كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الثنائي الفلسطيني" ومكذبة "نريد إنهاء الانقسام"!

"الثنائي الفلسطيني" ومكذبة "نريد إنهاء الانقسام"!

تاريخ النشر: 2020-04-19 | 03:23

كتب حسن عصفور/ خلال 48 ساعة خرج مسؤول حركة حماس الأول إسماعيل هنية، وعضو مركزية فتح (م7) روحي فتوح ليتبادلا "حديثا عتابيا" حول مسؤولية كل من حركتيهما عن الانقسام، واستمراره مدة 13 عاما، ولا يتركان فرصة "المعاتبة المتبادلة" دون ان يحمل كل منها الشعب الفلسطيني "منة سياسية"، بما قدمه من "تنازلات" كي يصل الى نقطة إنهاء الانقسام.

حديث الطرفين، أضاف مللا مضاعفا مما توارث فلسطينيا، ليس لما بالحديث من ادعاءات لم يعد قبولها ممكنا، بل لتلك "العليائية السياسية" التي يتعامل بها طرفي النكبة الانقسامية مع الشعب الفلسطيني، وكأنه شعب جهول، بلا تاريخ ولا حاضر، وليس شعبا شكل مدرسة تعليمية كفاحية لكثير من شعوب المعمورة، ولولا واقع الاحتلال القائم، وما يفرضه من واقع لكان "الغضب الشعبي" ماردا يطيح بواقع بات عاملا مكملا للاحتلال.

لو قام شخص في بلادنا المنكوبة ببحث غوغلي لأكثر الكلمات تداولا في الشأن الفلسطيني لكانت "الانقسام" بعد الاحتلال، بل ربما تسبقه في محطات معينة، لما الحقته من كارثة على المشروع الوطني حاضرا ومستقبلا، مقابل تسارع المشروع التهويدي – الاستيطاني.

"إنهاء الانقسام"، مسالة لم تعد تحتاج سوى قرار ذاتي لو حقا يريدان ذلك، وكل عوامل النجاح متوفرة، ورقا وأفكارا ومشاريع جاهزة لحل أي عقدة تقف عقبة للخروج من ذلك النفق، ولو كان القرار "وطنيا" لإنهاء الانقسام لما استمر 13 عاما، رغم توفر ظروف مفصلية كفيلة بوضع حد لتلك النبتة الخبيثة التي زرعها المحتلين وداعميهم بمساعدة أدوات طفيلية من خارج البلاد، ثمنا لمنحهم "قيمة حضور ما" في زمن خارج المسار.

حركتي فتح وحماس، مسألة "إنهاء الانقسام" ليست طلسما بل هو قرار يشتق من "الوطنية الفلسطينية" فلو توفرت بكما، لكسرت معادلته دون أي بحث ذرائعي لتبرير واقع لن يقدم خدمة لأي منهما، بل يخدم العدو القومي.

"إنهاء الانقسام" قرار يبدأ من إعلان حماس رسميا، التزامها بأخر ورقة توافقية، وحل الإطر الحكومية الموازية، واعتبار قطاع غزة جزء من واقع الحال الحكومي العام، رغم انه الحكومة الراهنة ليست هي الممثل الوطني، لكنها ممرا اجباريا الى وقت قصير.

بالتوازي يعلن الرئيس محمود عباس الغاء كل الخطوات العقابية التي اتخذها ضد قطاع غزة وحركة حماس والموظفين بعيدا عن الانتماء منذ عام 2017.
الذهاب الى القاهرة، وعقد لقاء قيادي فلسطيني (إطار لقاء بيروت يناير 2017)، يعلن رسميا قيام دولة فلسطين وانتهاء المرحلة الانتقالية بكل ما عليها، فلم يعد لها شيئا، مع تشكيل حكومة فلسطين الحديثة، بين تمثيل سياسي ومهني.

التوافق على احياء مسار "لقاء بيروت" بكل ما تم التوافق عليه والبدء العملي عل تنفيذه، فمنه يمكن فتح باب تطوير الحركة الوطنية ضمن واقعها المستجد، بما في ذلك منظمة التحرير التي بات تطوير دورها ومهامها وشكل التكوين أولوية، بحيث تأخذ بالاعتبار وجود دولة فلسطين، بما لها من تمثيل دولي واعتراف قانوني بها وحضور ودور، والمنظمة بما سيكون لها من دور ومهام.

وما سيلي هناك من الاتفاقات التي جسدت "تفاصيل" قد تبدو مملة لوضع بداية لمرحلة ما بعد الانقسام، المستمر منذ 13 عاما، وحتما الشعب الفلسطيني لا ينتظر "تبادل الزيارات وتبادل القبل والضحكات" كي تبدأ رحلة الخلاص الوطني.

بالتوازي لتبدأ حركة فعل "إنهاء الانقسام"، الغاء كل التشكيل الحكومي الحمساوي ووقف كل عقاب وحصار الى قطاع غزة، كمقدمة فورية لعمل ما سبق أعلاه.

دون ذلك فكلاكما كاذب يبحث "ديمومة الانقسام"!

ملاحظة: نصيحة الى د. أشتية بأن يعقد "لقاء تنسيقي" بين وزيرة الصحة كيلة والحكونجي اللطيف ملحم قبل أي مؤتمر للحكي عن الإصابات، وكمان بطريقه يسألهم عن الأرقام والقدس هل هي منها أو جنبها..منظركم بات منفرا جدا!

تنويه خاص: ما هي السلطة التي يتمتع بها "حاكم النصيرات"، بعد جريمة قتل 25 مواطنا ومواطنة لم يحاسبه احد، وسرقة أرض عامة لبناء مشروع وحركة توظيف به دون حساب..بدها تفسير من الحاكم العام!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط