كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التعليم العالي: العلاقات مع فنزويلا متينة والمنح الدراسية ما تزال قائمة

أمد/ رام الله : أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن العلاقات مع جمهورية فنزويلا قوية ومتينة، وأن المنح الدراسية المقدمة من الجانب الفنزويلي للطلبة الفلسطينيين ما تزال قائمة، وأن الوزارة على تواصل دائم مع الطلبة المتقدمين لهذه المنح لإتمام الإجراءات اللازمة.

وشكرت الوزارة الحكومة الفنزويلية على دعمها المتواصل واللامحدود لفلسطين في شتى المجالات، مؤكدةً أن "الحملات المبتورة والمشوهة التي تثيرها بعض الجهات المعادية وتتناقلها بعض وسائل الإعلام بشكل غير دقيق ومغاير للحقيقة لن تنال من العلاقة العميقة بين الشعبين الفلسطيني والفنزويلي".

وأوضحت الوزارة أنه وفي ظل تناقل بعض وسائل الإعلام للمعلومات المغلوطة، "فإنه من الضروري توضيح الصورة بشكلها الكامل منعاً لأي التباسات أو فبركات قد تستغل من قبل البعض بغرض خلق توتر في العلاقة المميزة بين فلسطين وفنزويلا".

توضح الوزارة الصورة الكاملة بما يأتي:

أولاً: هذه الدفعة من الطلبة المبتعثين ضمن المنح الدراسية التي تقدمها الحكومة الفنزويلية الهادفة لدعم الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده؛ ليست الأولى، بل هناك ما لا يقل عن 50 طالباً تم ابتعاثهم في السنوات السابقة، وسيتخرج منهم 15 طالباً السنة القادمة، بعد إنهاء السنة الدراسية السادسة، ضمن برنامج طبي متكامل تم تصميمه من فريق طبي كوبي بالتعاون مع الجهات الفنزويلية. والاختلاف بين الدفعة الأخيرة والدفعات السابقة هي في عدد الطلبة المبتعثين فقط، ولكن البرنامج هو نفسه. في العام 2014 وافقت الحكومة الفنزويلية على استقبال 100  من الطلبة الفلسطينيين كدفعة أولى ضمن 1000 منحة سيتم الإستفادة مما تبقى منها في السنوات اللاحقة، وذلك تحت مسمى "منحة الرئيس الشهيد ابو عمار"، علماً أن العدد في السنوات السابقة لم يتجاوز 15-20 طالبا في كل عام دراسي.

ثانياً: أعلنت الوزارة عن شروط هذه المنح من خلال موقعها الإلكتروني ووسائل الإعلام المختلفة، وتم تحديد معدل 80% في الفرع العلمي فقط كحد أدنى للتقدم للمنافسة على المنح، وبعد جهد ومتابعة من قبل الوزارة وفي وقت قصير تم ترشيح 100 طالب وطالبة غالبيتهم من الضفة وغزة، و 5 طلبة فلسطينيين يقيمون خارج الوطن (طالبين من الأردن وثلاثة طلبة من سوريا)، وتم الأمر بالتنسيق مع سفارة فلسطين في كل من سوريا والأردن وبالتنسيق مع سفارة فلسطين والجهات المختصة في فنزويلا، وتم مراعاة الشروط الفنزويلية من حيث توزيع المرشحين على المناطق الجغرافية في فلسطين ومراعاة الجانب الاجتماعي للطلبة المرشحين من حيث الدخل الشهري وفقاً لفلسفة المنح الفنزويليه. ومن ثم أعلنت الوزارة أسماء المرشحين للمنح في حينه على موقعها الإلكتروني. وبهذا الصدد فإن الوزارة تتحدى أي جهة أن تزودها بأي مرشح مخالف للشروط المعلن عنها (وتحديداً ما يتعلق بشرط معدل الثانوية العامة، 80% في الفرع العلمي)، وتؤكد الوزارة أنه لم يردها أية انتقادات من أية جهة كانت عند إعلان أسماء الطلبة المرشحين، والالتزام بشروط كل منحة هو ضمن سياسة الوزارة الثابتة.

ثالثاً: بخصوص ما نشرته بعض وسائل الإعلام حول التحاق عدد من طلبة الفرع الأدبي بالمنحة، توضح الوزارة أنه وبحسن نية منها قامت السفارة الفنزويلية في عمان بتسجيل 25 طالباً فلسطينياً من المقيمين إقامة دائمة في الأردن؛ لإضافتهم للمنحة نظراً لوجود مقاعد شاغرة نتجت عن حرمان الجانب الإسرائيلي لعدد من طلبة قطاع غزة من السفر، لكن الجهات التي قامت بتزكية هؤلاء الطلبة للسفارة أساءت التخطيط والاختيار. وقد تم هذا الأمر بدون علم وزارة التعليم العالي أو وزارة الخارجية الفلسطينية أو سفارة فلسطين في فنزويلا، على اعتبار أن  ذلك شأناً فنزويلياً داخلياً، مع التأكيد أن ذلك تم بحسن نية من قبل السفارة الفنزويلية في عمان، بحيث أرادت استدراك الأمر خوفاً من ضياع أي منحة.

رابعاً: تفاجأت الوزارة والسفارة الفلسطينية في فنزويلا عند لقائهم بالطلبة في فنزويلا باليوم التالي من الوصول، أن الطلبة الذين تم إلحاقهم بالمنحة من الأردن، لم يتم اختيارهم بناءً على معايير دقيقة وواضحة ولم يكن لدى هؤلاء الطلبة علم واضح بشروط المنحة، بحيث كان هناك طلبة مخالفون لشروط المنحة من حيث معدل الثانوية العامة والفرع، بحيث أن معدلات بعض الطلبة متدنية وآخرون من الفرع الأدبي ومعدلاتهم متدنية أيضاً، وآخرون لم يذهبوا لغرض الدراسة. وقامت الوزارة وفي الحال وبشكل مهني بمطالبة الجانب الفنزويلي ونصحهم (باعتبار أن الطلبة المخالفين للشروط ليسوا مرشحين من قبل الوزارة أو سفارة فلسطين في فنزويلا) بضرورة إعادة هؤلاء الطلبة فوراً باستثناء الطلبة الذين تنطبق عليهم شروط المنحة وبحيث تم استيعابهم تحت مظلة السفارة الفلسطينية في فنزويلا، وذلك لعدة أسباب، أهمها مخالفتهم للشروط من حيث المعدل والفرع وما سينتج عنه من أمور أخرى تتعلق بشروط معادلة الشهادات في الأردن كونهم مقيمين إقامة دائمة فيها ولا يحملون هوية أو جواز فلسطيني، إضافةً لكون عدد منهم لم يأت لغرض الدراسة وقد يثير المشاكل في الدولة المستضيفة، كما أن بعض الطلبة ممن التحقوا بالمنحة أراد استعمال فنزويلا كجسر للذهاب لدول أخرى، وقد تفهم الجانب الفنزويلي ذلك.

خامساً: بعد إعلام هؤلاء الطلبة بقرار الفصل من المنحة؛ قام عدد منهم  بإثارة الشغب والإساءة للجانب الفنزويلي، وقاموا بالتأثير سلباً على عدد من طلبة الضفة والقطاع، وخاصةً من الذين ليس لديهم نية الدراسة، وقد قامت السفارة الفلسطينية والوزارة بمتابعة ذلك بشكل يومي وحثيث إلى أن تم نقل هؤلاء الطلبة إلى سكن خارجي تمهيداً لاستصدار تذاكر سفر من الجانب الفنزويلي لترحيلهم من فنزويلا، وبالفعل تم ترحيلهم. وللأسف فقد استغلت المعارضة الفنزويلية مع ما حدث بشكل غير مناسب.

سادساً: تؤكد الوزارة أنها - وبالتعاون مع سفارة فلسطين والجهات الفنزويلة المختصة واتحاد الطلبة - تتواصل مع الطلبة المبتعثين من مختلف السنوات وتوجههم بشكل دائم، وتتعاون معهم لحل أي إشكال قد يواجههم، وتؤكد الوزارة أن تعرض عدد قليل من الطلبة للسرقة – وهي حالة لم تتكرر- ناجمة عن عدم انصياع هؤلاء الطلبة لتعليمات  الوزارة والسفارة، كما تؤكد الوزارة أن انسحاب عدد من الطلبة من المنحة كان لدواع شخصية فقط، وليس بسبب برنامج الطب كما اشيع، حيث أن هذا البرنامج اعتمدته الوزارة منذ سنوات ومنذ ابتعاث الدفعة الأولى وهو مُعد من قبل الكوبيين والذي يعتبر من أهم الإنجازات على الصعيد الطبي في خفض نسبة الوفيات من الأطفال والنساء وبشهادة منظمة الصحة العالمية، وآلاف الأطباء الكوبيين ساهموا في مساعدة ملايين البشر من آسيا وأفريقيا والكاريبي وأمريكيا اللاتينية، والطلبة الذين تم ابتعاثهم العام الماضي ما زالوا على مقاعد الدراسة باستثناء العدد القليل المنسحب لدواع شخصية.

سابعاً: تؤكد الوزارة أنها ستلاحق كافة الطلبة الذين أثاروا الشغب وتطاولوا بالإساءة للجانب الفنزويلي وسيتم التعامل معهم بشكل حازم، مؤكدةً أن ممارسات هؤلاء الطلبة فردية ولا تعبر عن أخلاق الشعب الفلسطيني، وأن فنزويلا قيادةً وحكومةً وشعباً كانت وما تزال دولة صديقة وداعمة للشعب الفلسطيني. وتؤكد أن برنامج المنح ما يزال قائماً وسيتم الإعداد للدفعة القادمة قريباً وبالتنسيق مع الجانب الفنزويلي، رغم حملة التشويه التي تثيرها بعض الجهات المشبوهة بغرض توتير الأجواء بين الجانبين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط