كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التطبيع خيانة !

التطبيع خيانة !

تاريخ النشر: 2019-02-27 | 10:06

كنت متردداً في بداية مقالي هذا هل أكون مباشراً في الطرح وألقي فكرة المقال بلامقدمة ,, ماهو الفرق بين الذكر والرجل؟. الذكر : هو الشخص الذي يحمل الصفات الفسيولجيه الذكرية ، وغالبا ما يكون له شارب ولحية يشبه الرجال في أشكالهم ويختلف عنهم في الصفات.

أما الرجل : فهو شخص غيور على أهله وأرضه ووطنه ودينه ,, يدرك معنى الحياة ,, شُجَاعٌ ,, رَزِينٌ ,, حَلِيمٌ ,, يهتم كثيرا بمعنى الرجوله.
ومصداقاً لذلك قول الله جلَّ وعلا في محكم كتابه العزيز الذي قال: ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدقوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾.
ولم يقل - سبحانه وتعالى -: "ذكور"، ولكنه قال: ﴿ رِجَالٌ ﴾؛ حيث الفرق الكبير بين المعنيين!
والمتأمل حقًّا في حال الزعامات العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج ، يجد عجبًا من نُدرة الرجال والرجولة الحقة، وهذا واقع نعيشه ونعايشه، وليس تسويدًا للصورة، لكننا حقًّا بحاجة إلى رجال وزعماء عندهم الحس الوطني، وصدق الإنتماء للوطن والعروبة ، ولكن للأسف الشديد لا يوجد في وقتنا الحاضر! .. لأننا في زمن الإنحطاط .. وعملاء الرجعية العربية، والبيت الأبيض وتل أبيب، نحن في الزمن الاكثر مأساوية وسوادا والذي يمكن اطلاق عليه أسماء كثيرة وانا أسميه عصر الاذال والمهانة والفرقة والشتات وتحكم الصعاليك بمصير أمة أوصلوها الى عصر المهانة.
إن استمرار (الأعراب) بمسلسل التطبيع مع الإحتلال الصهيوني، واقامة علاقات مع قادة أجرموا بحق العرب ونفذوا أبشع المجازر هو بحد ذاته « خدمة مجانية للإحتلال الصهيوني الغاشم الذي يشن حرباً ضروساً ضد الشعب الفلسطيني الصامد في أرضه، وينتهك كل محرم ومقدس ».
ويعتبر وصمة عار، و تواطؤاً مشينًا من قبل هذه الحكومات في دعم الأجندة الصهيوأمريكية الساعية إلى تطبيع العلاقات مع الوطن العربي لتصفية القضية الفلسطينية، وتمرير صفقة القرن التي تصدت لها القيادة الفلسطينية بكل قوة ، و عزم، وإصرار، وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس " ابو مازن"، وفي نفس الوقت تحمل أهدافا خبيثة أبرزها تقديم هذا الكيان المصطنع الذي إسمه ( إسرائيل) كجزء أصيل من الأمتين العربية والإسلامية ، وعندما يعلنون عن التطبيع فهم يهدفون لإيصال رسالة جلية، وواضحة للولايات المتحدة الأمريكية مفادها أننا على أتم الجهوزية لتقبل الكيان في المنطقة، مقابل حفنة من الدعم، أو الخدمة والحماية من البعبع الذي يسمونه ( إيران )، رغم انها لا تشكل أي خطر عليهم، ولا على غيرهم ، وكلامي هذا ليس دفاعا عنها بل هي الحقيقة بعينها، فهذا الأمر غير مبرر لأنه على حساب القدس والمسجد الأقصى المبارك، و ارض فلسطين الطهور ومعاناة شعبها.
إن الإعلان عن التطبيع مع العدو الصهيوني والتقاء قادة حربه والجلوس معهم كتفاً بكتف، وعلى رأسهم المجرم الفاشي بنيامين نتنياهو الملطخة أياديه بالدماء « سابقة خطيرة » تحمل العديد من الانعكاسات والتداعيات على القضية الفلسطينية وتضربها في مقتل.
ختاما : حتى لو طبعت كل الأنظمة العربية المستسلمة الخانعة، فلن تطبع الشعوب ، وحتما الاحتلال زائل لا محال وستبقى فلسطين وعاصمتها القدس بوصلة الأحرار ، وسيبقى أهلها الأشاوس الأطهار، الصابرون على المرّ، القابضون على لهيب الجمر، الظاهرون على الحق، كما بشر بهم سيد البشرية جمعاء محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه، لايضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله ، وهم على ذلك.
# التطبيع_ خيانة_لله_ والوطن_والدين_ والعروبة_

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط