كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

البناء والقواعد الاخلاقية للفكر الاصلاحي

البناء والقواعد الاخلاقية للفكر الاصلاحي

تاريخ النشر: 2015-11-22 | 16:59

من السهل ان نرفع شعار البناء سواء على مستوى الدول او المؤسسات او حركات التحرر او الثورات الاصلاحية والتصحيحية ، ولكن من المهم ان نحدد مفاهيم البناء على المستوى المرحلي او التكتيكي والاستراتيجي، وكلمة البناء تشمل ، تشييد العمل واصوله المرحلية بغية الوصول للهدف الاستراتيجي ، ومن هنا نستطيع تقييم مقدار النجاح والفشل .

وما يهمنا هنا تناول مفهوم البناء في حركات التحرر والثورات التصحيحية او الاصلاحية ولكل لها مقوماتها وظروفها وعناصرها واليات تنفيذها ودوافعها سواء في مقاومة الاحتلال او خروج الثورة عن مساراتها التحررية واهدافها ومبادئها او تعثر وفشل في تطبيق البرامج المرحلية وتفشي حالات الفساد والخروج عن نصوص الادبيات وما تحمل من اخلاقيات وقيم ابداعية وظهور البيروقراطيات وانسداد الافق السياسي والوطني والاخلاقيات المعمول بها في داخل اطرها وعلاقتها مع الحاضنة الشعبية وعمقها الاستراتيجي.

القواعد الاخلاقية والسلوكيات الفردية والمجتمعية التي مخزونها التراث الوطني هي من اهم العناصر لنجاح الفكرة وهي العمود الفقري لميكانزمات التطور والابداع في تنفيذ المهام الملقاة على عاتق الفرد والجماعة والاطار ، وما يفشل المهام التمحور خارج الفكرة او خارج التصور المرحلي او الاستراتيجي بالإضافة لعدة عوامل اخرى قاتلة . كظهور النرجسيات الفردية والجماعية والشللية والمناطقية في داخل الاطر والمهام ومصادر القرار ، تلك الظواهر كفيلة بان تخلق حالة الانفلاش والعصبويات المحلية والصراعات حول اهداف انية تخرج عن فكرة تصور الاطار واهدافه، ومن ثم افشال فاعلية الاطر واختفاء الكفاءات الوطنية من ذوي الفكر والثقافة والعمل الجاد، ومن هنا تحدث الانهيارات التنظيمية والسياسية والامنية والاجتماعية سواء على مستوى الاطار او علاقة الاطار بما يحيط من حوله من عوامل خارجية ومؤثراتها وقدرته على تناول جميع الظواهر سيان كانت ايجابية او سلبية.

وقد نصنف عوامل البناء في الاهتمامات الاتية على جدول برامجها :

1-      البناء التظيمي

2-      البناء الاجتماعي

3-      البناء الوطني

4-      البناء القومي

ولكل من تلك المفردات برامجها والياتها وكادرها والتي قد تلتقي بمهامها الفردية والجماعية والتظيمية في بوتقة واحدة تعبر عن نشاطات واهداف وبناء الفكرة الاصلاحية او التصحيحية ، وتعني بناء الثقافة الشاملة التي عمقها طبيعة مداوات المشكل واثاره السلبية على البناء المجتمعي الوطني .

بطبيعة الحال ان البناء الفوقي من راس الهرم للقاعدة يتنافى مع القواعد الانشائية الصحيحة للبناء فقاعدة الهرم هي الموازين الحقيقية لاستقرار وعمل ونهوض وقامة البناء الهرمي وصولا لقمة الهرم وعدم الاهتمام بالمستويات الوسطى للكادر قد تقسم وتفصل راس وقمة الهرم عن قاعدته وهنا تكمن خطورة الانشاء والتكوين .

حاولنا في هذا المقال ان لا نفرد مكانا للتخصيص السلوكي ومنظومته الاجتماعية والثقافية في الواقع الفلسطيني ، ولكن بالتأكيد ان مجمل الظواهر قد عانت منها الايقونة الوطنية مما خلق انفلاش فصائلي وغياب لبرنامج الوطني وفقدان اليات تنفيذه والحفاظ عليه ، وباعتبار ان حركة فتح عي البناء الفقري الافقي والعمودي للهرم الوطني المتصدع الجوانب والحواف والقاعدة والقمة ، مما يستعدي الاستناد من جديد الى بناء قاعدة الهرم وتحضير مستوياته الافقية الوسطى للوصول الى بناء قيادي وصولا لراس الهرم وهذا كعمل انشائي بنائي يحتاج ليس لمواد تكوينه الشكلية بل الاهم من ذلك يحتاج لذوي الفكر والثقافة والابداع واستيعاب المرحلة على ضوء التجربة الماضية وللوصول الى التقنية الصحيحة لفكرة الاصلاح او التصحيح .

في القواعد الاخلاقية تتبوأ فكرة بناء الانسان او الكادر المرتبة الاولى لأهمية انجاح الفكرة وتحقيق نجاحات في تنفيذ البرامج والاهداف المصبو اليها ، ولذلك المهام كبرى والواجبات اكبر وما تواجهه من عراقيل داخلية وخارجية ومن هنا قد نستطيع رسم ملامح الفشل او النجاح للفكرة والاصلاح وتصحيح ما افسده الدهر من سمات ثقافية اثرت على المنحى الوطني وترجماه التنظيمية والسياسية والاجتماعية والامنية والثقافية ، بل على كل الايقونة الوطنية بجمعها وتخصيصها .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط