تاريخ النشر: 2026-09-24 | 15:35
تاريخ النشر: 2026-09-24 | 15:35
اتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن مرسوما رئاسيا بتاريخ 9/ يوليو / 2026م ويهدف إلى تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية لاسيما مؤسسة الرئاسة ومؤسسة البرلمان.
وقد أسقطنا أبعاد المرسوم الرئاسي على انتخابات عائلة الأسطل في تنظيم العائلة ضمن مجلس يمثل طموحات أبنائها؛ حيث كان ذلك له دلالة حيوية في تجسيد آلية تنظيم الشعب الفلسطيني والمحافظة على كينونته وهويته الوطنية. والذي لازال يناضل بالبحث عن أبحاديات حياته الديموقراطية نحو تقرير المصير.
انطلقت عائلة الأسطل بعيد انتخاباتها بمجلسها الجديد ليعلن للشعب الفلسطيني عن ضرورة الوحدة الوطنية وهذا الأمر الذي تجلى بوضوح في مجلس العائلة الذي حاز على الوحدة الوطنية من أطيافه المختلفة في العمل الوطني فمن حركة فتح رائدة المشروع الوطني إلى حركة حماس وحضور التيار.
انطلق العرس الديمقراطي لعائلة الأسطل وكان استفتاءا شعبيا صغيرا على تجديد حالة الركود الوطني بضخ دماء جديدة.
ومن هنا أوجه كلمتي للسيد الرئيس محمود عباس بضرورة لم الشمل والالتقاء في نقطة تجمع واحدة بعيدا عن التشرذم الفكري والتجريبي.
ونرجو أن يرسي مسار السفينة بسلام بعد أن تعثرت في ظل الاختلال الدولي والتحديات الواقعية للاحتلال.
كما أوجه له خطابا بضرورة تعزيز دور الشباب في الانتخابات المقبلة وفي عملية بناء الوطن والدولة ونقول له آن الآوان أن يكون لشباب غزة مستقبلا ودورا في قيادة المؤسسات الوطنية المنتخبة وغير المنتخبة.
ولاشك أن العمل الوطني يحتاج الجميع لاسيما الذين يؤمنون بأن السلام هو مفتاح حل القضية الفلسطينية وتعزيز بوصلتها الصحيحة.
كما أوجه الدعوة إلى كافة فصائل العمل الوطني بالاتفاق على رؤية السيد الرئيس وبرنامجه السياسي بعيد عن التخبط والعشوائية.
وأوجه رسالة إلى أبناء حركة فتح بضرورة الالتفاف حول جسد أمكم حركة فتح وترك الخلافات جانبا في ظل تعثر القضية ومحاولة الاحتلال طمس الهوية الوطنية.
وإذ تجسدت الوحدة في مهرجان عائلة الأسطل الخاص بتكريم طلبتها عامة من الثانوية العامة حتى الدكتوراة وهذا التجسيد نأمل أن نراه في عائلة الوطن.
أحمد الأسطل
اسم المؤسسة / الجهة: مستقل