كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" جريمة لا تغتفر

التطبيع مع الاحتلال "الإسرائيلي" جريمة لا تغتفر

تاريخ النشر: 2020-02-19 | 11:22

بعض من الأنفس المريضة الذين يتجاوزون الحالة والإجماع الوطني الفلسطيني يتخطوا كل الحواجز من خلال اللقاءات مع العدو الإسرائيلي ليس هناك اي مبرر في قيام عدد من الإفراد في الاتصالات مع الجانب "الإسرائيلي" في نفس الوقت الذي يتم وبشكل مباشر من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

بوقف الإتفاق الأمني وإتفاق أوسلو ردا على موقف حكومة نياتنايهو العنصرية وإعلان رئيس الإدارة الأمريكية رونالد ترمب

عن صفقة القرن، ، ويعلن الرئيس بحضور كافة الفصائل الفلسطينية ووسائل الإعلام عن رفض صفقة القرن وتداعياتها

ووقف وقطع العلاقات مع الإدارة الأمريكية على كافة الأصعدة والمستويات، ويتم إعلان الرئيس أننا سنعمل على تنفيذ قرارات المجلس المركزي والوطني الفلسطيني، ويبلغ الرئيس من خلال الجهات المعنية في السلطة الوطنية الفلسطينية

الجانب "الإسرائيلي" والأمريكي بوقف كافة الاتفاقيات ردا على إعلان صفقة القرن، اي بعد موقف الإدارة الأمريكية والإجراءات التي تمارسها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" لم يعد هناك أسباب تبقي على تغير في ما يسمى بعملية السلام التي انتهت منذ أمد بعيد حين عاد الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات من كامب ديفيد ورفض التوقيع على ذلك الإتفاق وكان الرد الإسرائيلي قيام شارون دخول باحة المسجد الأقصى المبارك اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وانطلاق الانتفاضة الشعبية.

الى إن تم التخلص من الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات

وقد توقفت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري في تنفيذ إتفاق اوسلوا وبدأت إستكمال جدار الفصل العنصري وسلسلة من المستوطنات المنتشرة فى القدس والضفة الغربية واليوم وبعد مرور 16عاما على رحيل الرمز الوطني ياسر عرفات يتجدد التهديد والسيناريو مع الرئيس محمود عباس ابو مازن الذي يحظى بتقدير المجتمع الدولي

في الأداء السياسي والإلتزام في عملية السلام ووفقا للقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات بين الجانبيين الفلسطيني والإسرائيلي تكون النتائج إعلان صفقة القرن من قبل رونالد ترمب وشريكه نتانياهو ومع كل ذلك فإن الرئيس ابو مازن يقود معركة سياسية في مختلف المحافل العربية والإسلامية والدولية ويحقق نتائج أيجابية وبشكل خاص الموقف الأوروبي

الذي يجتاز صفقة القرن وتداعياتها ويدعوا إلى حل الدولتين وفقا للقرارات الشرعية الدولية.و أمام هذه التداعيات والتطورات السياسية يخرج علينا عدد من الإفراد في الاتصالات واللقاءات مع الجانب "الإسرائيلي"

و السؤال المطروح من فوض هؤلاء الذين باتوا هم من قائمة المتطبعين في الاتصالات مع العدو "الإسرائيلي" هذا سلوك يتطلب محاكمة هؤلاء تحت بند التخابر مع العدو "الإسرائيلي" هؤلاء لا يختلفون عما ذهبوا إلى ما سمي ورشة البحرين الاقتصادي برعاية كوشنير مستشار ترامب وهم أيضا على غرار روابط القرى الذين باتوا من عملاء العدو "الإسرائيلي" في سنوات الماضية عندما كانت تبحث "أسرائيل" عن بدائل منظمة التحرير الفلسطينية ، ويبدوا أن هؤلاء أردوا أن يكونوا أدوات للعدو "الإسرائيلي" في المستقبل القريب بعد المحاولات التي سوف تمارسها سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" في تخلص وتصفيت الرئيس ابو مازن الذي يشكل عنوان الشرعية الفلسطينية ويرفض بشكل قاطع صفقة القرن وتداعياتها، لذلك فإن الحملة المشبوهة على الرئيس ابو مازن من قبل وسائل الإعلام "الإسرائيلي" ووسائل الاعلام تتقاطع في حملة منظمة تسهدف الرئيس بشكل خاص ، علينا أن نقف بكل حزم بمواجهة كل أشكال التطبيع مع "أسرائيل" ونبداء مكافحة الفايروسات الداخلية حتى نستطيع التصدي للتطبيع الخارجي مقاومة التطبيع مع "أسرائيل" تحتاج إلى تحرك جماهير شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل في نبذ هؤلاء الذين باتوا هم من قائمة العار ومسؤلية مقاومة التطبيع العربي من المحيط إلى الخليج مهمة كل أبناء أمتنا العربية والإسلامية حاضرها ومستقبلها

علينا أن ندرك أن التطبيع خيانة وهي خطوة في إطار صفقة القرن وتداعياتها التي تتجاوز حدود فلسطين

وعلى الجميع التصدي لصفقة القرن وتداعياتها بكل التفاصيل

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط