كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التسليم بالواقع

التسليم بالواقع

تاريخ النشر: 2020-02-11 | 08:04

ليست خطة ترامب الأميركية الإسرائيلية التي تعكس وحدة الموقف والرؤية من قبل ترامب ونتنياهو، مجرد أداة أو برنامج تصفية للقضية الفلسطينية، ومن يرى ذلك فهو بعين واحدة،

لا يرى المشهد إلا من زاوية ضيقة واحدة، لا تستند للحقائق التي صنعها طرفا الصراع:1- المستعمرة الإسرائيلية، بتفوقها وتقدمها من طرف، 2- والشعب الفلسطيني بصموده ونضاله وتضحياته من طرف آخر. قِيل رُب ضارة نافعة، وهذا ما أحدثه ترامب بخطته لمواجهة قضايا الشعب الفلسطيني الثلاثة: 1- حقه في المساواة في مناطق 48، 2- الاستقلال لمناطق 67، 3- العودة للاجئين، فوضع حلولاً سماها واقعية تعكس مصلحة المستعمرة الإسرائيلية بما يتعارض مع مصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، و نظراً لنفوذه وقدرته على الصعيد الدولي مقارنة مع إمكانات الشعب الفلسطيني المتواضعة، فقد أعاد احيا فلسطين عبر خطته، ووضعها على طاولات الاهتمامات الدولية بما تستحق، وجعلها في قلب المشهد السياسي وأمامه، وهذه ليست مكرمة منه بل تسليماً بمعطيات حاول المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي شطبها ولكنه فشل استراتيجياً، فقد قام الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على مفردتين: الأرض والبشر، واستطاع العدو الإسرائيلي من جانبه احتلال كل فلسطين،

ولكنه فشل في طرد كامل شعبها، وحصيلة ذلك أن هنالك شعباً على أرض فلسطين، يتجاوز الستة ملايين نسمة ليسوا إسرائيليين ليتم دمجهم، وليسوا أردنيين أو سوريين أو لبنانيين ليتم إبعادهم، بل تجذروا في الأرض وتعمقت هويتهم الفلسطينية في مواجهة الأسرلة، وترسخت قوميتهم العربية لغة وثقافة وتاريخاً في مواجهة العبرنة والعبرية، مثلما حافظ الإسلام على ثباته مثل المسيحية والدرزية أمام اتساع حجم اليهود بسبب الهجرة الأجنبية من يهود العالم إلى فلسطين. يقر ترامب بما يلي (فقرات نصية من خطته): 1- «عانى الإسرائيليون والفلسطينيون إلى حد كبير من نزاعهم الطويل الأمد الذي لا ينتهي على ما يبدو» . 2- «لقد حان الوقت لإنهاء الصراع». 3- «على مر العقود، تم طرح العديد من المقترحات والأفكار، إلا أن عناصرها كانت غير قابلة للتحقيق بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع». 4- «ما نراه هو رؤية أفضل النتائج وأكثرها واقعية وأكثرها تحقيقاً للأطراف». 5- «إن للفلسطينيين تطلعات لم تتحقق بما فيها: تقرير المصير وتحسين مستوى المعيشة والارتقاء الاجتماعي ومنزلة محترمة اقليمياً ودولياً». 6- «أدى الصراع بين دولة إسرائيل والفلسطينيين إلى منع البلدان العربية الأخرى من تطبيع علاقاتها». 7- «أحد أسباب عُسر هذه المشكلة هو الخلط بين نزاعين منفصلين: الاول النزاع الإقليمي والأمني ونزاع اللاجئين بين إسرائيل والفلسطينيين من جهة،والثاني النزاع الديني بين إسرائيل والعالم الإسلامي بشأن السيطرة على الأماكن ذات الأهمية الدينية من جهة أخرى». 8- «نعتقد أنه إذا قام عدد كبير من الدول الإسلامية والعربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، فسوف يساعد ذلك على دفع حل عادل ومنصف للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين».

هذه نصوص ومضامين خطة ترامب السياسية، علينا أن نفهمها ونستوعبها جيداً، حتى نستطيع توضيح التناقض في مضامينها، و تعامله باستخفاف مع قضايا الشعب الفلسطيني، تطبيقا لوجهة نظر المستعمرة الاسرائيلية، فالرد الذي بدأ في فلسطين على خطة ترامب التي أعلنها يوم 28/1/2020، وتواصل أردنياً كأول عاصمة أعلنت احتجاجها عليه، ورفضها لمبادرته، وعدم التجاوب معها، وتواصل تدريجياً مع نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم 1/2/2020، ومنظمة التعاون الإسلامي في جدة يوم 3/2/2020، والاتحاد البرلماني العربي في عمان يوم 8/2/2020، والقمة الإفريقية في أديس أبابا يوم 9/2/2020 وصولاً إلى اجتماع مجلس الأمن في نيويورك. ترامب حرك الكرة الأرضية من أجل فلسطين، أليس ذلك توضيحا وحصيلة لما تتمتع به فلسطين من أهمية؟؟.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط