كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين علاقات تاريخيه مميزه

التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين علاقات تاريخيه مميزه

تاريخ النشر: 2024-12-25 | 13:56

يحتفل المسيحيين بكافة ارجاء المعموره بعيد الميلاد المجيد والاحتفال بعيد الميلاد المجيد في فلسطين لها معنى مهم حيث مولد سيدنا عيسى عليه السلام في ارض المعياد ارض فلسطين له اهميه وتاكيد على عمق العلاقة التاريخية التي تربط الفلسطينيين جميعا مسيحيين ومسلمين في هذه المناسبه التي تهم المسلمين كما تهم المسيحيين حيث الأرض ارض فلسطين التي تجمعنا جميعا لنحتفي بعيد مولد سيدنا عيسى عليه السلام ،
لقد ميز التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين بعلاقة تاريخية منذ مئات السنين وكان أولها صدور العهدة العمرية لتكون وثيقة احترام ومحبة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين حيث يقول الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك بفلسطين " صدرت العهدة العمرية في السنة الخامسة عشر هجريا سنة 633 م ، ومنذ ذلك التاريخ حتى الآن ونحن كأهل فلسطين ملتزمون بهذه العهدة التي تحافظ على حقوق المسيحيين في فلسطين" . ويتحدث صبري عن العلاقة التاريخية المميزة التي تجمع بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين منذ مئات السنين، " لقد بدأت هذه العلاقة منذ خمسة عشر قرناً في فلسطين، حينما تسلم الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، مفاتيح مدينة القدس وجد أن المسيحيين في مدينة القدس خاصة وفلسطين عامة فضلوا حكم أمير المؤمنين على حكم الرومان ، الذين كانوا يحكمون فلسطين مدة خمسة قرون ،
وقد ترسخت في مدينة القدس عبر قرون طويلة مظاهر التسامح بين المسيحيين والمسلمين، ويتجلى هذا في أرفع صوره بإشراف عائلتين مسلمتين على كنيسة القيامة، أعرق الكنائس المسيحية. فبينما تقوم عائلة نسيبة بفتح وغلق باب الكنيسة يوميا، تتولى عائلة جودة حفظ مفاتيحها.
ويقول وجيه يعقوب نسيبة، الذي عُهد إليه بفتح وغلق الكنيسة، لـ"سكاي نيوز عربية"، إن عائلته تسلمت مفاتيح الكنيسة من بطريرك القدس للروم الأرثوذكس "صفرونيوس" في العام 638 ميلادية، أي بعد أن فتحها المسلمون بقيادة عمر بن الخطاب. إلا أن المفاتيح نزعت من العائلة عندما دخل الصليبون مدينة القدس في العام 1099.
ويوضح نسيبة، الذي يتولى استقبال كبار الضيوف الزائرين للكنيسة، أن سبب تسليم مفاتيحها للمسلمين يعود إلى خلاف ظهر بين الطوائف المسيحية إبان تحرير صلاح الدين الأيوبي لمدينة القدس في العام 1187 ميلادية، حين قرر أن تحتفظ بمفتاح الكنيسة عائلة مسلمة، وقد تم ذلك بتوافق مع جميع الطوائف المسيحية آنذاك.
ويقول الدكتور ساري جودة إن عائلته تسلمت أمانة مفتاح كنيسة القيامة في عهد صلاح الدين الأيوبي عند فتحه للقدس عام 1187، وعهد "آل جودة" بصفتهم المؤتمنون على المفتاح إلى "آل نسيبة" فتح وإغلاق بوابات الكنيسة، ثم إعادة المفاتيح إلى عهدة "آل جودة".
إلا أن نسيبة يقول أن عائلة جودة تسلمت في عهد الأتراك "فرمانا عثمانيا"، في العام 1612، يقضي بانضمامها إلى عائلة نسيبة في الإشراف على الكنيسة المقدسة. وباشرت العائلة هذه المسؤولية فعليا في العام 1624، حين انتقلت المفاتيح إلى حوزة عائلة جودة، بينما تولت عائلة نسيبة مسؤولية فتح وغلق أبواب الكنيسة، يوميا، من الساعة الرابعة فجرا حتى الثامنة مساء.
وأوضح أن مندوبا من عائلة جودة يأتي يوميا إلى باب الكنيسة، ليسلم بدوره مفاتيحها إلى نسيبة الذي يقوم بفتحها، ويعود في المساء كي يتسلم المفاتيح بعد إغلاقها، مشيرا إلى أن العائلة مسئولة أيضا عن استقبال كبار الضيوف الذين لا ينقطعون عن زيارة الكنيسة على مدار العام.
ويحتفل المسيحيون الغربيون اليوم الاربعاء بـ"عيد القيامة"، الذي تحمل الكنيسة المقدسة اسمه أيضا، وهي المكان الذي يعتقد كثير من المسيحيين أنه يحوي الصخرة التي صلب عليها المسيح في بيت المقدس، ويعتبرها بعض المؤرخين "الجوهرة الثالثة في القدس الشريف، بعد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى".
ويقول نسيبة إن الباب الحالي لكنيسة القيامة تم بناؤه وتجديده وتركيبه في العام 1808، عقب حريق شب في الكنيسة، وأتى على القبة التي تعتليها. ويحمل الباب نقوشا باللغة التركية القديمة ذات الأحرف العربية، وهي عبارة عن أناشيد وتراتيل إنجيلية.
وتجدر الإشارة إلى أن كنيسية القيامة سميت بهذا الاسم نسبة إلى قيامة المسيح من بين الأموات في اليوم الثالث من موته على الصليب، حسب العقيدة المسيحية.
إن فلسطين مسيحيين ومسلمين ضربوا المثل في حقيقة التعايش والتآخي فيما بينهم وهو مثال للعالم اجمع يحتذي به، حيث يعيش الفلسطينيون مسيحيون ومسلمون جنبا الى جنب وتجمعهم وحدة المصير الواحد وهم بالفعل عائلة واحده ضربوا المثل في علاقاتهم الاخويه والعائليه بحيث لا تميز بين المسيحي والمسلم فهم جميعا سواء ، إن عمق واهمية العلاقه التاريخيه عبر التاريخ والمصير المشترك الذي يجمعنا جميعا خاصة واننا جميعا نهدف لارساء دعائم العيش المشترك الوحده التاريخيه التي تجمعنا معا مسلمون ومسيحيين في فلسطين وهي ارض مقدسه وطاهرة الى يوم الدين حيث نشارك المسيحيين احتفالهم بعيد الميلاد المجيد كما يشارك المسيحيين احتفالهم باعيادهم هذا التعايش هو ابلغ رد على غلاة المتطرفين وابلغ رد على اليمينيين الصهيانه المتطرفين ان فلسطين بفسيفسائها تجمع الجميع بتعايش وتسامح مشترك وبمناسبة عيد الميلاد المجيد من ارض مهد سيدنا عيسى ارض فلسطين المباركه نتوجه بالتهنئه والمباركه بعيد الميلاد المجيد اعاده الله علينا وقد عم الامن والسلام ارض فلسطين وتحررت القدس من عنصرية الصهاينه لتعود الى الحضن العربي الفلسطيني حيث التعايش الذي ينشده الجميع وهي ارض الديانات جميعا ويجمع المسيحيين والمسلمين العيش المشترك كمثال على الجميع ان يحتذى به

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط