كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التصادم مع منتج الواقع والحلم السياسي وفكر ة التحرير

التصادم مع منتج الواقع والحلم السياسي وفكر ة التحرير

تاريخ النشر: 2025-03-25 | 12:57

إن عدم دراسة مفاعيل القوى، والاستناد على تراكمية الفعل العسكري والسياسي الناتج عن عدم دراسة وواقعية بل يعتيريه جزء من الفكر الخيالي، والمبني على الأمنيات، وليس على منطق سياسي وعسكري ومباديء للمشروع التحرري، لهو مشكلة تؤدي إلى حالة الورطة السياسية "كمخرج" التي لا ناتج لها، أو كلما لَعبت في ملعب إحدى المفاعيل يكون الناتج من الفعل السياسي لصالح عدوك.. إن انعدام وضوح الرؤية لناتج وضع السيناريو، و التي أقدمت عليه ليس بمنطقية القلم والورق، والتي تحاكي الواقع ومآلاته، والمبني على حقائق ودعم حقيقي وليس خيالي من الحلفاء، وفي ظل نموذج عالمي موحد ذو قطب أحادي، وغياب معسكرات التصادمات والتجاذبات العسكرية والسياسية الواضحة، وفي ظل القوى المستكبرة وامتلاكها لأعتى الأسلحة وقواعد عسكرية تجوب الجبال والبحار والأقطار العربية، وخاصة كنموذج واقعنا فلسطين التي تعاني من فقدان الظهير على مدار أكثر من قرن، والذي يتضمن الدعم العسكري واللوجيستي والمالي والتكنولوجي، لهو سيناريو ميت أو يولد في غرفة الإنعاش تحتاج لتصرف مبني على موارد الإنعاش وإمكانية الغرفة، فكيف وأنت تعلم أن الإمكانيات باتت غير متوفرة أو غير فاعلة، وأن الجميع متحالف لإسقاطك، ومنع الأكسجين لإنعاشك، وعدم الاستجابة لمشروعك، إن رباط الخيل يجب أقل القليل يكون بموازنة العدو وليس الأحلاف له، والمساندين والداعمين له، إن غياب الأمة العربية والإسلامية تحت مظلة واحدة أو في معسكر متحالف؛ هو من أقوى الأسباب لأن نعمل دوماً العقل والمنطق والقلم والورقة على حساب العاطفة والأمنيات، فالأخطر من ذلك هو نشوء النظام السياسي الدولي من أجل الكيان الصهيوني والحفاظ على عدم المساس به، لأنهم يعتبرونه جوهر وأساس مشروع نظامهم الدولي، أو تكون المعركة في وسط عدوك للنكء به، وتجنيب عموم الناس من مغبة القتل والذبح والتسليم له بمجازر وإبادة جماعية في وسط السكان.
وعلى ما تقدمت صرحت الخارجية الأمريكية بالتالي: يمكن لحماس إطلاق سراح الرهائن ونزع سلاحها والمعاناة في قطاع غزة ستنتهي، هذا هو المطلوب، أمريكياً وعربياً وصهيونياً، أحببنا ذلك أم لم نحب، ولكن هي مسألة وقت، وعلى ذلك
الكيان الصهيوني لم يرد على المبادرة المصرية، وحماس وأمريكا استجابتا لها.. ومن تحت الطاولة جميع العرب تم التوافق على نزع سلاح المقاومة، وتحييد حماس من الحكم، كل ذلك في سبيل اتمام اتفاقية ابراهام، والانتهاء من صداع غزة، وانتظار الدعم الأمريكي المغمس بلحم ودماء الأطفال والنساء والشباب والرجال الغزيين المسماة بالمعونة الأمريكية والإنفتاح الإقتصادي مع الكيان الصهيوني، وتهجير حوالي 700000 فلسطيني، وخاصة من بعد شمال نتساريم، والابادة والقتل مستمر وسفك الدماء وتدمير ما تبقى من البنى مستمر، ومازالت المعادلة الكيميائية لم تعطي نتائج واضحة، بل الأمر لوغريتمي مفتاحه بيد الكيان الصهيوني ليبقى على سفك الدماء وقتل الاطفال وتدمير البنيان.
إننا حذرنا من ذلك يوم الهدنة الأولى قبل دخول خان يونس ورفح، إن الفكر السياسي الناضج لا يعطي للعدو الذرائع في التنكيل والقتل والذبح وسفك الدماء والتهجير لعموم السكان، وخاصة في ظل موازين مقلوبة ومفاعيل سياسية وعسكرية غير موجودة لصالحنا، وتاريخ طويل رسم لنا الطريق من الأجداد أمثال عبد القادر الحسيني، والقسام، وأمين الحسيني، والشقيري، والثورة الفلسطينية المعاصرة والحركات الاسلامية المقاومة لحتى اللحظة، لدرجة أننا قد فرحنا في يومٍ من الأيام أننا انتزعنا القرار ليصبح قراراً فلسطينياً، وها هو القرار يعود ليصبح قراراً عربياً أمريكياً، بأيدي مخابراتيه مجندة عند ال CIA، حليفها الموساد الصهيوني وتعمل لصالح الكيان الصهيوني.
كنا على موعد مع التحرير وأصبحنا على موعد الانتظار لوقف الحرب والانسحاب من نتساريم.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط