كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الثلاثي باء الأمريكاني" وترتيبات "إدارة غزة الذاتية" الانتقالية...!

"الثلاثي باء الأمريكاني" وترتيبات "إدارة غزة الذاتية" الانتقالية...!

تاريخ النشر: 2023-11-06 | 05:23

كتب حسن عصفور/ من بين الظواهر التي تستحق الانتباه، أنه مع كل زيارة لوزير خارجية مجلس الحرب المشترك أنتوني بلينكن الى دولة الفاشية اليهودية، ينتقل جيش العدو الاحلالي الى مرحلة جديدة من مراحل خطة التدمير لقطاع غزة، وبعدما غادر عمان واللقاء السداسي، بدأت المرحلة الثالثة من الغزو الشامل بقصف غير مسبوق لقطاع غزة، مع إعادة احتلال للجزء الشمالي منه، تكريسا لتقسميه وفقا لمخطط الاتفاق الثنائي مع واشنطن.

بعد دخول المرحلة الثالثة من حرب التدمير والاقتلاع، سيأتي مدير المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) ويليام بيرنز لاستكمال ما بدأه وزير خارجية مجلس الحرب بلينكن، خلال اللقاء السباعي في عمان، ولقاء الرئيس محمود عباس، بالبحث في رسم الخطة الجديدة للعدوانية، وتثبيت قوات العدو الاحلالي، الى حين الانتهاء من ترتيبات "حكم الإدارة المدنية" الخاصة في قطاع غزة.

حضور مدير المخابرات المركزية بيرنز، للمنطقة يمثل مؤشرا حول ما بدأت واشنطن – تل أبيب، بالتعاون مع البعض العربي وربما الفلسطيني، حول ما بات يعرف رسميا باليوم التالي ، وفق ما أعلنه وزير حرب دولة العدو غالانت، هدفا ووضع بنيانه بلينكن، بعدما يتم السيطرة الأمنية لقوات الغزو اليهودي، وخاصة مع انتقال جيش الى تموضع احتلالي داخل القطاع، ما يشير الى أن واشنطن بدأت في عجلة من أمرها.

ترتيبات اليوم التالي لمصير قطاع غزة، ضمن الخطة الأمريكية توافقا مع دولة العدو لم تتأخر، وموضوعيا، يمكن اعتبار "لقاء عمان" يوم 4 نوفمبر 2023، و"لقاء رام الله" 5 نوفمبر هي رصاصة الانطلاقة للمشروع المراد تطبيقه وفقا لأهداف واشنطن وتل أبيب.

مبدئيا، من السذاجة السياسية الحديث عن دور للرسمية الفلسطينية فيما سيكون لاحقا من ترتيبات صممها أمن دولة العدو مع الأمريكان لمستقبل قطاع غزة، لأن الهدف المركزي للحرب العدوانية ليس إنهاء الانقسام الفلسطيني، الذي بدأ برعاية أمريكية ودعم حكومة الفاشيين في تل أبيب يونيو 2007، بل الانتقال به خطوة مضافة ليصبح انقساما انفصاليا لفترة زمنية تحت الوصاية الأمنية لدولة الكيان المباشرة، مع قوات "أممية ومحلية" تلعب دور "بوليس وشرطة"، وهذا لا يتطلب أي مظهر لوجود السلطة الرسمية في رام الله.

ترتيبات اليوم التالي، ستعمل على تشكيل "إدارة حاكم عسكري احتلالي" تكون مرجعية " لإدارة مدنية غزية" تغرق كليا فيما سيكون المهمة المركزية لسنوات، إعادة إعمار قطاع غزة تحت إشراف المبعوث الأمريكي الخاص ساترفيلد، والذي قد يلعب دورا سياسيا – أمنيا في تلك المرحلة كما كان دور الأمريكي "برايمر" في العراق، دون تجاوز "الحاكم العسكري الاحتلالي"، وهذا لا يتطلب أي مظهر لوجود السلطة رسميا، سوى ما يمكن أن يكون بتسمية مندوبيها في "الإدارة الذاتية" مكافأة لها على دورها في المرحلة ما بين 2005 و2023.

ترتيبات اليوم التالي، ومع حضور مدير المخابرات المركزية الأمريكية بيرنز ستنتقل الى مرحلة جديدة في الاحتلال والتموضع، بالتوازي مع رسم ملامح "التشكيل المرتقب" للإدارة المدنية" تحت سلطة الحاكم العسكري، والتنسيق مع مهام ساترفيلد، والتحضير العملي للقوى المشاركة في عملية إعادة الأعمار.

ربما تشهد رحلة مسؤول المخابرات الأمريكية، التفكير العملي بتشكيل "الإدارة المدنية" من حيث مدة البقاء والتكوين المرتقب، وقائمة موسعة بأسماء يمكن لها أن تلعب دورا مركزيا في تلك المرحلة الانتقالية، تمهيدا للمرحلة التالية بالتوازي مع إعادة الأعمار، قائمة أسماء للمرحلة الأولى مع احتمالية بحث استشرافي للمرحلة الثانية من المرحلة الانتقالية، قبل بلورة أسس ما سيعرف لاحقا بـ "الحل الممكن" لبقايا الضفة والقدس وقطاع غزة، تحت وصاية مركبة، وفاقدة السيادة الأمنية وعلى الحدود، وفتح ملف اللاجئين على ضوء نتائج حرب غزة.

يبدو أن "الثلاثي باء الأمريكاني" (بايدن، بلينكن وبيرنز) في سرعة تفوق سرعة حكومة الفاشية اليهودية في رسم ملامح "الحل الممكن" للقضية الفلسطينية، وفق مراحل انتقالية متعددة عامودها الرئيسي ردم كامل للمشروع الكياني الفلسطيني، وعودة لزمن وصاية سياسية "كونفدرالية" بشكل معاصر.

ملاحظة: غريب ليش زعل البعض من تصريحات الفاشي إلياهو حول ضرب غزة بقنبلة نووية..مفروض نقدر له انه كل جيشه وجيش الأمريكان وأسلحتهم وقنابلهم طلعت غبية..قتلت كل ما قتلت ولساتهم "الغزازوة" غازين قرن فلفل أحمر في عين وقفا العدو..يا غزة يا غزتنا يا مكفولة بالنار والناس كم بك سحر عجب العجاب.

تنويه خاص: غريبة هاي حرب غزة شو فضحت ناس وبلاد وحكام..بس اللي صار مع الإخوانجي منصور عباس وعضوة الكنيست عن قائمتة المقسمة كوم تاني خالص..تخيلوا أنه هددها بالطرد لو ما قالت ان مسلحي غزة قتلوا نساء وأطفال يهود يوم 7 أكتوبر، مع انه بايدن بطل عنها ..لكن عباس متسمك فيها..شو قصتنا مع اسم عباس صحيح..متنيلين بألف نيلة!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط