كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التنظيم الباهت ومظاهر العقلية اللانضالية

 أشرنا لاهتمام القيادة بالموضوع السياسي والاستراتيجي واقتصاره عليها، وفي مقابله ابتعاد او تهاون بالشأن الداخلي حيث اوضحنا عقلية "استخدام" التنظيم كحشد ومناسبة وتحكم عقلية السلطان لا الانسان ما أفقدنا ديمومة التواصل التنظيمي.

إن العقلية المتحكمة في كثير من القيادات هي عقلية الهوى والأنا وافتراضها امتلاك الحقيقة، والنأي عن الآخر، ونكران الديمقراطية، ورفض تفعيل الأطر ، أوتسخيفها أو تعطيلها ، ما هو في حقيقته تراجع ونكوص عن عقلية الثورة وعقلية النضال وعقلية التنظيم والمشاركة وعقلية التغيير ما يتمظهر بالأشكال التالية:

1.       إسقاط الأدوار : حيث يتم تغييب الأطر بإضعاف أدوار الكوادر، وإفقاد المصداقية التي تجر علينا الويلات، فكيف بتنظيم لا تتواصل كل فئاته ضمن خماسية التنظيم المعروفة ((إطار(فريق عمل) ، ومهمة عمل واضحة لكل عضو ، واجتماع أسبوعي مُلزم، وتقرير يقدم أسبوعيا ، وتثقيف ذاتي وجماعي )) وهذه مظهر يشترك الجميع في تكريس السلبية فيه .

2.       تكريس نهج الاستبداد : ما يقابله من تصعيد لفكرة الزعيم الملهم أو القائد الأوحد سواء أكان هذا (الزعيم) المفترض مسؤول شعبة أو مسؤول منطقة أو مسؤول شبيبة أو عضو مجلس ثوري مكلف بملف وصولا للجنة المركزية . وهذه البذرة التي كانت في زمن معنى في حركة فتح تحت مسمى (الأبوات) أصبحت اليوم تحت شكل آخر هو (الإقطاعيات) في أي مجال يتسلمه الشخص ويتعامل معه وكأنها مزرعة والده رحمه الله، فيصبح حاله كما يقول المثل العامي في التواصل مع الآحرين (أذن من طين وأذن من عجين).

3.       لا شك أن أي سلطة مركزية لا تكون مجردة من الهوى والنزق-إلا من رحم ربي- فمتى ما تركز المال والتحكم بالرقاب في يد أي شخص دون حسب أو رقيب كلما نشط الانتهازيون من (البِطانة) في تزيين كل شئ للمسؤول أو القائد في أي موقع ما يقابله من تحقير أوتسخيف أوتتفيه أو استبعاد الآخرين، فيظل القائد مشرئب العنق على الناس، وتضحك شياطين الإنس عالياً.

4.       عقلية الحكم والسلطان والبطانة وإسقاط الأدوار ما هي إلا تكريس للاستبداد (الديكتاتورية) ولو في نظرية (المستبد العادل ) ما لا يصح إذ لا عدل مع استبداد، هذه العقلية لتستمر بالنمو والتسلق "والتعملق" والانتعاش فلا بد لها من قصقصة أجنحة المخالفين، أوحتى المتحالفين ضمن مستوى معين، لأن الحليف القوي ضرره عليها أكبر، ومن هنا تنشأ نظرية التعامل مع (التنظيم) ليس كمؤسسة وليس كأعضاء مناضلين، وإنما كلهم وأطرهم وجدت أولم توجد فهم عبارة عن "حشد" فقط يتم توظيفه أواستغلاله لغرض، كتمرير موقف سياسي، أو الدجل على الناس أو تلميع صورة، أو كسيف مسلول ضد الآخرين.

5.       يتم استخدام الآلية القديمة المتجددة في التعامل مع الأعضاء وهي آلية الترغيب والترهيب، أو المكافأة والعقاب، فيتم تصنيف الناس بين موالي أو معارض-وإن لم تُقل- وهي نفس مدرسة (الإخوان المسلمين) في عقلية الفسطاطين، فإما يُقمع أويُطوّع أو يحيّد أو ينبذ، لا سيما والمال لا يعرف قيما أو خلقاً كما السيف عند البطانة بشكل أساسي.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط