كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

البنك الفارغ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد؟

البنك الفارغ ولماذا في هذا الوقت بالتحديد؟

تاريخ النشر: 2019-01-13 | 12:37

سمعنا عرض ابو عبيدة في المؤتمر الصحفي امس حول دخول القوة العسكرية الى خانيونس واعدادهم وكيفية الدخول والموقع الذي دخلوا منه واسلوبهم والمعدات التي كانت بحوزتهم، كان العرض ايجابي جدا وفي صالح المقاومة اعلاميا وتكتيكيا، لكن من يتابع امر القطاع يرى ان العرض لم يأتي بجديد الا العرض المقدم من ابو عبيدة الناطق باسم القسام في المؤتمر الصحفي مكافأة بقيمة مليون دولار لاي عميل يتوب ويستدرج قوة اسرائيلية خاصة لاسرها في غزة، هذه الخطوة تسجل نقطة ذكاء للمقاومة لعدة اسباب:-
1. استدراج العملاء.
2. كشف القوة الاسرائيلية الخاصة في غزة ان وجدت.
3. تريد المقاومة ان تجعل الاجهزة الامنية الاسرائيلية في حالة شك.
4. سيتم قطع لو جزئيا الاتصالات بين الاجهزة المخابراتية الاسرائيلية مع اي عميل في غزة.
5. الاستفادة الكبرى من العرض هو استخدام الاسلوب النفسي وهو اخطر الاسلحة في التعامل المخابراتي من خلال نشر المعلومات امام الجمهور.
6. من الناحية السياسية العرض هدفه تاليب الراي العام الاسرائيلي امام المرحلة الانتخابية القادمة.
7. عرض المكافاة سيساعد في دعم الجهد الاستخباراتي في غزة، ليس فقط من اجل الحصول على المعلومة وانما ايضا لاتخاذ قرار سياسي عسكري وفقا للمعلومة.
لماذا تم العرض في هذا الوقت؟
تم العرض في هذا الوقت بعد التاكد ان الدفعة الثالثة من قطر قد تاتي وقد لا تاتي، والقصة ليست قصة توفر الهدوء ام لا، بقدر ان دخول الاموال القطرية بنفس الاسلوب السابق من معبر ايريز وبموافقة اسرائيلية سيؤلب الراي العام في اسرائيل وسينعكس سلبا على من سيترشح في الانتخابات الاسرائيلية القادمة في ابريل المقبل، واسرائيل لا تريد الفوضى خلال هذه الفترة، وهي فترة اقل من تسعين يوم، فترة بحاجة الى ترتيب الاوراق من سيقود المرحلة المقبلة وبما ينسجم مع مرحلة التطبيع القادمة والتي ستكون في قمتها لان المرحلة القادمة تتطلب ذلك.
انفصال نهائي:-
بعد سحب موظفي السلطة رغم ان وجودهم من قبل شكلي الا ان الشرايين والاوردة الاخيرة في جسد الوحدة الوطنية يتقطع ولم يبقى الا خيط واحد وهو حكومة التوافق والتي قد تتغير في اي لحظة وهناك ثلاث مرشحين لهذه الحكومة.
الدور المصري:-
رغم ان الجهد المصري متواصل من اجل تثبيت ركائن الوحدة لكن الاجندة الخارجية اقوى من مصر حيث يحاول الدور المصري استخدام اسلوب ادارة الازمة حتى لا ينفجر القطاع في وجه مصر او في وجه اسرائيل، وما يحدث على المعبر حاليا هو ترتيبات فقط الى حين الوقت المناسب.
خيار التصعيد:-
خيار التصعيد امام المقاومة قائم اذا لم تصل الدفعة الثالثة للقطاع والحصار قائم فلم يبقى امام القطاع الا الانفجار وليس حل لادارة ازمات.
ضرب اسرائيل المواقع في غزة:-
اسرائيل الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط تملك 80 راس نوويا بعيدا عما تملكه باكستان وامريكا وروسيا والهند والصين وبريطانيا وفرنسا وكوريا الشمالية، بالرؤوس النووية التي تملكها اسرائيل تستطيع سحق بلاد باكملها، وما تقوم به من ضرب المواقع في غزة يوم امس ما هي الا اهداف فارغة ولكن تريد ان تقول:-
1. نحن هنا.
2. الترويج قبيل الانتخابات.
3. ايضا دخول الجيش رام الله والبيرة وغيرها من المناطق في ذات السياق ليس ترويجا فقط للانتخابات ولكن تاكيدا لشعبهم ان الارض لهم، ودخول الجيش ليس بسبب ملاحقة مطاردين وانما لحماية من يريدون حمايته خوفا من انقلاب عسكري قريب في الضفة الغربية.
لن نتوحد:-
دولتان خليجيتان تتصارعان والصراع لم يبقى الا في الساحة الفلسطينية بعد فشل ثورات الربيع العربي في سوريا والعراق واليمن وليبيا، لم يبقى لديهم الا فلسطين لاستكمال اوراقهم المبعثرة.
ختاما:-
نحتاج الى وعي اشمل لما يحدث للقضية الفلسطينية نحن الان في اسوأ الحالات لن نتحرر ولن نتوحد طالما المال محرك الفصائل وهذا المال لا يدخل الا برضى اسرائيل سواء اكان بالضفة او غزة.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط