كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التيار الإصلاحي الديمقراطي داخل حركة فتح .. ما هذا ؟! .

التيار الإصلاحي الديمقراطي داخل حركة فتح .. ما هذا ؟! .

تاريخ النشر: 2017-03-12 | 10:41

إن الإيمان بالأفكار يكون نابع من عدة عوامل ، أولها إشباع الحاجة العقلية المنبثقة من الحاجة الوطنية والإنسانية ، وآخرها حاجة المرحلة والظروف المحيطة بنا ، ولا ننفى الحاجة المادية سواء للشخص أو الجماعة أو للمجتمع ككل ، ولكن لربما الأخيرة تتوافق مع جميع الأفكار المطروحة وليس عامل تمييز بين فكرة وأخرى .

من المؤكد أن حركة فتح هي من أفضل وأنسب الوسائل التحريرية ، والأقرب لعقل الإنسان الفلسطيني المؤمن بالحرية والنهج الديمقراطية ، وهي حركة الأم والوسيلة النبيلة في أيدي الثائرين لتحرير فلسطين .

وككل حركات التحرر في العالم ، تعرضت الحركة لأزمات كادت أن تعصف بها وبتاريخها العريض ، ولكن كان على مدار عمرها تيارات مناضلة حكيمة تحميها من الإنهيار ، بل وتسخر نفسها لكي لا تفنى الحركة وتندثر .

لذلك قبل الحديث عن التيار الإصلاحي داخل حركة فتح ، كنت أود ترسيخ قاعدة أساسية وهي أن .. "تحرير فلسطين وبنائها غايتنا وحركة فتح وسيلة لذلك والتيار الإصلاحي أداة لإستنهاض الثانية وتصحيح مسارها للوصول للأولى" .

هذا التيار الذي يضم عدة أجيال .. الجيل الوسطى والجيل الشاب وبعضاً من جيل القدامى الحكماء ، جاء ليحمل عدة أفكار و رؤيا واضحة وخطط قابلة للتنفيذ .

أولاً حركة فتح :

إستنهاض الحركة وترسيخ ثقافة تتابع الأجيال داخلها وإعطاء كل ذي حق حقه ، فإن ما تعانيه الحركة من تشرذم وتيه وضياع يجعلنا نقف جميعاً كأعضاء ومنتمون ومناصرون لها ، لنحميها ونحاول إعادتها لهيبتها ومكانتها الأساسية .

من أهم البنود المتفق عليها :-

1 . توحيد صفوف الحركة من القاعدة وحتى رأس الهرم ، بناءً على محاسبة المخطئ وإعطاء المستحق حقه .

2 . إعادة تفعيل هيكلية الحركة والمناصب داخلها وفق النظام الأساسي واللوائح الداخلية وخاصة قطاع غزة من خلال إعادة حقوق أبنائه .

3 . السماح للأجيال الشابة بالوصول للمناصب القيادية داخل الحركة كاستحقاق طبيعي لها وأيضاً كخيار إستراتيجي لإستنهاضها من خلال ثقافة تتابع الأجيال لا صراعها .

4 . إعادة تفعيل بنود الكفاح المسلح والمقاومة الشعبية من خلال تقوية وتوحيد الحالات العسكرية بداخلها .

5 . نسج علاقة مع جميع الفصائل الفلسطينية مبنية على الوحدة الوطنية الحقيقية والشراكة في العمل النضالي وبناء الدولة .

6 . إعادة تفعيل دورها على صعيد المجتمع العربي والدولي وتقوية العلاقات لما يخدم القضية .

ثانياً القضية الفلسطينية ومؤسسات الدولة :-

إن المرحلة السابقة التي مرت بها القضية الفلسطينية كانت من أخطر المراحل ، التي حولتها لقضية تعاطف إنساني على الصعيد الدولي وأيضاً جعلها جزء من اتفاقية ضعيفة هزيلة "اوسلو" لم يتبقى منها سوى "التنسيق الأمني" .

ولم نستطيع استغلال الإعتراف الدولي فينا كـ "دولة" في جعل مؤسساتنا نماذج نجاح ودلائل إثبات على حقنا في الحرية والاستقلال .

أما منظمة التحرير فتحولت لجسد مريض لا يحتمل رفع صوته في البيت الفلسطيني وليس على صعيد العالم .

ومن أهم البنود المتفق عليها :-

1 . تطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في تحديد العلاقة وإنهاء "التنسيق الأمني" مع الاحتلال .

2 . التقدم فوراً للمحاكم الدولية لمحاكمة الإحتلال على كافة جرائمه دون التلويح لذلك ، والإعلان عن فلسطين دولة تحت الإحتلال ، والمطالبة بإعتراف متبادل مع اسرائيل كدولتين أو سحب اعترافنا أحادي الجانب .

3 . الإتفاق على رؤية وطنية موحدة ، وجيش فلسطيني يضم جميع الفصائل لمواجهة الإحتلال في الحرب و"الإتفاقيات الموقعة" .

4 . إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد لحين الاستقلال ومن خلال إستيعاب كافة الحركات والفصائل الفلسطينية الحديثة .

5 . تفعيل المجلس التشريعي وتحديد الصلاحيات لكافة مؤسسات الدولة والمنظمة .

6 . تشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها الأساسية التجهيز فوراً للإنتخابات التشريعية والرئاسية من خلال سقف زمني محدد مسبقاً .

7 . إدماج الشباب الواعي الكفء في مؤسسات الدولة ، وإعادة هيكلتها والرقابة عليها ، لمكافحة الفساد والنهب الموجود فيها .

هذه هي رؤيتنا بشكل عام دون الدخول في تفاصيل الخطط لكل نقطة ، وأهم عامل لتحقيق كل ما سبق ، هم شريحة الشباب العمود الفقري للوطن ولحركة فتح وأيضاَ للتيار الإصلاحي الديمقراطي ، لذلك يجب أن يكونوا أدوات مشاركة وعاملة وفاعلة في كل الخطط والرؤى المطروحة للمرحلة المقبلة ، لجعل الشعار الذي رفعناه حقيقة مطبقة على أرض الواقع " شباب فلسطين يرسم خارطة المستقبل" .

الكثير من الخطط تم طرحها وإعتماد العمل عليها فوراً لحل الأزمات في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل وأهلنا في الشتات ، من بطالة ودعم صمود وتحسين الحياة المعيشية وإنقاذ المجتمع من الإنزلاق نحو الهاوية .

هذا هو "التيار الإصلاحي الديمقراطي داخل حركة فتح" الذي انتمينا له وآمنا فيه كمنقذ حقيقي للحالة التي نعيشها ، ولأننا كنا ومازلنا فيه شركاء وليسوا عبيد ، وما يقال عكس ذلك فهو يمثل نفسه ، ولكل منا ما يرى ويؤمن .

نحن لا "نتصايد" الأخطاء لأحد ولا نهتم للأسماء ، أو رحيل وعداء بعضها ، المواقف نابعة من حرصنا على الوطن والحركة فقط ، ولا نغفر ولا نرحم في ذلك وهذا حق لكل فلسطيني .

ودعوني في النهاية ألفت النظر لقضية ثانوية وهي المؤتمرات التي عقدت وستعقد في جمهورية مصر الحبيبة أو في الخارج ، اتركوا الشباب إما تشارك أو تروح عن نفسها أو "تتفسح" فالثلاثة من حقها ومن يمنحها هذا الحق "يشكر لا يذم" .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط