كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التحرير الفلسطينية: هزيمة الخامس من حزيران جاءت لتؤكد على طبيعة وجوهر مشروع الاحتلال

التحرير الفلسطينية: هزيمة الخامس من حزيران جاءت لتؤكد على طبيعة وجوهر مشروع الاحتلال

تاريخ النشر: 2018-06-04 | 22:00

أمد/ غزة: أصدرت جبهة التحرير الفلسطينية بياناً أكدت فيه أن الخامس من حزيران يعيد إلى الأذهان ذكرى مؤلمة ألقت بظلالها القاتمة على الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ، وتعدت آثارها وتداعياتها الوطن العربي لتشمل المنطقة والعالم بأسره ، فقد أحدثت هزيمة حزيران عام 1967 تحولا جوهريا في المنطقة بكاملها ، وزادت من حدة الصراع مع المشروع الصهيوني الإستيطاني ، وأضافت إلى نكبة شعبنا التي بدأت عام 1948 أبعاداً ووقائع جديدة ، ووضعت الشعب الفلسطيني أمام تحديات جديدة استطاع أن يواجهها بقوة عزيمته وصلابة إرادته بانطلاقة ثورته المعاصرة .

وأضافت: هزيمة الخامس من حزيران، جاءت لتؤكد على طبيعة وجوهر المشروع الصهيوني الطامح إلى التوسع والهيمنة واحتلال مكانة مركزية على صعيد المنطقة العربية، تضمن له ولاحتلاله وللقوى الاستعمارية والإمبريالية الشريكة والحليفة له، أهدافهم ومصالحهم وأطماعهم في الوطن العربي من نهب لثرواته وضمان تجزئته واستمرار تخلفه واحتجاز تطوره، حيث كانت الهزيمة (النكسة) تتويجًا وتكثيفًا واضحًا لهذا الوضع، لكنها وعلى الرغم من ذلك، فتحت الباب واسعًا أمام اشتداد وتصاعد نضال المقاومة الفلسطينية والهبات الشعبية في وجه الاحتلال والعدوان.

كما أكدت أن السنوات المنصرمة من الصراع، على المشروع الصهيوني ومضمونه الاستيطاني الاستعماري العنصري، لا يمكن أن تكون لديه القابلية أو الاستعداد للتصالح مع أصحاب الأرض الأصليين، بحكم طبيعته العنصرية والاقصائية والإحلالية التي تستهدف في الأساس وجودهم، وأن هذا المشروع لا يستهدف فلسطين والشعب الفلسطيني وحده بل الأمة العربية وسعيها لاستقلالها القومي والوحدة والتقدم، لذلك لا بد من استنهاض كل الطاقات لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني، وخاصة ما يسمى صفقة القرن، والمساعي المحمومة لشطب حق العودة .

وإننا ورغم مرور واحد خمسون عامًا على الهزيمة، لا نزال نعيش مفاعيلها اليوم بكل وضوح، من حيث استمرار المشروع الصهيوني في احتلاله لأرض فلسطين وأجزاء من الأراضي العربية، رغم القرارات الدولية العديدة التي لا تعترف بالاحتلال وتدعوه للانسحاب منها، بل ازداد تغوله على الأرض والإنسان، استيطانًا وإرهابًا وتطهيرًا عرقيًا بدأ فعليًا منذ ما قبل عام 1948، مما يستدعي امام هذه المخاطر وحدة الموقف الفلسطيني والتمسك بخيار الشعب الفلسطيني وتنفيذ قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الثالثة والعشرون وقرارات المجلس المركزي الفلسطيني، وتفعيل المؤسسات الوطنية الجامعة ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية، وضرورة الذهاب إلى الأمم المتحدة ودعوتها لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لإنفاذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا، وعلى رأسها قرار 194 الذي يضمن حق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها .

وأضافت: اننا في جبهة التحرير الفلسطينية وامام تنكر الإحتلال لحقوقنا وإدارته الظهر لقرارات الشرعية الدولية، وعجز المجتمع الدولي والإنحياز الفاضح للإدارة الأمريكية، يجب أن نراهن على شعبنا ووحدته والتمسك بالمقاومة بكل أشكالها لمواجهة هذا الاحتلال، والعمل من اجل استثمار المد الشعبي العربي والعالمي الداعم والمناصر لقضيتنا ، ونحن ننحني إجلالاً وإكباراً أمام أمهات وزوجات وأبناء وآباء الشهداء وآهات الجرحى، في هذه اللحظة التاريخية الهامة من حياة شعبنا ونضالاته وتضحياته الجسام التي قدّمها ويقدمها من خلال انتفاضة العودة والحرية والاستقلال، معركة الدفاع عن الثوابت وعروبة القدس في وجه العدوان والتغول الأمريكي الصهيوني ، مؤكدين ان هذا السيل الهادر من دماء شعبنا الذي يخوض غمار انتفاضة العودة لن تثنينا عن مواصلة درب الشهداء والاستمرار بانتفاضة العودة حتى انجاز كامل أهدافها الوطنية مهما عظمت التضحيات.

واختتمت: ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد على اهمية التحشيد لمسيرات العودة ، مشددة على ان دماء الشهداء وفي مقدمتهم زهرة فلسطين رزان النجار سيفوح عطرها في كل ميادين الوطن وساحات الاشتباك، وسيخلد شعبنا قصص الشهداء للأجيال باعتبارها نموذجاً للعطاء والتضحية.

إن نضال شعبنا في كافة الميادين بمواجهة الاحتلال، وهو ما يستدعي من الكل الفلسطيني التوحد في ميادين وساحات المواجهة مع الاحتلال وليبقى شعارنا العودة لكل فلسطين حق مقدس لا يسقط بالتقادم ، والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية .

ونتوجه بالتحية والتقدير لأسرانا وأسيراتنا البواسل وهم يخوضون معركة الحرية في مواجهة الاحتلال وإجراءاته اللاإنسانية بحقهم، مؤكدين دعمنا الكامل والمتواصل لهم في معركتهم المستمرة حتى تحقيق حريتهم وحرية واستقلال وعودة شعبنا إلى أرض وطنه.

×
أخبار
الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,392 شهيدا دبلن: فندق يُلغي حجز 70 غرفة لمشاركين في مؤتمر لمكافحة "معاداة السامية" وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط