كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"الثورة الاسلامية الحقيقية وفقاعات الوهم الخامنائية"

"الثورة الاسلامية الحقيقية وفقاعات الوهم الخامنائية"

تاريخ النشر: 2020-02-12 | 11:30

       قال استاذنا الشهيد مرتضى مطهري :

"كل ثورة ما دامت في مراحلها الأولى يتحمل عبؤها المؤمنون والمخلصون من أهل التضحية لكن ما إن أثمرت أو ظهرت علامات إثمارها وبدت براعم هذه الشجرة تتفتح، حتى يتقدّم الانتهازيون.

نعم كلما ولّى زمن الشدائد واقترب موعد جني الثمار، هتف الانتهازيون تحت علم الثورة بصوت أقوى وحماس أكثر إلى أن ينتهي الأمر بإقصاء الثوريين المؤمنين والسباقين في التضحية وإخراجهم من الساحة."

المفكر الشهيد المطهري، من كتاب الحركات الإسلامية في المئة عام الأخيرة

وأيضا قال أستاذنا الشهيد مطهري:

" يجب ان لا يتصور احد انه يمكن المحافظة على الاسلام عن طريق منع الآخرين من اظهار افكارهم وعقائدهم"

من كتاب مستقبل الثورة الاسلامية.

اين هذا الكلام وغيره من الحركة الحالية الحاضرة على أرض الواقع داخل الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران وايضا اين هذا الكلام داخل المنظمات الامنية العسكرية التابعة للجمهورية الإسلامية.

من يستطيع الكلام ومن يستطيع ان يخالف الاوامر الاستخباراتية الامنية!؟ ومن يستطيع الاعتراض على سياسات البراغماتية الفاشلة التى تفرضها وتمترسها الجمهورية الإسلامية ومن يستطيع تطبيق افكار الشهيد مرتضى مطهري!؟ وهو مفكر ومنظر النظام الاسلامي وهو كما قال عنه الامام الخميني "ثمرة حياته" وهو بكل المقاييس وبكل الآراء من كان يفترض ان يحتل موقع القيادة العليا كقائد للثورة الإسلامية لولا استشهاده من منظمة امنية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

ما نريد قوله وتثبيته ان هناك انحراف واضح عن ما كان يقوله الامام الخميني وقادة الثورة الاسلامية الحقيقية.

قبل سنوات طوال اعلن مرشد الجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران انها بالعام ٢٠٢٠ ستكون دولة عظمي!؟

اين هي هذه الدولة الان؟ وهي لا تستطيع الامتداد إلا بمواقع "فشل الدولة وغيابها"

أين العظمة آلان؟ وهي لا تستطيع الاستمرار بمواقع نفوذها العراقي على سبيل المثال إلا بسياسة القتل والدم المفتوح وشقلبات اساليب السياسة السطحية والفذلكات من ألاعيب الاستخبارات؟ وتحريك هذا وذاك والالتزام بسياسات البراغماتية الفاشلة التي تمثل حالة فضائحية وانحراف عن خط الإمام الخميني وباقي مفكرين الثورة الاسلامية الحقيقية.

لماذا فشلت الجمهورية الإسلامية بصناعة دولة" نموذج" ودولة "قاعدة" كالنموذج الماليزي؟ الكل يريد تقليدها وان يصبح نفسها؟

بتمويل الإعلام الفضائي والصحفي ودفع الرواتب لمنظمات أمنية عسكرية مغلقة قد تكون عظيما عندهم ما دمت تدفع كما كان ياسر عرفات يدفع؟

ولكن الواقع والحقيقة بمكان اخر ليس به "دولة نموذج" وليس به "عظمة"

ولو عرف الامام الخميني وقادة الثورة الاسلامية الحقيقية ما يحدث الآن فأنهم بالتأكيد سيكونون اول المعترضين والمناهضين ولا استبعد ان يقول عنهم المرشد الحالي انهم "اعداء الجمهورية الإسلامية!؟"

فالكل لديه عدو ما دام لا يعيش في فقاعات اوهامه الشخصية وعزلته عن الواقع والحقيقة وحتى رئيس الجمهورية الإسلامية السابق احمدي نجاد اصبح عدو للثورة الإسلامية وتم عزله ومنعه من الترشح لانتخابات الرئاسة!؟وهو ايضا مثال على كثيرين ونحن هنا نتكلم عن مخلصين وملتزمين بخط الامام الخميني.

المرشد الحالي يقدم خطابات دعائية بلا روح وجمهور مغصوب على التواجد والحضور وماكينات اعلامية بمواقع عراقية ولبنانية ولندنية تنفخ في فقاعات الوهم التي يعيشها شخص المرشد وتطبل للوهم الذي تريد تواجده الحالة الأمنية والعسكرية والاستخبارات التابعة للجمهورية الإسلامية المقامة على أرض إيران.

اليوم انفجرت فقاعة وهم جديدة ونعيد السؤال اين هي هذه الدولة العظمى التي قال المرشد الحالي للجمهورية الإسلامية انها ستكون وستتواجد بالعام ٢٠٢٠ .

جاء العام بذكرى انتصار الثورة الاسلامية الحقيقية وانفجرت الفقاعة الوهم الخامنائية.

ولا اتصور ان المرحوم الامام الخميني وقادة الثورة الاسلامية الحقيقية سيكونون سعداء بما يحدث لجمهوريتهم التي اسسوها من دماء الشهداء والمخلصين بل سيكونون غاضبين ولعل استاذنا الشهيد مرتضى مطهري قد تنبأ بما سيجرى وهذا ما كتبته و وثقته بالأعلى.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط