كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التنظيم الدولى للإخوان ينهار ( 3 )

التنظيم الدولى للإخوان ينهار ( 3 )

تاريخ النشر: 2016-01-09 | 12:52

تدخل عدد من الوسطاء لحل الأزمة بين قيادات جماعة الإخوان والشباب، من بينهم راشد الغنوشى زعيم حركة النهضة، أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة التعاون للدول الإسلامية الأسبق، والدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، والدكتور إبراهيم الزعفرانى القيادى الإخوانى المنشق، وعدد من قيادات الإخوان، فأطلقوا عدداً من المبادرات لحل الأزمة بين طرفى الصراع داخل «الإخوان»، ودعوا الأطراف المتصارعة لتنظيم اجتماع فى تركيا، لوضع نهاية لهذه الأزمة، التى تكاد تعصف بـ«التنظيم»، على حد قول المصادر.

عضو مجلس شورى «الإخوان» اقترح تشكيل لجنة للتحقيق من خارج التنظيم ووقف الحديث الإعلامى حول الأزمة.. ومصادر: اجتماعات قريبة لحل أزمة الانقسام

ودعا يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، لحل الأزمة، مؤكداً أن الحركة الإسلامية تعيش فى محنة كبرى، وأن الوقت الحالى غير مناسب لصراعات الإخوان الداخلية، وهناك ضرورة للتجرد من صراعاتهم والتوحد، فى إشارة إلى الحشد فى ذكرى ثورة 25 يناير.

وعرض القيادى الإخوانى السابق إبراهيم الزعفرانى مبادرة دعا فيها قيادات التنظيم العالمى ويوسف القرضاوى القيادى الإخوانى، ويوسف ندا (مفوض العلاقات الدولية السابق بالجماعة)، وكمال الدين أوغلو أمين عام منظمة التعاون للدول الإسلامية الأسبق، وراشد الغنوشى زعيم حركة النهضة التونسية، للتوسط فى حل الأزمة.

وقدم جمال حشمت، عضو مجلس شورى الإخوان، اقتراحاً لمكتب الجماعة فى الخارج، للوصول إلى حل للصراع بين شباب وقيادات الجماعة. ودعا «حشمت» لتشكيل لجنة للتحقيق من خارج التنظيم يرأسها الشيخ القرضاوى وبها عضوان، يختار كل فريق واحداً منهما، لوضع الأمور فى نصابها ومحاسبة المخطئ، مع الكف عن الحديث الإعلامى حول الخلافات، التى هى محل تحقيق من أطراف الخارج فقط لمدة شهر ثم تعلن قراراتها بالشكل الذى ترتضيه اللجنة وتكون ملزمة لكل الأطراف.

 

أحمد بان: «القرضاوى» تأثيره روحى وليس إدارياً.. ومحاولات «الغنوشى» باءت بالفشل

وطالب «حشمت»، فى مبادرته، بإلغاء كل القرارات التى أوقفت التعامل مع مكتب الخارج لإدارة الأزمة أو أحالت أناساً للتحقيق فى الخارج أو عينت متحدثاً إعلامياً فى الخارج أو أنشأت موقعاً للجماعة. وقال «حشمت»، فى مبادرته التى عرضها عبر صفحته على «فيس بوك»: ما نحن فيه فتنة طارئة أوقد شرارتها الأولى القيادات، وبدا أن وجودهم صار إرثاً أكثر منه تجديداً للثقة، ولكل مرحلة رؤيتها وأهدافها ورجالها. وأبدى «حشمت» دهشته من رغبة البعض فى الخارج فى السيطرة على إدارة الداخل، مضيفاً: هذا أمر لا يجوز ولا يمكن أن يقبله عاقل فى الوقت نفسه، وأعتقد أن حرب البيانات فى هذا الخلاف إن لم تكن للتهدئة والرغبة فى الوصول إلى حل حقيقى -بعيداً عن الاتهامات والإيقاف والفصل- فهى تضر ولا تصلح.

وقالت مصادر مطلعة بجماعة الإخوان إنها ستبدأ جهوداً لاحتواء الخلاف الذى وصل ذروته، عقب إعلان مكتب الإخوان فى لندن إقالة محمد منتصر، المتحدث الإعلامى باسم الجماعة، وأن هناك اتصالات تجريها مع أطراف الأزمة، وأن هناك اجتماعاً قريباً لحل الأزمة.

من جانبه، قال أحمد بان، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، إن الوسطاء بدأوا التحرك منذ أغسطس الماضى للفصل بين القيادات المتنازعة على إدارة الجماعة، فهناك جماعة الحرس القديم أو مجموعة لندن يرأسها محمود عزت القائم بأعمال المرشد ومحمود حسين، الأمين العام للجماعة، وإبراهيم منير، مدير مكتب لندن، فتلك المجموعة التزمت الصمت لفترة فى مواجهة مجموعة محمد كمال ومحمد منتصر التى تم إفرازها السنة الماضية، وعندما توجهت مجموعة الداخل إلى العنف وأن التوجه فى 25 يناير المقبل سيكون أكثر عنفاً، تخوفت العناصر القديمة ورأت أنها ستدخل فى نفق العنف، فأطلق محمود حسين خطبته بأنهم ما زالوا المديرين للجماعة، وبدأ صراع الأطراف.

وتابع: تدخل وسطاء لحل الأزمة وهم الطرف الثالث لتوحيد قيادة الجماعة وعلى رأسهم يوسف القرضاوى الذى دعا لخطورة الفتنة وتوحيد الصف، لكن تأثيره روحى وليس إدارياً وكذلك راشد الغنوشى الذى باءت كل محاولاته بالفشل، كذلك جمال حشمت الذى ينتمى لفريق الداخل رغم وجوده خارج مصر هو وعمرو دراج القيادى الإخوانى، فوساطة «حشمت» مجروحة، وما يحدث يشير إلى أن جماعة الإخوان أصبحت غير مُسيطر عليها من الداخل، والتقرير البريطانى «المايع» حول الموقف من الجماعة وأن الانضمام إليها يؤثر على التطرف يؤكد أن هناك تحركات مريبة.

 

من جانبه، قال عمرو عمارة، مؤسس «حركة إخوان منشقين»، إن شباب المنشقين يرفضون ما يحدث داخل الجماعة، ويرى أن ما يحدث غطاء سياسى تمهيداً لأحداث عنف خلال الأيام المقبلة من شباب الجماعة. وأضاف، لـ«الوطن»: لا أتوقع نجاح أى مفاوضات لرأب الصدع داخل الجماعة، فأصحاب تلك الوساطة مرتزقة سواء بالداخل أو الخارج ويسعون لمصالحهم، فعليهم الإقرار بانتهاء الجماعة ووضع استراتيجية جديدة لجماعة جديدة، فغضب شباب الجماعة بسبب عدم وجود رؤية وحلول وليس له علاقة بصراع على مناصب أو أنظمة.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط