كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة (22– 28 مارس 2018)

التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة (22– 28 مارس 2018)

تاريخ النشر: 2018-03-29 | 14:17

أمد/ واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (22/3/2018 – 28/3/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، رفعت قوات الاحتلال وتيرة الاستخدام المفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (22) مدنياً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال ومصور صحفي، في الضفة الغربية وقطاع غزة. وفي القطاع أيضاً، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، واستهداف المناطق الحدودية، وشنّ عدة غارات جوية ضدّ أهداف تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، والأراضي المفتوحة.

ففي قطاع غزة، أصيب (9) مدنيين فلسطينيين، بينهم (3) أطفال، بجراح، بعد إطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم بشكل مباشر، أثناء مشاركتهم في مسيرات وإلقاء حجارة باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على طول الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. وتأتي تلك الأعمال في إطار الاحتجاجات التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وأيضا للتنديد بجريمة الحصار المطبق على القطاع منذ 11 عاماً على التوالي.

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 24/3/2018، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم.

وفي تاريخ 26/3/2018، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم.  وفي تاريخ 27/3/2018، فتحت تلك القوات نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم، شرق المحافظة الوسطى مرتين.

وفي تاريخ 25/3/2018، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون داخل أراضيهم. وفي التاريخ نفسه، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قذيفتين مدفعيتين تجاه نقطة رصد تابعة لكتائب القسام شمال غربي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. ألحق القصف أَضراراً مادية بالغة بالنقطة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات على الصيادين، منها اعتداءان شمال غرب بلدة بيت لاهيا، و(3) اعتداءات غرب منطقة السودانية، غرب جباليا.

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 24/3/2018، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية أربعة صواريخ تجاه موقع تدريب تابع لكتائب القسام، شمال غربي مدينة رفح، جنوب القطاع غزة. أسفر القصف عن وقوع تدمير كبير في الموقع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي الضفة الغربية، ففي تاريخ 26/3/2018، أصيب المواطن عبد الله رمضان، 27 عاماً، بعيار ناري في ساقه اليمنى  عندما أطلق أفراد مجموعة من وحدات (المستعربين)، والتي يشتبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، النار تجاهه دون أي تحذير. كانت المجموعة قد تسللت إلى شارع  القدس – الخليل، قبالة مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، بهدف اعتقاله. يشار إلى أن قوات الاحتلال تطارد المواطن المذكور منذ ستة أشهر.

هذا وأصيب (12) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، ومصور صحفي، بجراح، بعد إطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل مباشر، أثناء مشاركتهم في مسيرات وإلقاء حجارة باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على مداخل التجمعات السكانية الفلسطينية في الضفة. وتأتي تلك المسيرات في إطار الاحتجاجات التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، واستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في جرائم الاستيطان ومصادرة الأراضي.

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (65) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (55) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (3) أطفال، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (36) مواطناً، بينهم (7) أطفال وامرأتان في مدينة القدس وضواحيها. تجري تلك الاقتحامات في ظلّ الأجواء الماطرة والباردة، والتي يترافق معها بالعادة إخراج الأطفال والنساء والمسنين إلى خارج منازلهم لساعات، أو حجز العائلات في واحدة من غرف منازلها، ومنعها من التحرك، فضلاً عن استخدام الكلاب البوليسية في أعمال الاقتحام، والتنكيل بالسكان المدنيين الفلسطينيين.

وفي قطاع غزة، نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل محدودة في مناطق مختلفة. ففي تاريخ 22/3/2018، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. شرعت تلك القوات بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف وصيانة للسياج الحدودي الثاني، على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وذلك قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور. وتكرر توغل قوات الاحتلال في المنطقة المذكورة بتاريخ 25/3/2018، و26/3/2018.

* إجراءات تهويد مدينة القدس:

فعلى صعيد جرائم التجريف، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/3/2018، منزلا ًقيد الإنشاء وسوراً استنادياً، ومقبرة في عين جويزة في قرية الولجة، غرب مدينة بيت لحم، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد موظف بمجلس قروي الولجة، أن تلك القوات اقتحمت بقوات كبيرة القرية، وأغلقت المدخل المؤدي إلى عين جويزة، شمال القرية، وشرعت بتجريف (10) قبور فارغة في مقبرة تعود لعائلة عبد ربه، وسور إستنادي لأرض زراعية تعود للمواطن طارق محاميد، وأرضية لمنزل قيد الإنشاء تبلغ مساحتها ١٨٠ مترا مربعا للمواطن نادر أبو خيارة.

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 27/3/2018، علقت جماعات الهيكل “المزعوم”، لافتات على أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، طالبت فيها المسلمين بإخلاء وترك المسجد يوم الجمعة الموافق 30/3/2018، عشية عيد الفصح اليهودي، لتقديم (القرابين في الأقصى).

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/3/2018، خيمة مساحتها 15م2، في منطقة رجم الحمرا، القريبة من مستوطنة “سوسيا”، جنوب مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. تعود ملكية الخيمة للمواطن خضر النواجعة، وجاءت عملية الهدم بدعوى البناء الغير مرخص في منطقة (C).

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 25/3/2018، أصيب المواطن جمعة ربعي، 45 عاماً، من سكان قرية التوانة، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، بكسور في قدمه اليسرى وجروح في الرأس، أثناء تواجده في أرضه الكائنة في منطقة الخروبة الى الشرق من القرية، بعد مهاجمته من أحد المستوطنين القاطنين في البؤرة الاستيطانية “حفات ماعون” المقامة على أراضي القرية المصادرة.

وفي التاريخ نفسه، اعتدت مجموعة من المستوطنين على مزارعَينِ فلسطينيينِ من قرية إمّاتين، شمال شرقي مدينة قلقيلية، وذلك أثناء قيامهما بالعمل في أرضهما. أدى ذلك لإصابة المزارع يوسف بري، 60 عاماً، بحجر في وجهه أسفر عن كسر في الفك السفلي؛ ورأفت بري، 22 عاماً، برضوض متفرقة في جسده.

وفي تاريخ 26/3/2018، أصيب المواطن تيسير سليمان، 63 عاماً، برضوض في جسده وفمه، وكسر في فكه السلفي، عندما هاجمه مستوطنان وهو يقوم بحراثة أرض المواطن مراد عودة في منطقة اللحف، غرب بلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال  الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط