كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التطبيع وعودة اللاجئين المهجرين إلى مواطنهم ..!

التطبيع وعودة اللاجئين المهجرين إلى مواطنهم ..!

تاريخ النشر: 2020-12-13 | 08:07

يدعي الكيان الصهيوني أن اللاجئين الفلسطينيين ليسوا وحدهم فقط قد هجروا من موطنهم الأصلي إثر الصراع العربي الإسرائيلي سنة 1948م وقيام كيانه الغاصب على إقليم فلسطين، وإنما هناك أيضا المهجرين اللاجئين من اليهود العرب الذين هجروا من مواطنهم الأصلية في الدول العربية إلى الكيان الصهيوني .... فهم ينطبق عليهم أيضا وصف اللاجئين، ولذا كان التفسير الصهيوني لبند حل مشكلة اللاجئين الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 242 لسنة 1967م أنه لا يخص فقط اللاجئين الفلسطينيين وإنما أيضا ينطبق على اللاجئين المهجرين اليهود من الدول العربية من مصر والعراق واليمن وتونس والجزائر والمغرب ومن سوريا ولبنان .. الخ .. من بقية الدول العربية التي كان يقطنون بها منذ مئات السنين ....!

هنا في هذا المجال أشير إلى أن الحكومة المغربية قد سبق لها في عام 1975م وأن (قد اعلنت الحكومة المغربية وعلى لسان وزيرها الأول آنذاك أحمد عصمان وزوج شقيقة الملك الحسن الثاني بالسماح بعودة اليهود المغاربة المهجرين واللاجئين إلى الكيان الصهيوني إلى المغرب بلدهم الأصلي واستعادة كافة حقوقهم وممتلكاتهم وجنسياتهم كجنسية أصلية مع كامل الحقوق والواجبات التي تفرضها حقوق وواجبات المواطنة المغربية)..

اليوم بعد أن أعلن المغرب الشقيق وعلى لسان جلالة الملك محمد السادس تطبيع العلاقات المغربية مع الكيان الصهيوني وإقامة العلاقات الديبلوماسية الكاملة معه وحرصه على رعاية رعاياه من اليهود المغاربة، دون تخلي المغرب الشقيق عن استمراره في دعم مطالب الشعب الفلسطيني في حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية وقرارات القمم العربية التي كان للمغرب النصيب الأوفر حظا منها ... والتي تبلورت في مبادرة السلام العربية  عام 2002م في قمة بيروت ..

استنادا إلى روح السلام وتطبيع العلاقات التي ستسود بين المغرب والكيان الصهيوني ومن أجل العمل على دعم الأمن والإستقرار في المنطقة فإن المغرب عليه أن يطالب بعودة مواطنيه من اليهود المغاربة الذين هجروا منه إثر الصراع العربي الإسرائيلي والذين قد استقر بهم اللجوء في فلسطين المحتلة في (الكيان الصهيوني)، حتى يسهل ذلك عملية العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، خصوصا وأن غالبية اليهود المغاربة في فلسطين المحتلة يسكنون في بيوت الفلسطينيين المهجرين اللاجئين والذين طردوا عنوة من ديارهم سنة 1948م .. هذا من شأنه أن يسهل حل مشكلة اللاجئين التي نص عليها القرار 242 حسب التفسير الصهيوني لهذا البند الخاص باللاجئين أنه يشمل اللاجئين الفلسطينيين واللاجئين اليهود من الدول العربية إلى الكيان الصهيوني على السواء ...!

وما ينطبق على اليهود المغاربة (الذين يزيد عددهم اليوم في فلسطين المحتلة عن ثمانيمائة ألف نسمة) فإنه ينطبق أيضا على بقية يهود الدول العربية الذين هاجروا من مختلف الدول العربية واستقروا في فلسطين المحتلة... وبداية على الدول العربية التي ارتبطت بتوقيع اتفاقات سلام أو تطبيع لعلاقاتها مع الكيان الصهيوني أن تبادر إلى هذه الخطوة الجريئة وتطالب بعودة مواطنيها اليهود إلى مواطنهم الأصلية والعمل على استعادة كامل حقوقهم، لتمكين المهجرين واللاجئين الفلسطينيين من العودة أيضا إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم التي هجروا منها  عام 1948م ... عندها فقط تكون الدول التي اقدمت أو سوف تقدم على تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني قد دعمت مطالب الشعب الفلسطيني بالعودة إلى وطنه ودفعت عملية السلام بالإتجاه الصحيح الذي يحقق الأمن والسلام والإستقرار ويعجل بتحقيق التسوية النهائية للصراع بين العرب والفلسطينيين والكيان الصهيوني، ما عدى ذلك سيكون التطبيع مجردُ  طعنة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وتخلٍ عنه وعن قضيته بأثمانٍ بخسة وتحدٍ للإرادة العربية ولقرارات الشرعية الدولية ...!

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط