من 12 ساعه فصل فيعيش بدون كهرباء مع انه يدفع للجبايه بانتظام.
وتراود خبر من مصدر اعلامي بأن المهندس فتحي الشيخ خليل طلب من المدير المالي لشركة الكهرباء تحويل 15 مليون شيكل لحساب خاص في بنك فلسطين، والحساب يعود لمؤسسه تابعه لحركة حماس وعلل الشخ خليل تحويل المبلغ بأنه لشراء الوقود بسعر أرخص عن طريق شركة خاصه بعيدا عن هيئه البترول التابعه للسلطة، وهذا يفسر لماذا ترفض الشركه شراء الوقود واين تذهب اموال الجبايه؟ ولماذا يجب ان يبقى الشعب في غزه رهائن للمساومه؟

بالنسبه لي لم استغرب ما يحدث من شركة الكهرباء لانني اعرف الى ماذا تريد ان تصل، هي تريد ان تحتفظ باموال الجباية خالصة لها بينما تحصل على الكهرباء مجانا بدون مقابل من خلال اجبار السلطة على دفع ثمن الكهرباء من مصادرها.

كمواطنه، انا ارى الامور بشكل مهني تام بعيدا عن أي لغط، المواطن في غزه مفترض انه يدفع ثمن حصوله على الكهرباء من مصادره الرئيسيه، وهي وقود المحطه او الربط مع اسرائيل، والشركه هي مجرد وسيط للتحصيل من المواطن لتوصيل الايرادات للمصادر الاصليه وهي الهيئة العامه البترول واسرائيل.

الان حدثت سرقه للموظفين في السلطة ويتم استقطاع 170 شيكل بشكل اجباري شهريا بدون الحصول على خدمة الكهرباء ولكن سنتجاوز عن الامر باعتبار ان السلطة تدفع تكاليف الربط مع اسرائيل و10 مليون شيكل شهريا ارباح صافيه لمحطة التوليد للكهرباء حسب تعاقدهم معها سواء عملت ام لتعمل. وبذلك تم اعفاء شركة التوزيع من دفع تكاليف الربط مع اسرائيل باعتبار انه تم تغطيته بشكل غير مباشر من المبلغ المقتطع من موظفي السلطه
يبقى ان شركة الكهرباء للتوزيع وهي مجرد وسيط للدفع يجب ان تقوم بتحويل اموال الجباية لشراء الوقود من الهيئه العامه للبترول، الا ان شركة الكهرباء للتوزيع تصر ان تحتجز اموال الجبايه ولا تدفع لشراء الوقود، ولا يهمها ان تتوقف المحطة ولا يحصل المواطن على كهرباء وتستمر في الجبايه من المواطن بدون ان يحصل على كهرباء، أي انها تسرقه، كما يتم ايضا سرقة الموظف في الحكومه بدون حصوله على خدمه . بالعربي شركة الكهرباء للتوزيع تريد ان تحصل على كهرباء بالمجان وتحتفظ باموال الجبايه لها وتريد ان تتحكم في سعر الوقود بل تريد ان تحصل عليه مجانا.

وهنا في خضم كل هذا التلاعب ماذا على المواطن ان يفعل وهو في جميع الاحوال من يدفع الثمن من معاناته وماله ، لا ارى الحل الا احدى الخيارين:

1. ان يرفض بشكل تام تركيب العدادات المسبقة الدفع ويرفض ان يدفع أي اموال الجبايه لشركة الكهرباء للتوزيع ، وان يطالب موظفي السلطه عدم استقطاع 170 شيكل من رواتبهم لانهم لا يحصلون على خدمه، ويستمر هذا الوضع حتى تحل شركة الكهرباء للتوزيع الازمه وتتوقف عن اعتبار معاناتهم رهائن للابتزاز للحصول.

2. او ان يوجد حل جذري من السلطة، ان تؤسس شركة خاصه او هيئه تتبع للسلطة تركب عدادات مسبقة الدفع ولا يكون لشركة الكهرباء للتوزيع أي سيطرة عليها، يتوجه لها المواطن ويشتري كارت لشحن الكهرباء، وتقوم هي بدفع ثمن الوقود بانتظام للهيئه العامه للبترول وتوفير أي مصاريف تشغيليه لشركة الكهرباء للتوزيع. اعتقد انه من الممكن التنسيق لاليه بهذه الصوره للتخفيف عن المواطن، وان كنت ارى ان شركة الكهرباء للتوزيع ستتلكك باي شيء لقطع الكهرباء عن المستهلك

3. فتح المجال لوجود شركة خاصه بديله لشركة الكهرباء للتوزيع تشتري الكهرباء من اسرائيل وتوزعه بطريقتها الخاصه على المستهلك الذي يرغب في الحصول على خدمه منها بشكل منتظم، وباعتقادي ان هذا الحل هو الافضل لجميع المواطنين، وتستطيع السلطة تسهيل الاجراءات بهذا الجانب

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط