كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التطبيع ومٱلات الصراع

التطبيع ومٱلات الصراع

تاريخ النشر: 2021-12-01 | 19:49

غداالتطبيع ، بمثابة طعنة من الخلف وخنجراً مسموماً في خاصرة شعبنا الفلسطيني ، حيث أثقل كاهل قضيتنا ، وفي هذه الأيام ضربت حكومة المستوطنين كل قرارات الشرعية الدولية بعرض الحائط ، وكإنه لايوجد صراع مرير مع المحتل ، والسبب التطبيع ولعل أدق وصف لهذه المرحلة ( الإنسداد السياسي ) هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي يواجه فيها شعبنا المشروع الاستيطاني الإحتلالي الاستعماري و هو أسوأ وأفظع مشاريع الإحتلال الذي يمعن في غطرسته وظلمه واستبداده

وللأسف نجد دول عربية تبوح بلا خجل بتطوير علاقاتها مع إلكيان الغاصب وتعلن رسميًا عبر وسائلها الإعلامية، عن خطوات مفضوحة بعقد اتفاقيات أمنية تستهدف الجزائر ،قلب الأمة النابض والشمال الأفريقي كافة ،

إن القضية ياسادة في منتهى الخطورة :
فالهدف واضح وجلي وهو حرب إبادة للدول التي تحمل الهم الفلسطيني ورفضت التطبيع مع محتل مجرم ، لايعير أي اهتمام للأعراف والقوانين الدولية

وهنا تداهمنا أسئلة كثيرة :
كيف نقرأ هذا المشهد ؟ الأصدقاء يقاطعون والعرب يتحالفون مع المحتل ؟!!!!!
الإرهابي نتنياهو صرح ذات مرة متبجحاً كلّما كنا أقوى وأعظم، نردع أعداءنا ونقرّب أصدقاءنا .
هذا هو الفكر الصهيوني المنحرف ، وهؤلاء هم قادته الإرهابيين

لقد خبر العالم نتنياهو الكاذب والفاسد ، وكان عندما يلتقي وزراء أوروبيين ويوجهون له انتقادات يجيبهم: «أستغرب أمركم، لماذا أنتم ضدي، وهناك دول عربية مهمة معي، فلو كنت ضد العرب لما كانوا معي».

ويبدو أن نتنياهو ، فهم نفسية العرب، فهم معه أكثر وهم ضد الفلسطينيين ويتحالفون مع العدو ظناً منهم إن الصهاينة لهم أصدقاء

وإذا كان نتنياهو قد غادر موقعه ، فإن مدير مكتبه ( نفتالي بينيت ) المستوطن القذر يمارس نفس السياسة ، فقادة اليمين واحد وإن تبدلت مواقعهم

إن الهدف سياسي محض وهو بناء تحالف أمريكي عربي إصهيوني علني في المنطقة، لمواجهة «الخطر الإيراني النووي والاستراتيجي»، وطريق بلورة هذا التحالف تبدأ بالإستفراد بالشعب الفلسطيني، وإفراغ قضيته من محتواها وإراحة «الحليف الصهيوني منها.

وهنا يداهمنا السؤال الأكثر الحاحاً ؛
ما هي الفائدة العظيمة لدولة مثل المغرب للتطبيع مع الٱحتلال ؟!!!!!
وتأتي الإجابة سريعة وهي إن بعض الأنظمة إرتإت أن ترتمي في إحضان الٱدارة الإمريكية ، وتأتمر بأمرها ، وتنفذ خطواتها ، مع أن الإمريكان لا أصدقاء لهم ويقول المثل العربي ( المتغطي بالأمريكان عريان)

وصحيح أنه ليس للدول المطبعة ، أي مصلحة في العلاقة مع الكيان الغاصب ، ولكن غرور زعاماتها لا يعرف الحدود، وهي تريد أن تظهر هذا الإمر إمر سيادي وليس من حق أي إنسان انتقادها

لقد استطاعت الإدارات الأمريكية المتعاقبة أن تجعل من إيران عدوأ حاضراً في عقول الزعامات العربية ، وهنا استثمرت الولايات المتحدة الأمريكية هذا الهوس ، لنهب خيرات تلك الدول وتسويق مبيعات السلاح ، وهذا يدل دلالة واضحة على نهج السياسة الأمريكية

ونتساءل :
ألم تتعلم بعض الزعامات العربية من دروس الربيع العربي؟
ألم تتعظ من العبر والدروس من رحيل الأمريكان من أفغانستان ؟
أمريكا ليس لها أصدقاء ، ولا تعرف إلا مصالحها ...
ومما يدعو الغرابة والاستهجان !!!!!
كان أوباما مفتونا بإيران ، لذلك سعى لعقد اتفاق معها ونجح في ذلك ، وحاول إعادة العلاقات العربية مع إيران ، ومع ذلك كان بعض دول الخليج إقامة علاقات مع الكيان الغاصب تحت الطاولة !!!!!

وعندما غادر أوباما ، جاء ترامب ولجأت دول عربية أخرى إلى التحالف مع نتنياهو، الذي يعارض أي تفاهم مع إيران. وجاء ترامب، الذي لا يقل تطرفًا في موقفه عن نتنياهو، فلماذا ما زالت هذه الدول تتمسك بببنت وبعبارة أخرى: من عنده ترامب ما حاجته لنتنياهو؟

وجاء بايدن ولم يقترب من التطبيع ، بل شجعه ودعا دول أخرى إلى اللحاق بهذا الركب
ما يزيد من خطورة الخطوة المغربية عن اتفاقية التعاون الأمنية وتبادل الخبرات مع الصناعات العسكرية الصهبونية ، الخطوة المغربية ، خطوة خطيرة وهي وضع موطء قدم للكيان الصهيوني وهي ليست ظروف عابرة، بل هي تندرج ضمن التحالف مع الكيان لاستهداف الجزائر وليس مجرد بناء علاقات معها.

التحالف مع الكيان الغاصب هو معاداة الشعب الفلسطيني والتواطؤ مع الاعتداءات الصهيونية المتواصلة والمتكررة عليه، وعلى حقوقه، وعلى أرضه ووطنه ، وتدمير القضية التي تعتبر أعدل قضية عرفتها البشرية

أن الدور الملقى على عاتق الجماهير العربية ، هو دور فاعل فالعمق الجماهيري العربي عمق كبير ، لذا على الجماهير العربية من الخليج الى المحيط ، متابعة تلك المستجدات الخطيرة والدعوة إلى حراك عربي لإحباط تلك المؤامرات التي تخطط لها قوى الشر والعدوان ،
التطبيع من أخطر الخطوات التي أثقلت كاهل قضيتنا ، لذا كان المشروع الصهيوأمريكي ، الذي رعى التطبيع ، لتصفية قضيتنا ، لكن يقظة شعبنا وقيادتنا ، هى من أفشلت تلك المشاريع السياسية القذرة وكما أفشلت صفقة القرن ستفشل كافة المشاريع التي أعدها قوى الشر والعدوان وسيبقى المطبعون على قارعة الطريق

وستظل فلسطين والجزائر قبلتا الشرف والعزة والشموخ والكبرياء

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط