كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ألجامعه العربية تفتقد مبرر وجودها

ألجامعه العربية تفتقد مبرر وجودها

تاريخ النشر: 2024-09-24 | 13:51

أنشئت ألجامعه العربية من اجل توحيد المصالح العربية وتوحيد جهودها والدفاع عن أعضائها وقد نص على ذلك ميثاق ألجامعه العربية الذي يتألف من عشرين مادة، تتعلق بأغراض الجامعة، وأجهزتها، والعلاقات فيما بين الدول الأعضاء، وغير ذلك مــــــــن الشؤون.
ويتصف الميثاق للجامعة العربية بالشمولية والتنوع الواسع في تحديد مجالات العمل العربي المشترك، ويفتح الباب أمام الدول الراغبة فيما بينها، في تعاون أوثق، وروابط أقوى مما نص عليه الميثاق، أن تعقد بينها من الاتفاقات ما تشاء لتحقيق هذه الأغراض.
ويجوز تعديل الميثاق الخاص بالجامعة العربية بموافقة ثلثي الدول الأعضاء، وذلك لجعل العلاقات فيما بين الدول الأعضاء أوثق وأمتــــن، ولإنشاء محكمة عدل عربية، ولتنظيم العلاقات بين الجامعة والمنظمات الدولية التي تسعـــى لصـــون السلم والأمــــن الدوليين.
ويردف الميثـــاق ويكمله وثيقتـــان رئيسيتان : معاهدة الدفاع العربي المشترك (إبريل 1950) وميثـــاق العمـــل الاقتصادي القومي (نوفمبر 1980).
الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب أباده منظمه سواء كان ذلك عبر المجازر والمذابح أو عبر الحصار وإغلاق المعابر وسياسة التجويع وقد شارفت الحرب على غزه للدخول في عامها الثاني وكذلك الحال فيما يشهده لبنان من عدوان إجرامي ، والسؤال ؟؟؟؟ :"أين هم العرب من المنهجية المفترضة والمطلوبة للتصدي لإسرائيل؟ مع وجود جامعة عربية فإن العالم العربي أحوج ما يكون للتنسيق والتوافق بين مكوناته في التعاطي مع قضية الأمة في فلسطين. فإذا كانت الجامعة العربية غير معنية بضمان التنسيق والتوافق المطلوبين فما هو مبرر وجودها؟".
ان الجامعة العربية فشلت فشلا كبيرا وجاءت بنظام عربي ممزق ومهترئ ومخترق وله أجندات مختلفة، ولو كانت هناك أنظمة ديمقراطية في المنطقة لتطورت الجامعة العربية والمنظمات الدولية لا تأخذ مواقف الجامعة العربية مأخذ الجد بل ولا تضعها في الاعتبار، وأن القضية المحفزة للحكام العرب في 33 قمة عربية انعقدت منذ تأسيس الجامعة كانت مواجهة العدوان الإسرائيلي على فلسطين وذلك لم يتحقق، وباتت الجامعة عبارة عن اجتماعات لا تلبي طموحات العالم العربي ولا تمثلها وبالتالي فقدت مبررات وجودها، ولا يريد المواطن العربي تلك النسخة من الجامعة العربية لتبدد الثروات العربية على مؤسسة لم تنل ثقة الرأي العام العربي وتمثل مجرد منتدى ولا توجد إرادة لدى الدول العربية لتفعيل الجامعة.
ألجامعه العربية منذ نشأتها ولغاية الآن لم تحقق أيا من الأهداف التي أنشأت من اجله ، ما سطرته ألجامعه العربية من قرارات على مستوى وزراء الخارجية العرب أن لجهة التطبيع مع إسرائيل ومن تحول أعضائها للوساطة مع إسرائيل دون أن يكون بمقدور أعضاء الجامعة العربية من اتخاذ موقف من إسرائيل من عدوانها وحربها على غزه وبعد أيام تدخل عامها الأول وهذا السكوت مما يتعرض له لبنان من عدوان إجرامي وهو عضو في الجامعة العربية وهذا يدلل لا بل يؤكد انحراف ألجامعه العربية وحرف مسيرتها ، وتحللها من كافة التزاماتها وتعهداتها على اعتبار القضية الفلسطينية قضية العرب جميعا ونكوص ألجامعه وتخليها عن ميثاقها وعدم دفاعها عن لبنان
ان الدول المهيمنة على مقدرات ألجامعه العربية باتت أداه من أدوات الضغط لفرملة التحركات الفلسطينية وتشريع العدوان على لبنان ولم نلمس موقف عربي يقود لتامين الحماية للأطفال الفلسطينيون والنساء الفلسطينيات الماجدات وكذلك ما يتعرض له اللبنانيون وهم يقتلون بأيدي القوات الاسرائيليه على مسمع ومرأى الحكام العرب دون إبداء موقف رجولي يعبر عن غيره عربيه للتصدي لإسرائيل ووقف عدوانيتها على الفلسطينيين ولبنان
إن الجامعة العربية خرجت من عباءتها العربية وأصبحت أداة لأجل تنفيذ أجندات خارجية ولا تصب في الصالح العام العربي وباتت ألجامعه العربية أمام مفترق طرق فإما أن تجمع العرب وتعطي لكل دوله حقها الطبيعي واحترام الميثاق للجامعة العربية من قبل الدول الأعضاء أو أن تنتهي ألجامعه العربية وتحل نفسها بنفسها وتريح وترتاح لأنها أصبحت أداة تفريق وليس تجميع وأنها أصبحت أداة لتنفيذ أجندات غير عربيه وهي في قراراتها تخدم أهداف المشروع الصهيوني وبات البعض من أعضائها وسطاء وليسوا فرقاء في الصراع مع إسرائيل وعدوانيتها وباتت عاجزة عن تسطير موقف لمواجهة إسرائيل أقله قطع العلاقات ووقف التطبيع وسحب السفراء وتفعيل ألمقاطعه الاقتصادية في مواجهة العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون واللبنانيون والعرب جميعا

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط