كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال مناقشة الورقة المرجعية

التكتل النسوي الفلسطيني: الدعوة إلى مواصلة الحوار النسوي وإشراك الشابات فيه

التكتل النسوي الفلسطيني: الدعوة إلى مواصلة الحوار النسوي وإشراك الشابات فيه

تاريخ النشر: 2022-04-20 | 14:31

رام الله: دعت العشرات من النساء الفلسطينيات القياديات والناشطات في المجال النسوي إلى مواصلة الحوار النسوي بين مختلف مكونات الحركة النسوية، حول القضايا الوطنية والمجتمعية، من أجل الوصول إلى توافقات حول عدد من القضايا التي تعزز مكانة المرأة ودورها، وتقديم نماذج من العمل المشترك، والعمل على إشراك الشابات في هذه الحوارات، وتوسيع الحوار ليشمل النساء والشباب داخل فلسطين وخارجها.  

وطالبن، في بيان لهم، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، بمواصلة العمل للتصدي للمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية بشكل عام، والمرأة بشكل خاص، لا سيما سياسات الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه، وتواصل الانقسام الفلسطيني، والعمل على تخفيف تداعيات ذلك، والضغط على مختلف الأطراف لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وتنفيذ الاتفاقات الموقعة.

ودَعَوْنَ إلى إنجاح هذه المرحلة من الحوار ضمن مشروع "دعم الحوار النسوي الفلسطيني"، والبناء على كل الجهود والحوارات السابقة، التي عملت على تقريب وجهات النظر، بما يعزز من دور المرأة والشباب، ومشاركتهم/ن السياسية والمجتمعية، في قضايا السلم والأمن في السياق التحرري الفلسطيني.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظّمها مركز مسارات، ضمن مشروع "دعم الحوار النسوي في فلسطين"، الذي ينفذه المركز، بالتعاون مع مؤسسة مارتي أهتيساري للسلام (CMI)، وبالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بدعم من الحكومة النرويجية، بمشاركة العشرات من القياديات والناشطات النسويات من الضفة الغربية وقطاع غزة في مقري المركز في البيرة وغزة، وعبر تقنية زووم.

وخصصت هذه الجلسة التمهيدية الأولى لمناقشة الورقة المرجعية للتكتل النسوي بشأن هويته، ومهماته، وإقرارها، وآليات الحوار، وكيفية إدارته، واقتراح المحاور الرئيسية للجلسات الحوارية.

وقد وضعت المشاركات عددًا من الملاحظات والاقتراحات بهدف تطوير الورقة المرجعية، وتحديد هوية التكتل بدقة، وما المطلوب منه، وما المخرجات المتوقع أن يخرج منها الحوار في إطاره، فيما طالبت بعضهن بعدم تحميل التكتل أكثر ما يحتمل، فدوره التأثير وليس التغيير.

وتحدّث في هذه الجلسة كلٌ من: هاني المصري، المدير العام لمركز مسارات، وسلطان ياسين، مستشار مؤسسة مارتي أهتيساري للسلام في فلسطين، وبتول مُفرح، منسقة مشروع دعم الحوار النسوي، التي أدارت، بدورها، الحوار.

وقال المصري، تنبع أهمية هذا المشروع من كونه يوفّر فرصة فريدة لتوسيع نطاق التأثير؛ لتعزيز دور النساء والشباب في زيادة الوعي العام بأهمية إشراك النساء والشباب من الجنسين في العمليات والأطر المتعلقة بالسلام والأمن من منظور النوع الاجتماعي، التي تأخذ في الاعتبار التباين بين مجموعات النساء والشباب بشكل عام، وتنوع الخلفيات السياسية والفكرية والديمغرافية والعمرية والتعليمية، وخصوصية الوضع الفلسطيني في ظل الاحتلال، موضحًا أن هذا المشروع يجمع النساء من مشارب وتيارات مختلفة في حوار غير رسمي يأمل بتجدد المسار الرسمي، وسيسعى لتوفير أسس أفضل للنجاح.

وأشار إلى أن المشروع يدعم الحوار النسوي؛ إذ تنطلق عملية حوار غير رسمي يمكن في الحد الأدنى من توفير أجواء أكثر ملاءمة للحوار والتوافق، وفي الحد الأقصى أن تساهم في إزالة العراقيل وتدعم الحوار الرسمي، ضمن عملية تهدف إلى مشاركة واسعة للمرأة والشباب في العمليات السياسية، وآلية صناعة القرار، بما يحقق السلم الأهلي ويعزز جهود استعادة الوحدة الوطنية.

واستعرض المصري بالأرقام واقع المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والعامة، مطالبًا بالعمل على تطوير مشاركة المرأة.

بدورها، عرضت مُفرح ملخصًا لأهداف وأنشطة المشروع، وقالت إنه يتوخى الحفاظ على عملية حوار غير رسمية ومستدامة يمكن أن تدعم العملية الرسمية، وتحقق مشاركة المرأة والشباب في المشاركة السياسية وعمليات صنع القرار لجهة السلم الأهلي وتحقيق الوحدة الوطنية، كما يعنى بالنهوض بأجندة المرأة والسلام والأمن في فلسطين، وهو يراكم ويبني على توصيات اليوم المفتوح الخاص بأجندة المرأة والأمن والسلام المنظم في تشرين الأول 2021 في غزة، والمنظم من قبل هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالشراكة مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.

وأوضحت أن المشروع يهدف إلى توفير الموارد والقدرة للقائدات النسويات للمشاركة في الحوار، وقيادة جهود المناصرة، وصنع السياسات والقرار، إضافة إلى تمتع الشباب من الجنسين بالقدرة والمساحة للمشاركة في العمليات السياسية، وجهود بناء السلام في السياق الفلسطيني.

وأضافت: يتضمن المشروع تنفيذ العديد من الأنشطة، مثل: تنفيذ حملات مناصرة المرأة والسلام والأمن، واستهداف الجهات الحكومية الوطنية، والأحزاب السياسية، وصناع القرار في فلسطين، وتنفيذ مبادرات وحملات مناصرة دولية لتعزيز المساءلة الدولية، ودعم جهود تعزيز بناء التحالفات والضغط المشترك بين القيادات النسائية ... إلخ.

من جانبه، استعرض ياسين عناصر الورقة المرجعية الخاصة بإدارة الحوار النسوي، موضحًا أن التكتل النسوي الفلسطيني منصةٌ حواريةٌ ديمقراطيةٌ تعدديةٌ تعكس تنوع التيارات النسوية في المجتمع الفلسطيني، والناشطات في المجتمع المدني والقطاع الخاص، ويهدف إلى تعظيم تأثيرها المشترك في الدفاع عن مكانة المرأة الفلسطينية وحقوقها، وأن التكتل لا يشكل بديلًا أو موازيًا للأطر والمؤسسات النسوية الفلسطينية، ويهدف إلى دعم الحركة النسوية الفلسطينية والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والائتلافات القائمة، من خلال خلق بيئة حوار تعزز التنسيق والتعاون، وتقدّم نماذج من العمل المشترك.

وأضاف: التكتل سيد نفسه، وهو من يقرر جدول أعماله، وقضايا الحوار، وآليات مواصلة عمله أثناء جلسات الحوار وما بعدها، كما أن المشاركات في جلسات الحوار جزءٌ من الحركة النسوية الفلسطينية، ولسنَ الحركة النسوية كلها في مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

وأشار ياسين إلى أن التكتل سيعقد جلستَيْن تمهيديتَيْن، وسبعِ جلساتٍ حواريةٍ بشأن القضايا الرئيسية؛ حيث ستركز الجلسة التمهيدية الأولى على نقاش الورقة المرجعية للتكتل النسوي بشأن هويته، ومهماته، وإقرارها، وآليات الحوار، وكيفية إدارته، فيما ستكرس الجلسة التمهيدية الثانية لمناقشة العناوين التفصيلية لكل من هذه المحاور، وتوزيعها على جلسات الحوار، ومجالات وآليات العمل المشترك الخاصة بكل من هذه المحاور.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط