كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الباشان تتهاوى.. وذكّر إن نفعت الذكرى وقفات قصيرة على المفارق

الباشان تتهاوى.. وذكّر إن نفعت الذكرى وقفات قصيرة على المفارق

تاريخ النشر: 2026-08-23 | 01:48

سعيد نفّاع
سعيد نفّاع

 ترشح أخبار عن اتّصالات تسوية "من ورا الظهر" تجري بين السلطات السوريّة وَ "حاكم الباشان". بغض النظر عن دقّتها من عدمها فلا دخان دون نار.. وفي السياق، كنّا وقفنا في وقفات مع ما يصحّ فيه القول: "ذكّر إن نفعت الذكرى!"

** الوقفة الأولى.. ودعهم يُطبخون في مَرَقَتهم\ حسائهم!   

 إنّ المرقة\ الحساء بدأ يحرق البلاعيم!

"دولة الباشان العظمى" هي ورقة رابحة في يد الشرع يلعب فيها على "طاولة شطرنج" مع إسرائيل، والبيادق منكوبي السويداء!

الكهرباء والوقود والطحين و ... و ... مفاتيحها في الشام يلعب فيها الشرع على هواه، والمقابل حسب تقرير لـ "واشنطون بوسط" في تل – أبيب. لدى "أبناء عمومتنا" قولٌ مفاده: "دعهم يُطبخون في مرقتهم"، وهذا هو القاسم المشترك بين إسرائيل والشرع؛ فليُطبخ أهل دولة الباشان بمرقتهم. الأخبار المتواترة عن الواقع في الجبل بجزئيه؛ "الباشان" والثلث المتبقّي منه (36 قرية المهجّرة) التي تحت سيطرة النظام في دمشق، متضاربة ومتناقضة والغالب عليها "المَرقة الحارقة"!

المتابع ما يُكتب أو يُقال عن الشرع ليس بحاجة لـ "فراسة" زائدة كي يرى أنّ غالبيّتَه ليست براءً من الهوى، فاختزال كلّ ما يفعل بالقول: إنّه أداة تحرّكها قوى إقليميّة وعالميّة هو تسطيح، ومن الناحية الأخرى كلّ من يراه المنقذ المقدام المنتظر فرؤيته غرضيّة.

** الوقفة الثانيّة.. والاتفاقات الأمنيّة وحُرْقة المَرَقة والسُّلّم!

في الجولة الخامسة من المفاوضات الإسرائيليّة السوريّة؛ باريس 6.1.26 بحضور المبعوث ويتكوف، تمّ: "إن المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974... ضمن إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية.". وقبلها نصّت تفاهمات باريس تمّوز 2025: "تُقام – حسب الاتّفاق – مجالس محليّة بمشاركة سكّان السويداء، الذين يعيّنون (!) لمعالجة المرافق والخدمات الضروريّة في المنطقة... وتقام لجنة للتقصّي ومَوْثقة خروقات الاتّفاق، تقدّم تقاريرها للجانب الأميركي إذا اقتضت الحاجة..."

الهجري ومن لفّ لفّه لم يَستوعبوا حينها (أو لم يُتح لهم أن يستوعبوا) ما جاء في التوافقات: "اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار، وتضمن منع أي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية السورية"، ويبدو أنّه بدأ يستوعب اليوم بعد اشتدّت حُرقة المرقة وتركه أصدقاؤه في إسرائيل وأدواتهم معلّقًا على شجرة "بين السماء والأرض" وصار يستجدي السُلّم.

قلنا ونقول: إنّ إسرائيل بيّاعة ماهرة، فستباع أضغاث الأحلام في الدولة المستقلّة وتقرير المصير في سوق النخاسة المسمّى: "الاتّفاق الأمنيّ والسلام"، وَ "القربان" سيكون رخيصًا. وها بدأت جمرات المذبح تستعر حرارتها ووقودها عظام منكوبي السويداء استعدادًا لحفل التوقيع!

**الوقفة الثالثة.. والخاصرة الرخوة والبراغماتيّة!

سورية إن تعافت، ستكون لطبيعة شعبها رغم ما مرّ ويمرّ عليه اليوم، رقمًا صعبًا في الصراع العربيّ الإسرائيليّ وفي صلبه قضيّة العرب؛ القضيّة الفلسطينيّة، ومهما اعتور هذا الصراع اليوم من معوّقات، وهذا هاجس إسرائيل الأكبر، لذا ستعمل على أن تبقي خواصرها رخوة ومغروسة بالخناجر. وبغضّ النظر لا حلّ إلّا اتّفاق عمّان الثلاثيّ أيلول 25، وتفاهمات آذار 25 وأيّار 25، وها بدأت ""NO الهجريّ تخرج من حلقِه متقطّعة راضيًا بالفتات شرط أن يبقى حاكمًا!

ولكنّ حتّى إن تمّ أيّ حلّ، فالسويداء ستبقى إلى أمد غير منظور خاصرة رخوة لسورية، لن تُمحى من ساحاتها صور نتانياهو يلفّه العلم الإسرائيلي ولن يسمَح نتانياهو وأذرعه (بقي أو ذهب) ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا أن تُنزل الصُّور مرفوعة بأياد بائنة أو مستترة كانت. هذا إلًا إذا نفضت قوى السويداء العقلانيّة؛ النُخبويّة والاجتماعيّة الشرذمة والخوف واتّخذت من البراغماتيّة الوطنيّة بوصلة فحتمًا ستعيد إلى السويداء، رغم الجراح، مبادئ "ثورتها"، وتاريخَها العروبيّ وتراثَها الوطنيّ، حتّى وإنّ كان هذا يبدو للوهلة الأولى بعيد المنال في المستقبل المرئيّ، وإلّا سيجدون أنفسهم كما المستجير من الرمضاء بالنار! 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط