كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الثورة الفلسطينية.4. (التأسيس للعودة)

الثورة الفلسطينية.4. (التأسيس للعودة)

تاريخ النشر: 2022-12-30 | 19:26

إستطاعت حركة فتح بقيادة الزعيم ياسر عرفات بكسب الدعم والتأييد من دول العالم، حيث لم تقتصر على الكفاح المسلح ضد الإحتلال الإسرائيلي، بل نجحت على الصعيد السياسي باعتراف معظم دول العالم بشرعية النضال الفلسطيني، حيث أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 نوفمبر 1974 القرار رقم 3236 بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والسيادة والإستقلال في فلسطين، والتمثيل الدبلوماسي لمنظمة التحرير الفلسطينية والإعتراف بها كممثل شرعي و وحيد للشعب الفلسطيني.

منذ نشأة حركة فتح، كانت تهتم ببناء المؤسسات الثقافية والإعلامية والخدماتية، ونجحت في تأسيس هيكلية مؤسساتية التي كانت بذرة قيام الدولة الفلسطينية.

مع إندلاع إتفاضة الحجارة في عام 1987 التي انطلقت من مخيم جباليا، وإنتقلت إلى جميع الأراضي الفلسطينية، كان لحركة فتح صدارة المواجهة مع الإحتلال بقيادة الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد" الذي أرعب الإحتلال ليقوم موساد الإحتلال بإغتيالة في تونس عام 1988. ألا أن الرد كان أسرع حيث قام المجلس الوطني الفلسطيني في 15 نوفمبر 1988 من دولة الجزائر بإصدار "وثيقة الاستقلال"، وأعلن الزعيم ياسر عرفات قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


في الأول من يوليو 1994 عاد الزعيم ياسر عرفات والعديد من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية إلى أرض الوطن، وذلك ضمن إتفاقية "أوسلو" التي وقعتها منظمة التحرير في العام 1993، والتي قال عنها أبو عمار عند دخوله إلى قطاع غزة «أنها قد لا تكون ملبية لطموحات الشعب الفلسطيني، لكنها أفضل ما إستطعنا الحصول عليه في ظل الظروف العربية والدولية المعقدة».

في 20 كانون الثاني 1996م، أجريت أول انتخابات تشريعية ورئاسية حيث إنتخب أبو عمار رئيساً من قبل الشعب الفلسطيني، كما حصدت حركة فتح غالبية المقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني.

في 28 أيلول 2000، اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية وتصدرت حركة فتح قيادة الإنتفاضة على الأرض والقيام بعمليات عسكرية في داخل كيان الإحتلال الإسرائيلي، وإعلنت كتائب شهداء الأقصى بأنها الجناح العسكري لحركة فتح وتبنت العديد من العمليات العسكرية ضد الإحتلال، ليقوم الإحتلال في 2001 بالحصار الأول على الرئيس ياسر عرفات في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، لتهب الجماهير الفلسطينية برفع الحصار عنه لحظة تحديد حياته في 19 أيلول 2002، لتعود لاحقا بحصار الرئيس ياسر عرفات الحصار الثاني، حيث اقتحمت قوات الإحتلال الإسرائيلي المقر الرئاسي، وأثناء الحصار تدهورت صحة ياسر عرفات مما أدى إلى خروجه من المقاطعة والسفر إلى فرنسا لتلقي العلاج، ليستشهد في 11 نوفمبر 2004 ويعود إلى أرض الوطن شهيداً كما حَلُم طيلة حياتة الفدائية، ويدفن في مدينة رام الله.

58 عام وما زالت حركة فتح ديمومة الثورة، و أم الجماهير الفلسطينية، فهي الهوية الفلسطينية؛ التي أعادت الكرامة الفلسطينية، وأثبتت أن هذا الإحتلال الإسرائيلي قائم على إرهاب الشعب الفلسطيني والاستيطان على أراضية وإرتكاب الجرائم اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

أن الثورة الفلسطينية مستمرة وحركة فتح بخير بوجود الوطنيين والأحرار فيها، المتمسكين بمبادئ الحركة وأدبياتها وتاريخها النضالي؛ الذين رفضوا الخنوع لرغبات الإحتلال والمتنفذين والمنتفعين منه، وحافظوا على الإرث الفتحاوي، ودماء الشهداء، والوفاء للاسرى البواسل في سجون الإحتلال.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط