كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية، تقتضي مغادرة الانقسام

التحديات الخطيرة التي تواجه القضية الفلسطينية، تقتضي مغادرة الانقسام

تاريخ النشر: 2020-09-15 | 08:53

توجه الرئيس ابو مازن إلى عقد سلسلة من الاجتماعات الفلسطينية وكان أبرزها إجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت خطوة نوعية وضرورية في ضل التحديات الخطيرة التي تستهدف القضية الفلسطينية وأهم هذه اللقاءات تتمثل في الاتصالات بين حركتي فتح وحماس وخاصة اللقاء الذي جمع كلاً من أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح القيادي جبريل الرجوب والقيادي صلاح العروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. والذي تم، عبر فيديو كلوفيرنس..حيث مهد هذا اللقاء والاتصالات المتعددة إلى توفير المناخ الإيجابي بين الجانبيين

وكذلك الإتصالات المتكررة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين مع إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس. هذه الإتصالات والذي تتوجة في إجتماع الرئيس، مع الأمناء العامين للفصائل والذي تمخض في تشكيل اللجان. أهمية هذه الخطوة والتي سبقها إعلان التطبيع بين سلطات الاحتلال الإسرائيلي ،ودولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل إجهاض ومحاصرة السلطة الفلسطينية بسبب رفض صفقة القرن وضم . إلى جانب أن

الإحتلال الإسرائيلي عبر عن القلق على للسان المحلل الإسرائيلي في موقع "والد "العبري، أمير بوخبوط، إن إسرائيل تنظر بعين الخطورة للتقارب الحمساوي الفتحاوي، وأنها تشكل خطرًا إستراتيجيًا .

وأشار أمير بوخبوط، يوم الأحد،

أن الجيش الإسرائيلي ممثلاً بهيئة الأركان العامة يراقب عن كثب تقارب حماس مع السلطة الفلسطينية وكبار الشخصيات في حركة فتح وأضاف" أن هناك خوف من سيطرة حماس على مراكز النفوذ في الضفة الغربية وأيضاً على المخيمات الفلسطينية في لبنان حسب ما نقله موقع عكا. وختم المحلل الإسرائيلي،الجيش الإسرائيلي يعتبر هذا التقارب بين حماس وفتح ، خطوة خطيرة إستراتيجية على "إسرائيل" رغم أن المحلل الإسرائيلي قال بشكل مباشر، حول التقارب بين حماس وفتح، ولكن تعمد بشكل وضاح بوضع السموم بين حماس وفتح ، حين قال أن هناك خوف من سيطرة حماس على الضفة الغربية، وقد تجاهل أن الرئيس أبو مازن قد التزم بنتائج الانتخابات التشريعية حيث حققت نتائج الانتخابات فوز حماس في الانتخابات وتم تكليف إسماعيل هنية رئاسة الحكومة من قبل الرئيس ابو مازن،ولم ينقلب على نتائج الانتخابات التشريعية. ونحن اليوم على طريق إنهاء الانقسام والعودة إلى الخيار الديمقراطي والانتخابات التشريعية والرئاسية. عبر صناديق الاقتراع هذا الاستحقاق الذي قد تأخر بسبب عوامل الانقسام المؤسف ولكن اليوم أمام محطة نضالية جديدة في الساحة الفلسطينية، نتجاوز الخلافات ونسير في مواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية وهويتنا الوطنية.

لذلك فإن ضمان المحافظة على وجودنا يستدعي من الإخوة في حركتي فتح وحماس بشكل خاص تجاوز كل الصغائر والشوائب العالقة والعمل الدؤوب على تحقيق التوافق الوطني الفلسطينى في هذه المرحلة الخطيرة والدقيقة، في ضل إنتشار فيروس التطبيع بين بعض الدول العربية وإسرائيل ليس هناك خيار أمامنا للمستقبل وجودنا على الخارطة السياسية غير وحدتنا الوطنية وهذا يتتطلب من القوى والفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية المستقلة ومن كافة المؤسسات الوطنية وبشكل خاص من الإعلاميين ومراكز الدراسات في داخل الوطن المحتل وفي الشتات ضرورة القيام والعمل بكل الوسائل في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. وهو الخيار الذي يشكل عملية الإنقاذ أمام ما يتم من إعداد للمشاريع تفضي إلى تصفيت القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع دون تحقيق الحد الأدنى من حقوق شعبنآ الفلسطيني والتي تتعلق في إنهاء الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعودة اللاجئين الفلسطينيين آلى ديارهم. واستبدال ذلك في العيش بكنتونات متناثرة وتعزيز الفصل الجغرافي بين الضفة وقطاع غزة

هذا هي النتائج المنتظرة من القيادات الفلسطينية، جراء الهرولة للبعض الأنظمة العربية إتجاه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري، وهذة المخططات تستدعي فوراً وبدون تردد أو إبطاء إنهاء الانقسام الفلسطينى.

من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط