كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التمكين بين الصورة والواقع !!!

التمكين بين الصورة والواقع !!!

تاريخ النشر: 2017-11-26 | 21:43

منذ الاتفاق الذي وقع منذ 45 يوما برعاية جمهورية مصر العربية ،الذي اعتبره الكثير نتاج ظروف اقليمية وعربية والحديث يتم عن مفهوم واحد فقط ،بسيط من حيث اللفظ ولكن يحمل الكثير من التفاصيل والمضامين التي لو صدقت النوايا وكان الهم على الوطن والمواطن تكون بسيطة وسهلة وهو مصطلح تمكين الحكومة في أخذ دورها الإداري في إدارة الشأن العام دون تدخلات حزبية من اي من الأحزاب الموجودة على الساحة الفلسطينية ،ولكن لسوء النواية وعملية الاصطياد والتلاعب في الألفاظ ومحاولة البعض تصوير الوطن على أنه فريسة او بقرة حلوب وجب تقاسمها بشكل حزبي مقيت لم ينتج خلال الفترة الماضية عن الإتفاق سوى مجموعة من الصور التذكارية التي كانت بقدوم الحكومة وعقد جلستها في محافظة غزة وبعض الزيارات التي لم تزد الا مجموعة جديدة على مجموعة الصور السابقة إلى أن جاءت لقاءات القاهرة الأخيرة والتي أعطت الكثير من جرعات اليأس للمواطن ،وخاصة بعد اللقاءات المنتشرة عبر الإعلام المصور وعلى الرغم من الصورة والصوت الا أن سياسة استغفال المواطن لم تغيب عن عقلية البعض، حينما يدلي بحديث قبل الرقابة وبعد التوبيج من قبل المضيفين يخرج وهو بنفس البدلة والقميص وربطة العنق ويدعي بأن حديثه الأول كان نتيجة عدم الإطلاع على البيان الختامي ونسف في الحديث الثاني كل ما جاء في الأول وألقى اللوم على الإعلامي الذي وضع المريمية في الشاي التي افقدته القدرة على التركيز وبكل تأكيد ما نفاه الإعلامي جملة وتفصيلا والشريط يوضح صدق الإعلامي ،ويخرج علينا رئيس التشريعي الذي كان يجب ان يكون صاحب السلطة التشريعية والرقابية على أداء الحكومة والذي لم يكن له ذكر او دور في التفاهمات الأخيرة ليأخذ دورا مخالفا لدوره ويضع شروطا او عصي امام الحكومة ،منها وقف التنسيق الأمني ودفع رواتب الموظفين ورفع الحصار عن غزة ،وهنا السؤال هل الحكومة هي من يقرر وقف التنسيق الأمني من عدمه وهل حينما زار رئيس المكتب السياسي لحماس غزة في2010 م كانت دون تنسيق أمني مع إسرائيل وهل دخلها مشعل فاتحا منتصرا ،ان قال البعض نعم يجيب ويقول ولماذا لم يسمح للأمين العام لحركة الجهاد دخول غزة والزيارة كانت للطرفين ومن الذي منع شلح وسمح لمشغل ....الجواب معلوم للجميع ،وموضوع دفع رواتب الموظفين الم نتفق حماس على تشكيل لجنة قانونية تنهي عملها بنتاريخ 1_2_2018م لماذا محاولة استباق الامور ،وموضوع رفع الحصار من يفرض الحصار على غزة إسرائيل والعالم يعلم هذا والعالم يطالب إسرائيل بهذا والأمم المتحدة تطالب إسرائيل بهذا ..لماذا كل هذا اللوث ومحاولة حرف مسيرة المصالحة وسياسة حرق المراحل والقفز من مرحلة الى اخرى دون انجاز المرحلة السابقة وهي الاصل وهي تمكين الحكومة من بسط ادارتها على غزة مثل نابلس و جنين و بيت لحم، ولماذا محاولات الزج بمصطلحات ومفاهيم الهدف منها اظهار المفترض انه شريك في المشروع الوطني على انه غير مؤتمن على هذا الوطن ومحاولة نزع كل القيم عنه والظهور بمظهر الحارس الامين على هذا المشروع وهو الاصل في المشروع الوطني عملا لا تصريحات وتشدق ،

وأخيرا ان تمكين الحكومة يجب ان يكون كاملا لا نقوص فيه في كافة الجوانب الإدارية والأمنية وموضوع المقاومة وبرنامج المقاومة وسلاح المقاومة هذا شأن سياسي ووطني يقرر وفق برنامج وطني عام لا علاقة للحكومة فيه ولا هو له علاقة بالحكومة ،كما يجب ان يكون معلوم وواضح للجميع ان موضوع الشراكة السياسية لا تعني شراكة إدارية اطلاقا فليس كل الشعب ابناء أحزاب وتنظيمات ولا يعقل ان يكون المعيار الحزبي هو المعيار للعمل في الخدمة العامة وإلا وجب تقسيم موازنة الحكومة على الفصائل وباقي الشعب يبحث له عمن يتبناه

المثل بيقول_إلي ما بقدر على المهرة وعليقها يبعد من طريقها

تحذير من الانتخابات القادمة_حملوه غزة ظرط قال انتفوه بالضفه ...

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط