كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التطبيع يَحُورَ من السفاحِ إلي النكاح، ومن الَّخلّيِلَةْ إلي اْلَحلِّيلَة

التطبيع يَحُورَ من السفاحِ إلي النكاح، ومن الَّخلّيِلَةْ إلي اْلَحلِّيلَة

تاريخ النشر: 2018-11-04 | 17:10

فلسطين الأسيرة الجريحة المكلومة لم تتحرر بّعدْ من المُحتلين الحاقدين، والمسجد الأقصى المُبارك يُستباحُ ليلاً ونهاراً من قُطّاعْ الْطُرقَ، عصابات الغاصبين المستوطنين الصهاينة، فّيقَتحمُونهُ، ويُدنسونهُ، رغم طهارته، وقُدسِّيِتهِ!؛ وهو مسري النبي صل الله عليه وسلم، ومعراجهُ للسماوات العُلا، وهو ثاني مسجد وضع في الأرض بعد المسجد الحرام في مكة المُكرمة، وهو أولي القبلتين؛ وثالت الحرمين، ومُرتبط روحياً وعقائدياً بمكة المُكرمة، ويواصل الاحتلال الليل بالنهار بشكلٍ مُّستّميتْ، سعياً لهدمهِ، وتدميرهُ، أو تقسيمهُ زمانياً ومكانياً!؛ والكارثة، والنكبة التي حلتّ بفلسطين اليوم عظيمة، وهي أن الكثير من الحكام، والرؤساء، والملوك والزُعماء العرب والمسُلمين، يكافئون الاحتلال علي جرائمه بحق المسجد القصي المبارك، وبحق الشعب الفلسطيني؛ فيّسعُون جاهدين للتطبيع مع الاحتلال المجُرم!؛ وهم يعلمون علم اليقين أن المحتلين اليهود من حكومة المُتطرفين، لا يريدون سلاماً، وحتي أنهم دمروا ورفضوا حّلُ الدولتين!؛ والذي صار فعل ماضي ناقص، وفي خبر "كان"؛؛ كما أن الاحتلال المجرم حول السلطة بغيرِ سُلطة، واحتلالهِ لفلسطين بدون كُلّفهَ!؛؛ والتطبيع يجري الآن رغم جرائم، ومجازر الاحتلال المُتواصلة والمستدامة ضد الشعب الفلسطيني، من غير توقف، أَو أَيِ خّجلٍ أَو وّجلْ!؛ ويتفرعن ويتباهى الشيطان "نتنياهو"، وعصابتهِ اليمينة المتطرفة، ويتفاخر بتطبيعهِ العلاقات العلنية مع الدول العربية، والإسلامية!، وهو يعلم أن بعض الزُعماء العرب، والمُسلمين يُهرولون للتطبيع والانبطاح، والارتماء، في أحضان كيان الاحتلال الاسرائيلي، ويأتمرون بآمر نتنياهو!؛ وينشدون ودهُ!؛ ورضاه عليهِم، حتي يبقوا في سدة الحكم؛ يقهرون شعوبهم، وليكونوا أسودٌ علي شعوبهِم، وحمائم سلام، وأرانب مُطيعة عند قادة الاحتلال!!؛ ولقد تغافل نتنياهو أو غفل أن العلاقة، والتطبيع ليس، وليد اللحظةِ، واليوم، بل مضي عليه أكثر من قرن من الزمان، وكان قبل ولادة دولة الاحتلال الغاصب بطريقة من علاقة غير شرعية، ومحرمة عن طريق التطبيع السري "بالسفاح" الزنا غير الشرعي من بريطانيا، وأخواتها، ومن مراسلات بعض من سموا أنفسهم بالشريف ....، وهو ليس بشريف!؛ ومن بعض أو غالبية الأمُراء والملوك والقادة العرب، بعد الحرب العالمية، طامعين أن يتم تنصيبهم لتولي سدة الحكم في بلاد العرب والمسلمين، وخاصة الجزيرة العربية!؛ والأن لقد "تحورت" العلاقة الرسمية العربية مع كيان الاحتلال بمعني رجعت العلاقة من الزعامات العربية، والإسلامية من السفاح السري ع دولة الاحتلال، إلي شرعنه التطبيع، أي ليُصبح نكاحاً وزواجاً علنياً مشروعاً؛ كمن يزني علي قارعة الطريق!!، فيطبع مع الاحتلال الإسرائيلي، وبدل أن يكون التطبيع كالسابق وما مضي من الزمان سِفَاحاً، وسراً، ومن الخليلة أي العشيقة العاهرة عن طريق الزنا المخفي غير المُعلن؛ ليصُبح التطبيع حَلِيلَة مع الاحتلال!!؛ أي مُّحللاً كمن تزوج زواجاً شرعياً عليناً حلالاً زلالاً!!!، والجمع حلائلُ؛ فبعد نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة، وتولي المتصهين ترمب وإدارتهُ الفاسدة الناعقة بصوت الاحتلال سِّدة الحكم في الولايات المتحدة، فّسَارعْ حُكام دول الخليج من العرب، لإرضاء من يحكم العالم اليوم ترمب، ونتنياهو، عبر التطبيع والذي تحور من السفاحِ إلي النكاح، ومن الَّخلّيِلَةْ إلي اْلَحلِّيلَة!!؛ وليفرطوا في أرض الإسراء، والمعراج مهبط الديانات السماوية، وأرض الأنبياء والمرسلين؛ وليبيعوا بثمنٍ بخسٍ من أجل عروشٍ، زائلات مُّهّترِّئِاتْ، ليحُكموا شعوبهم لسنواتٍ، معدوداتٍ؛ وليقدموا فلسطين هدية للغاصبين المحتلين، وليشرعوا السفاح! فسحُقاً وبعداً لكل المُطّبعون المنُبطحون؛؛ وما بني علي باطل فهو باطل، لأن فلسطين من بحرها لنهرها قضية كونية، ربانية ليوم الدين لا تقبل القسمة، ولا البيع ولا التفريط، ولا التطبيع ولا المزاودة، لأنها سُّجلت من عند الله عز وجل في قلب صفحات القرآن الكريم في سورة الإسراء وغيرها، وفي السنة النبوية المُطهرة، وسطرت وارتوت أرض فلسطين بدماء قوافل من الشهداء الأبطال، الذي قضوا نحبهم علي ثري فلسطين ودفاعاً عن الأرض المقدسة المباركة، ومهما طبل المبطلون، وطبع المتُطبعون، ففلسطين ليست للبيع، وفجر النصر والحرية قادم ونراهُ قريباً.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط