كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

التيار الكهربائي..وتذبذب الحلول,,,وتراكم الديون

التيار الكهربائي..وتذبذب الحلول,,,وتراكم الديون

تاريخ النشر: 2021-03-03 | 10:44

عبد الرحمن القاسم
عبد الرحمن القاسم

عندما كانت الديون المتراكمة والمستحقة على المواطن الف او الفين شيكل مقابل استهلاكه للكهرباء كان بإمكان الشركة وسلطة الطاقة والحكومة الضغط على المواطن واجباره على االدفع او تقسيط المبلغ عليه او حتى مسامحته وفتح صفحة جديدة بالية الدفع منذ لحظة المسامحة او الاتفاق. ولكن للاسف الشديد الحكومات الفلسطينية المتعاقبة ومنذ أكثر من عقدين عجزت او فشلت او لم تكن جادة في وقف نزيف تراكم الديون المستحقة على المواطنين مع التنويه إلى محاولة حكومة الدكتور سلام فياض لتحريك هذا الملف الشائك وتقديم 3 الاف شيكل لدعم المخيمات.

وتركيب عدادات جديدة وتقديم حوافز للمجالس والهيئات المحلية الاكثر التزاما بتحصيل الديون المتعلقة بخدمات الكهرباء والماء, وحصلت اللجنة الشعبية لمخيم عين السلطان وقتها على سيارة للجنة لأنهم أكثر التزاما وللأسف الشديد لم تستمر التجربة وعدنا لنقطة البداية.

وتراكمت الديون الفردية وعلى بعض صغار او كبار المستثمرين والمزارعين لتصل الى مئات الاف الشواكل وأصبحوا عاجزين عن السداد والحكومة غير قادرة ان تسامح احد, اخذين بعين الاعتبار أننا لسنا منتجين للكهرباء مجرد موزعين للتيار كهربائي قادم من الاحتلال الإسرائيلي

وكلما تراكمت المبالغ المستحقة للشركة الإسرائيلية المزودة بالتيار الكهربائي تهدد بقطع التيار وتقوم باستقطاع المبلغ من المقاصة الفلسطينية والتي تتحكم بها سلطات الاحتلال ,

وباتت عمليات التهديد بالقطع والقطع أحيانا على التجمعات السكانية او حتى تقوية التيار او تركيب مولد او محول جديد من قبل الشركة الإسرائيلية يخضع للابتزاز والتهديد وتضرر المزراعين وحياة المواطنين خاصة بالأغوار الفلسطينية وبعض المخيمات, واحتجاج الناس بالاعتصام وربما التهديد بتسكير الشارع اشبه بالروتين كل فترة, او بالأحرى كلما تراكمت الديون

و من يدفع ثمن الضرر المواطن وفي المقدمة الملتزم ومن يريد الالتزام, وتجبر الحكومة وسلطة الطاقة على الدفع او الاقتطاع القسري من المقاصة وترحل المعضلة إلى التراكم الذي يليه.

والمعضلة المرحلة من الحكومات السابقة تتفاقم وتزداد تعقيدا على الحكومة الحالية والحكومات اللاحقة ما بين بعض المسئولين الذين يعيشون حالة انتخابية شعبوية. يتماهى مع شعارات فضفاضة.. دعم الصمود...تشجيع البقاء هنا.... او هناك...تبيت المزارعين..الاستثمار..الأغوار...ويختبئ وراء هذه الشعارات والحجج كبار المستثمرين وأصحاب الفواتير العالية باستهلاك التيار الكهربائي,

ولكل شيء محددات وضوابط ولا يجوز اطلاق الشيء على عواهنه ونسمي الأشياء بأسمائها فاذا قلنا دعم المواطن والأفراد والمخيمات او التجمعات بالأغوار الفلسطينية فلتكن أسعار مخفضة او شرائح استهلاكية معفاة مثلا اول 400 او 300 كيلو واط معفاة او مجانية,

 عن اي صمود عندما تكون فاتورة مواطن عادي مبلغ وقدره لا يتناسب مع الاستهلاك الطبيعي لنظيره في تجمع سكاني اخر وليس سوى اقلها إساءة لمعنى كلمة صمود وخيانة للأمانة وهدر مجاني للأموال العامة, أو ينقل البعض مشروعه التجاري او الاستثمار إلى buffer zone"" لعدم الدفع,

وأسعار تفضيلية تشجيعيه لكبار المزارعين الذين يستخدمون مضخات المياه لسقي المزروعات وبساتين النخيل والمشاريع السياحية.

خلاصة القول على سلطة الطاقة والحكومة والجهات ذات الاختصاص وقف هذا النزيف وتراكم ةالديون واستغلال البعض لهذه المعضلة والاختباء وراء شعارات دون محددات ان تضع حلولا منطقية وقابلة للتطبيق والجلوس مع كل الأطراف ذات العلاقة وانه من لحظة وتاريخ الاتفاق بالية الدفع والالتزام من تاريخ التوقيع على التفاهم على وقف النزيف اخذين بالاعتبار كل الحساسيات المتعلقة بدعم المواطنين والشرائح الفقيرة والاغوار والمخيمات والمستثمرين. وان يؤجل آلية تحصيل الديون السابقة المستحقة قبل توقيع التفاهم او ربما الاعفاء او جزء منها اما الإصرار على ضرورة حل الملف كاملا او لا فهوا استمرار لمسلسل تراكم الديون والتهديد بالفطع وضرر بالاقتصاد الوطني وبالمواطن الملتزم أساسا والذي يدفع أيضا ما يسمى بكهرباء الريف واذا ما تاخر بدفع الفاتورة عدة ايام تأتيه غرامة تأخير وبعد الفاتورة الثانية او الثالثة قطع التيار مع تغريمه ثمن إعادة شبك التيار.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط