كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التوازن الاستراتيجي بين النضال الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي

التوازن الاستراتيجي بين النضال الفلسطيني والاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2019-08-10 | 09:25

ليس هناك توازن نظري بين الشعب الفلسطيني وامكانياته 
المحدودة ،مقابل المشروع الصهيوني العنصري الاستعماري 
والذي يتمثل في الاحتلال  "الإسرائيلي" و دولة الإحتلال "الإسرائيلي" تتلقى الدعم والأسناد المادي والمعنوي والعسكري واللوجيستي من خلال الإدارة الأمريكية المتعاقبة وبتزايد مستمر دون أنقطاع ومن الدول الغربية والعديد من دول العالم وفي المقدمة روسيا والصين والهند والعديد من دول في آسيا وإفريقيا وبعض دول أمريكيا اللاتينية، رغم إدراك هذه الدول وبما في ذلك الدول العربية التي تقيم العلاقات التطوعية والتطبيع مع  "أسرائيل" كيان محتل للأراضي الفلسطينية والعربية،ويضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي،ومع كل هذه الإمكانيات المادية والعسكرية واللوجيستية 
لن تستطيع دولة الإحتلال "الإسرائيلي" إمكانية الحصول على الأمن والاستقرار، والاستمرار بدون نهاية،خاصة أن الشعب العربي الفلسطيني مصمم على إنهاء الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري طالما هناك احتلال، سوف تستمر المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل المتاحة 
ولا تستطيع كل إمكانيات"اسرائيل'
توفير شبكة أمان للمستوطنين وجيش الاحتلال "الإسرائيلي" 
عملية صباح أمس التي تحققت بفعل مقاوم فلسطيني هي على غرار عملية الشهيد عمر ابو ليلى 
وهي تكرار لعمليات فردية وآخر منظمة لن تتوقف وتستمر،
والشعب الفلسطيني جدير في اختيار الوسائل المختلفة من المقاومة المتجددة والمتراكمه 
وفي إطار المقاومة المفتوحة بكل الوسائل ،تنطلق الدبلوماسية الفلسطينية من خلال العلاقات مع دول العالم وتزايد اعتراف العديد من هذة الدول،بدولة فلسطين العضو المراقب بين سائر في الأمم المتحدة ، وهذا نتائج النضال الوطني الفلسطيني 
و في نفس الوقت تقدمت دولة فلسطين بملف الاستيطان الإسرائيلي الذي يلتهم الضفة الغربية والقدس المحتلة عام1967 وهناك سلسلة من جرائم المرتكبة من قبل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي: العنصري والتي تقدم إلى محكمة الجنايات الدولية،بل إن ضباط ومسؤولين في الحكومة والكنيست سوف يتم استدعائه للمثول أمام محكمة الجنايات الدولية بما في ذلك الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" العنصري الفاشي خلال العدوان على قطاع غزة، بما في ذلك جريم إحراق الطفل الفلسطيني محمد ابو خضير،قرار الرئيس الفلسطينى محمود عباس رئيس دولة فلسطين والقيادة الفلسطينية 
في وقف العمل في الاتفاقيات مع العدو "الإسرائيلي" خطوة مهمة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي 
وتابع ذلك من خلال الانفكاك الاقتصادي، وقيام الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد أشتية بخطوات عملية من خلال التعاون الاستراتيجي مع الدول العربية وخاصة الدول المجاورة الأردن والعراق ومصر إضافة الى دول آخر تعاون مشترك في سبيل توفير مقومات  وتنمية الاقتصاد الوطني الفلسطيني ومن المهم أن دولة الكويت ودول الخليج تتعاقد مع المدرسين الفلسطينيين العمل في دول الخليج مما يساعد فى دعم الصمود الفلسطيني في مواجهة التحديات الإسرائيلية 
لذلك لا يوجد مقارنه بين الإمكانية لدى العدو "الإسرائيلي"
ولكن الإمكانيات الفلسطينية هي وجود ما يزيد عن 6ست ونصف المليون فلسطيني على أرض فلسطين،إضافة الى إن دول العالم بعد الانتصارات السياسية وعضوية في فلسطين عضوآ مراقب في الأمم المتحدة ،لا أحد يستطيع أن يتجاهل دولة فلسطين،قبل أيام إنعقاد مؤتمر الاشتراكية الد ولية والذي إنعقد في فلسطين إضافة إلى ذلك العلاقات الدبلوماسية مع دولة فلسطين والوفود المتعددة التي تتوجه إلى دولة فلسطين،لذلك الاستيطان والاحتلال "الإسرائيلي" إلى الزوال، الشعب الفلسطيني هو من يمتلك الإمكانيات في الاستقرار والأمن القومي والاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، 
لذلك لا امن ولا استقرار دون حقوق الشعب العربي الفلسطيني 
وعودة اللاجئين الفلسطينيين آلى ديارهم ووفقآ للقرارات الشرعية الدولية

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط