كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التفكير خارج الصندوق .!

التفكير خارج الصندوق .!

تاريخ النشر: 2019-06-18 | 14:08

مع اقتراب انعقاد ورشة البحرين الاقتصادية " الأمريكية"، يطرأ في كل يوم العديد من المتغيرات والمستجدات المتلاحقة، فلهذا لزاماً علينا كفلسطينيين التسابق مع الزمن، وجعل مساحة وحيزاً من التفكير تكون خارج إطار الصندوق. 

التفكير خارج الصندوق ...عنوانه نحن الفلسطينيين  في الأول والأخير، وكيف يمكننا التأثير الإيجابي في اطار الحق المشروع في الدفاع عن قضيتنا العادلة  وثوابتنا الوطنية في تشكيل رأي عام ضاغط يجعل من ورشة البحرين ذات السمة الاقتصادية البحتة أن تكون ذات طابع سياسي بامتياز ، يقوم على توضيح فكرة الرفض الفلسطيني بعمق ومسؤولية وطنية ، وعدم قبولنا كفلسطينيين دون استثناء بالحلول الإنسانية الاقتصادية التي تهدف بالدرجة الأولى على شطب وإلغاء  الحل السياسي الشامل والعادل  القائم على حل الدولتين وفق ما نصت عليه المواثيق والتشريعات الدولية ، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعدالة واقامته دولته المستقلة .

الرفض الفلسطيني لورشة البحرين ضرورة وطنية قد حظيت برفض وحدودي شامل من كافة فئات ومكونات شعبنا الفلسطيني، لأن الإدارة الأمريكية تسعي بأن تكون ورشة البحرين المدخل الأساسي والبوابة الرئيسية للإعلان عن صفقة القرن وتمريرها لتكون واقعاً يحظى بقبول الأطراف المشاركة في الورشة السياسية الأمريكية ذات الطابع الاقتصادي.!؟

التفكير خارج الصندوق ... يستدعي كفلسطينيين أن نعلن انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية قبيل انعقاد ورشة البحرين ، لتكون الرد الوطني المتقدم على انعقادها ومدخلاتها ومخرجاتها ، وأن تكون الوحدة الوطنية وحدة حقيقية شاملة  تجمع كل ألوان وأطياف البيت الفلسطيني الواحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ، واستعادة وحدة حركة "فتح " بشكل فوري وعاجل لأنها العمود الفقري للمشروع الوطني المستقل ، حتى ولو أصاب العمود الفقري بعض الوهن أو الانحناء ، فالأصل استعادة الوحدة الوطنية الشاملة  عبر بوابة وحدة حركة "فتح" ، لكي تتم عملية الاستنهاض الشامل من جديد على أسس وطنية ديمقراطية عنوانها بناء نظام سياسي فلسطيني جديد يكون قادراُ على تحمل الصعاب ومواجهة العقبات وإدارة الأزمات.

التفكير خارج الصندوق ... يستدعي كفلسطينيين أن لا نتوقف عند مسألة الرفض ونقطة ...؟ ، بل لا بد أن تشمل عملية الرفض الوطني لأي انتقاص من حقوقنا المشروعة أبعاداً متعددة والتي منها تعزيز صمود شعبنا وجبهتنا الداخلية ، واستنهاض كل مكونات وفئات شعبنا داخل الوطن وفي الشتات ، والعمل بكافة الوسائل والامكانيات المتاحة على استنهاض الشارع العربي وتوضيح الرسالة الوطنية لحكوماته كافة  بأن القضية الفلسطينية قضية عربية  ، وأن تكون محور الاهتمام العربي الأول والأساسي ، واخراجها للمحافل الدولية وفق رؤية فلسطينية عربية رغم اعلان مشاركة بعض الدول العربية في ورشة البحرين ، التي لها بعد قومي وموقف حاضر ايجابياً مع القضية الفلسطينية ، والضغط على الاحتلال والإدارة الأمريكية بالقبول بفكرة حل الدولتين وفقاً  لما نصت عليه الشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بجوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

التفكير خارج الصندوق ... يستدعي خطوات فاعلة وعاجلة فلسطينياً للخروج من عنق الزجاجة وحالة التيه السياسي، حتى لا نصحو ذات يوم على المشروع الوطني الفلسطيني المستقل وقضيته العادلة، وقد أصبحت في خبر كان ...عنوانه الماضي وحاضره البكاء على الأطلال ...!؟

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط