كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجالية الفلسطينية وشخصيات بحرينية ترفع مذكرة لـ "مون" تطالبه بدعم حقوق فلسطينيي الـ48

الجالية الفلسطينية وشخصيات بحرينية ترفع مذكرة لـ "مون" تطالبه بدعم حقوق فلسطينيي الـ48

تاريخ النشر: 2016-01-29 | 14:49

أمد/ المنامة :- رفع ممثلون عن الجالية الفلسطينية والشخصيات البحرينية، مذكرة عاجلة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بمناسبة اليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل الـ48، الذي أقرته القيادة الفلسطينية ولجنة المتابعة العليا للمواطنين الفسطينيين في الـ48 في الـ30 من يناير/كانون الثاني من كل عام.

وطالبت المذكرة الأمين العام بالعمل الجاد من أجل حماية جماهيرنا الفلسطينية في الـ48 من سياسات التمييز العنصري والاضطهاد الإسرائيلي، وكذلك العمل من اجل وقف سياسة مصادرة الأراضي والانتقاص من حقوق الفلسطينيين المدنية.

وكان وفد مكون من عدد من أبناء الجالية الفلسطينية وشخصيات بحرينية، توجهوا اليوم الخميس، إلى مقر الأمم المتحدة في مملكة البحرين لرفع المذكرة لـ كي مون، وسلموها لممثله الخاص في البحرين ودول الخليج، مدير مركز إعلام الأمم المتحدة لبلدان الخليج العربي، سمير إمطير الدرابيع.

وأكد الدرابيع  خلال استلامه للمذكرة  أنه سيقوم بنقل رسالة الوفد للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون،  قائلاً: إن الأمم المتحدة لا تزال تؤمن بضرورة التوصل لحل سلمي للقضية الفلسطينية يؤدي لقيام دولتين؛ فلسطين وإسرائيل تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام،  وشدد الدرابيع على أن من حق كافة مواطني أي دولة بما فيهم الفلسطينيون في إسرائيل التمتع بكافة الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية دون تمييز.

واعتبر أن أي سياسة تنتهك أو تتجاوز هذه الحقوق لا يمكن القبول بها، وشدد الدرابيع على رفض الأمم المتحدة لأية ممارسات أو إجراءات حكومية إسرائيلية تميز ضد المواطنين الفلسطينيين والعرب.

وأوضحت المذكرة انه في مرحلة النكبة في العام 1948م شردت المنظمات الصهيونية الإرهابية ومن بعدها المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة ، الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني، وبقي في إطار الحدود التي أقيمت عليها إسرائيل في العام 48 حوالي 153 ألف فلسطيني، حوالي 25% منهم هم لاجئون في وطنهم بعد تدمير قراهم، إضافة إلى فرض دولة إسرائيل الحكم العسكري الذي استمر حتى منتصف العام 1966م على المواطنين الفلسطينيين العرب فيها والذين افلتوا من التهجير الأكبر، واستمر تطبيق عدة أنظمة تتعلق بتقييد التحركات حتى أواخر العام 1967م إلا أن عقلية الحكم العسكري ما تزال تسيطر على المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة في تعاملها مع الفلسطينيين العرب حتى يومنا هذا، حيث سنت إسرائيل ما لا يقل عن 42 قانوناً عنصرياً ليسهل على الحكومات مصادرة الأراضي العربية في حين كان العرب يملكون 80% من الأراضي التي أقيمت عليها إسرائيل فقد باتوا اليوم يملكون 3.5% فقط من الأراضي، وما تزال مخططات المصادرة قائمة حتى يومنا هذا وأخطرها ما هو قائم الآن في صحراء النقب.

وأضافت المذكرة أن الشعب الفلسطيني في الـ48 يعيش مرحلة ترهيب خطيرة محكومة لعقلية التهجير والقتل منذ الـ48 برزت في مجزرة كفر قاسم في أكتوبر 1956م، وبلغت ذروتها في يوم الأرض 30آذار1976م الذي اندلع في أعقاب إعلان الحكومة الإسرائيلية عن نيتها بمصادرة مساحات واسعة من الأراضي التي بقيت بملكية فلسطينية عربية، وخلال هبة القدس والأقصى في أيلول 2000م وفي مواجهة كل ذلك لم يقف فلسطينيي الداخل الـ48 مكتوف الأيدي واستمرت نضالاتهم في مواجهة السياسات والمخططات الإسرائيلية  حتى يومنا هذا وعلى مر السنين سقط عشرات الشهداء من الفلسطينيين الذين يحملون المواطنة الإسرائيلية على مذبح السياسة الإسرائيلية العنصرية (مجزرة كفر قاسم 49 شهيداً) و(يوم الأرض 6 شهداء) (هبة القدس والأقصى 13 شهيداً) وأكثر من 50 شهيداً في أحداث متفرقة منذ أكتوبر 2000م حتى اليوم، والأمر اللافت أن أياً من المسؤولين الإسرائيليين –المعروفين- عن قتل المواطنين الفلسطينيين في الـ48 لم يحاكم بشكل حقيقي ولم يدفع ثمناً جنائيا وجزائياً جراء جرائمه التي يندى لها الجبين حيث أكدت لجنة تحقيق إسرائيلية في أعقاب قيام الشرطة ل 13 مواطناً فلسطينياً عام 2000م أن الشرطة تتعامل مع المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل كأعداء.

واستعرضت المذكرة كذلك أهم السياسات الإسرائيلية العنصرية بحق الفلسطينيين في ال48 أبرزها تقييد الحرية السياسية والاجتماعية وحظر النشاطات السياسية ونشاطات 20 جمعية تعنى بقضايا التعليم والصحة والتطوير وحظر الحركة نشاط الإسلامية  (جناح الشمال) وشن اعتقالات تعسفية للعديد من النواب بحجة زيارة دول عربية، وللقيادات الحزبية والسياسية والقيام بحملة تحريض ضد نواب وقيادات وأحزاب منها التجمع الوطني الديموقراطي، إضافة إلى سياسة هدم البيوت ومصادرة الأراضي المتواصلة بشكل شبه يومي وأسبوعي في النقب ولحتى الآن تم هدم قرية العراقيب 93 مرة في غضون خمس سنوات، علماً أن إسرائيل أقامت منذ قيامها ما يقارب 1000 قرية ومدينة جديدة لليهود على الأراضي الفلسطينية التي صودرت من أصحابها الفلسطينيين وفي المقابل لم تبني تجمعاً سكنيا واحدا للفلسطينيين علماً أن عدد المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل ارتفع بعشرة أضعاف منذ ال48 حتى اليوم.

ونوهت المذكرة أن السياسات والمخططات الإجرامية العنصرية لم تقتصر عند هذا الحد بل تخطته لتصل إلى حرمان الفلسطينيين من الموازنات المالية السنوية ومن أي خطط لتحسين الظروف الاجتماعية والصحية والتعليمية وغيرها وانفردت الموازنات الإسرائيلية السنوية لتحسين أوضاع المواطنين اليهود والمدارس الدينية الصهيونية، وأوضحت مؤسسة الضمان الاجتماعي الإسرائيلية في تقريرها السنوي عن الفقر ان الفقر استفحل بشكل خاص بين المواطنين الفلسطينيين ووصل إلى 55% وهي نسبة خطيرة مقارنة بنسبة 14% بين المواطنين اليهود مما يعمق سياسة التمييز العنصري، إضافة إلى اتساع الهوة بشكل خرافي بين رواتب الفلسطينيين واليهود

كما تطرقت المذكرة إلى سياسة إضفاء صفه قانونية على سياسة التمييز العنصري من خلال سن القوانين التي تعزز هذه العنصرية بحق الفلسطينيين وجرى خلال تسعة أشهر فقط من العام الماضي2015 تقديم  41 قانونا ومشروع قانون عنصري من أخطرها الإطعام القسري للأسرى المضربين عن الطعام وتجريم إلقاء الحجارة كجرم إرهابي تتراوح الأحكام عليه بثلاث سنوات كحد أدنى وعشرون عاماً كحد أقصى، كما قيد التشريع الإسرائيلي الآن مشروع قانون يجيز سجن الأطفال دون سن 14 عاماً وهذا مخصص فقط من وجه نظرهم لمن يرتكب ما يسمى بجرائم لها علاقة بالإرهاب حسب المفهوم الإسرائيلي العنصري.

والأخطر انه هناك شبه إجماع في المؤسسة السياسية في إسرائيل على عدم شرعية أية حكومة تقوم في إسرائيل بالاستناد أو بمشاركة أعضاء كنيست عرب رغم ان المواطنين العرب يمثلون 20% من المواطنين في إسرائيل. 

وطالبت المذكرة الأمين العام  بالعمل مع المجتمع الدولي، من أجل وقف الجرائم والمخططات والممارسات الإسرائيلية العنصرية المتواصلة بحق فلسطينيي الـ48، وضمان حقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية، حسب أعراف وقوانين الأمم المتحدة، ووقف سياسة الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وهدم منازلهم بالقوة.

 

 

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط