كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجبهة الشعبية تصدر البيان الختامي الصادر عن أعمال المؤتمر الثامن

الجبهة الشعبية تصدر البيان الختامي الصادر عن أعمال المؤتمر الثامن

تاريخ النشر: 2022-05-25 | 10:06

غزة: أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم الأربعاء، البيان الختامي الصادر عن أعمال المؤتمر الوطني الثامن

وقالت الجبهة، أنها أنجزت مؤتمرها الوطني الثامن في عملية تراكمية بدأت منذ بداية العام 2021 وحتى مايو/2022. شملت المئات من المؤتمرات القاعدية حول العالم وصولاً لمؤتمرات الفروع انتهاءً بالمؤتمر الوطني الثامن، لتقدم نموذجاً وطنياً تقدمياً ديمقراطياً مقاوماً لا يستسلم لاشتراطات الواقع، حيث عقد المؤتمر تحت عنوان " الوفاء للشهداء والأسرى"، وتحت شعار ( المؤتمر الوطني الثامن – محطة هامة نحو تعزيز الوحدة الداخلية ووحدة الإرادة والعمل والديمقراطية، واستنهاض الجبهة وتعزيز حضورها الجماهيري والوطني والكفاحي). 

ووجه المؤتمرون التحية للشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات والتجمعات والجاليات الفلسطينية في المنافي والمهاجر البعيدة، مجددين عهد الوفاء لهم بالاستمرار في النضال والمقاومة والصمود على الأرض حتى التحرير والعودة، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني. 

كما وجه المؤتمر ون تحية الفخر والاعتزاز لأسيرات وأسرى الحرية، وفي مقدمتهم الرفيق القائد أحمد سعدات والعهد لهم بمواصلة القتال حتى انتزاع حريتهم وتبييض السجون الصهيونية.

وحيا المؤتمر،  لامهات وزوجات وأطفال الشهداء والأسرى، مجدداً العهد  بالسير على خطى الشهداء، وحمل وصاياهم وصون حقوق ذويهم وأطفالهم ونسائهم.

كما توجه المؤتمر، بالتحية لطالبات وطلاب القطب الديمقراطي وجبهة العمل الطلابي في ضفة الصمود والتحدي وهم يواجهون صلف الإرهاب الصهيوني تجذراً بهويتهم الجبهاوية المقاومة، وللبنادق المُشرعة في وجه الاحتلال، وتحية لشيرين أبو عاقلة شهيدة الحقيقة. 

وحيا المؤتمر، مناضلي الحرية الذين يقبعون في سجون الامبريالية، وخص الرفيق القائد جورج عبدالله المعتقل في السجون الفرنسية، معتبراً أن حريته وحرية جميع مناضلي الحرية واجب على كل حر في العالم. 

واستمر المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، ناقش فيه العديد من الوثائق الفكرية والسياسية والتنظيمية، ليخرج بالعديد من القرارات أهمها:* 

أولاً/ على الصعيد التنظيمي:

1. وفاءً للحركة الأسيرة ومكانتها الوطنية وخنادق تموضعها الأولى في مواجهة الاحتلال وإرهابه، ووفاءً للقائد النموذج الذي حمل الأمانة وكان وفياً للشهيد الرمز/ أبوعلي مصطفى اتخذ المؤتمر قراراً بالاجماع بالتجديد الاستثنائي للرفيق الأمين العام أحمد سعدات، خاصة وأن النظام الداخلي للجبهة حدد فترة اشغال مهمة الأمين العام ونائبه والمكتب السياسي بدورتين متتاليتين، وأكد المؤتمر على احترام النظام وعدم المساس به، أو إجراء أي تعديلات عليه فيما يتعلق بأعضاء المكتب السياسي.

2. المؤتمر شمل ساحات العمل في الخارج وقطاع غزة والسجون، ونظراً لخصوصية الضفة وحجم الملاحقة والمطاردة والاعتقالات والاستهداف المستمر ، خَولّ المؤتمر الهيئات القيادية المنتخبة بإجراء الترتيبات والخطوات اللازمة لضمان تمثيل الضفة الكامل بكل الهيئات القيادية المنتخبة اللجنة المركزية العامة والمكتب السياسي ولجنة الرقابة، وبما يراعي أوضاعهم، ويضمن حضورهم وتفاعلهم في مختلف القضايا. وأكد المؤتمر بأن الجبهة الشعبية ستظل عصية على الاقتلاع والتصفية، محذراً العدو من الاستمرار في سياساته وإجراءاته التي ستواجهها قواعد الجبهة بعقيدة المقاومة التي أنجبت أبطال عمليتي دير ياسين وعين بوبين وعشرات الشهداء والمقاومين. 

3. جاء هذا العرس الوطني الديمقراطي تتويجاً للعملية الديمقراطية الداخلية التي جاءت من خلال الانتخابات التمهيدية "البرايمرز" والتي تعمق الديمقراطية وتتيح لكل فرع اختيار قائمتهم ومرشحيهم للهيئات المركزية والقيادية في القائمة المركزية ممن تنطبق عليهم معايير الكفاءة والخبرة، ليتم ترتيب نتائج الانتخابات التمهيدية "البرايمرز" وفق القوام المقترح ومن حصل على أعلى الأصوات.

4. استمرت قيادة الجبهة في تقديم النماذج الديمقراطية بالتخلي عن المراكز القيادية الأولى، التزاماً بالنظام وتغليباً للديمقراطية، وافساح المجال لضخ دماء شابة جديدة، وعلى رأسهم نائب الأمين العام القائد أبو احمد فؤاد، والرفاق أعضاء المكتب السياسي/ ليلى خالد، د.مريم أبو دقة، ماهر الطاهر، أبو علي حسن، مروان الفاهوم، غازي الصوراني، وأعضاء اللجنة المركزية العامة، الرفاق/ سميرة موسى، محمد طومان، ووديع أبو هاني، وعاطف عودة. وقبلهم الرفاق/ جميل المجدلاوي، يونس الجرو وعبد العزيز أبو القرايا وأبوعلي ناصر وكوكبة من الرفيقات والرفاق في مختلف الساحات تلك النماذج التي اقتدت بالنموذج والمثل والقدوة الأولى المؤسس الدكتور جورج حبش؛ الذي تخلى طواعية عن موقع الأمين العام. فكل التحية لهذه النماذج المشُرفة في مسيرة الكفاح والنضال. 

5. اعتبرت الجبهة بأن الحلقة التنظيمية حلقة مركزية من حلقات الكفاح والمقاومة لشعبنا، تستوجب من كل عضو في الجبهة الشعبية الالتحام في خطوط الاشتباك والمواجهة عبر ترجمة عضويته لعمل كفاحي منظم.

6. جددت الجبهة تأكيدها على هويتها الطبقية والفكرية التقدمية، ومواصلة تبني هموم أبناء شعبنا بشكل عام والكادحين والفقراء منهم بشكل خاص باعتبارهم أصحاب المصلحة بالتحرير، بما يُمكّن حزبنا من توفير القدرة في كل الظروف على مواصلة المقاومة ودعمها وإعادة الاعتبار للبعد الجماهيري والشعبي للانتفاضة.

كما خلص التقرير الحزبي على الاحصائيات التالية:

• بلغت نسبة التجديد في اللجنة المركزية العامة 53%، ومتوسط أعمار العضوية فيها 55 عاماً، وبلغت نسبة التجديد في أمانة سر اللجنة المركزية العامة 100%، ومتوسط أعمار عضويتها 48 عاماً، وبلغت نسبة التجديد في المكتب السياسي 75%، ومتوسط أعماره 60 عاماً، وبلغت نسبة التجديد في لجنة الرقابة المركزية 44%، ومتوسط أعمارها 59 عاماً، وبلغت نسبة التوسع في عموم العضوية بالحزب 45%، ونسبة العمال 47%، والمرأة 25%، والشباب 61%، والمزارعين 13%، والمهنيين 22%.

*ثانياً/ على الصعيد الوطني:*

1. استناداً لرؤية الجبهة لطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، وحقيقة هذا الكيان وجرائمه المستمرة التي أسقطت كل أوهام التصالح أو التسوية معه بما فيها اتفاقيات أوسلو والتزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وقف المؤتمر أمام البرنامج السياسي للجبهة ليؤكد على الخيار الاستراتيجي بتحرير فلسطين، كل فلسطين من النهر إلى البحر، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

2. عاهدت الجبهة الشعبية جماهير شعبنا في الوطن والشتات بأن عقيدتها الوحدوية ستبقى سلاحاً في مواجهة جماعات الانقسام وأصحاب المصالح، وستناضل مع القوى الحية والوطنيين والأحرار لإنهاء الانقسام الأسود واستعادة الوحدة الوطنية، وتحرير مؤسساتنا الوطنية من التفرد والهيمنة والاقصاء، والالتحام معاً في ميادين المواجهة والكفاح على امتداد الساحات بما يجسد الوحدة السياسية والميدانية لشعبنا.

3. أكد المؤتمر على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية كمنجز وطني وممثل شرعي ووحيد لشعبنا تعمد بالدماء والتضحيات وعذابات الأسرى، وأكد على أهمية تخليصها من سياسات التفرد والهيمنة، ودعوة القيادة الرسمية للإفراج عن قرار الغاء الانتخابات الوطنية الشاملة كأداة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفي القلب منه منظمة التحرير الفلسطينية وذلك عبر إجراء انتخابات لمجلس وطني جديد لتمثيل جميع أبناء شعبنا في الداخل والخارج.

4. أكد المؤتمر على ضرورة وأهمية النضال من أجل إجراء الانتخابات في الجامعات والبلديات والاتحادات والنقابات بهدف تعزيز الحياة الديمقراطية، باعتبارها أداة لإصلاح ودمقرطة مؤسساتنا الوطنية، كما أكد على ضرورة تعزيز صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال وعدوانه، مما يتطلب من الجهات الحكومية المسؤولة اتخاذ خطوات وإجراءات من شأنها الحد من الفقر والبطالة، بما يُخفف من معاناة وآلام شعبنا.

5. جددت الجبهة تأكيدها على أن القدس ستبقى محور الصراع ودرة التاج، وقلب الهوية الوطنية الفلسطينية بكل أحيائها وازقتها ومقدساتها، وستبقى خطاً أحمراً لن يتسامح شعبنا مع أي تجاوز على أهلها ومقدساتها، وستقف الجبهة كما كل فلسطيني بالمرصاد للاعتداءات الإرهابية الصهيونية على القدس وأهلها وهويتها.

6. أكد المؤتمر على وحدة الدم والمصير ودعمها وشراكتها لشعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل، المتجذر بأرضه، وباعتباره جزءاً أصيلاً وأساسياً في معركة التحرير والعودة، مشدداً على أن تصعيد عمليات المقاومة الفردية والشعبية والمنظمة طريقاً رئيسياً وناجعاً لمواجهة الإرهاب الاستيطاني الصهيوني وتحقيق الانتصار على العدو.

*ثالثاً/ على الصعيد العربي:

أمام حالة الانكشاف للنظام الرسمي العربي بالتطبيع العلني مع الكيان الصهيوني والتحالف معه سياسياً وعسكرياً واقتصادياً في مواجهة قوى مقاومة المشروع الامبريالي الجديد القديم، ورغم محاولات الامبريالية وحلفائها لخلق هويات مذهبية وقبلية بديلة للهوية العربية التقدمية الجامعة لوحدة الأمة العربية ونهوضها وازدهارها، أكدت الجبهة على فشل كل المشاريع الهادفة لهزيمة قوى ومعسكر المقاومة، أو محاولات تدجين الجماهير العربية عبر التطبيع، ورأت  بأن حرية الأمة ووحدتها ونهضتها لا يمكن أن يتحقق بدون وحدة القوى التحررية العربية لمقاومة هذه الهجمة الصهيونية الامبريالية الرجعية.

رابعاً/ على الصعيد الدولي:

- أمام ما تحمله الساحة الدولية من تحولات من عالم أحادي القطبية إلى عالم متعدد الأقطاب، وبقدر ما ستكون مؤلمة باسقاطاتها السلبية على نضالنا الوطني والقومي وعلى شعوب العالم كافة، ستحمل في طياتها أيضاً ولادة نظام دولي جديد يفتح الباب أمام شعوب العالم خيارات نوعية جديدة لاختيار طريق نموها وتطورها، وتعزيز نضالها لتحقيق استقلالها السياسي والوطني والاقتصادي والثقافي، وانعتاقها من قيود التخلف والتبعية والخضوع لهيمنة الامبريالية. وفي هذا المناخ أيضاً تطرح فرصاً نوعيةً لانتعاش دور القوى اليسارية التقدمية والجذرية، وبناء أدواتها الكفاحية الأممية، وتوسيع دائرة ومساحة نضالها لبناء نظام دولي جديد قائم على التكافؤ بين الشعوب والاقتسام العادل للثروة، خالٍ من كل أشكال القهر القومي والطبقي والتمييز العنصري.

- إن ما يجري على الساحة الدولية كشف عن توحش المعايير المزدوجة للعالم أحادي القطبية المتمثل بالامبريالية المتوحشة في تعاملها مع قضايا الشعوب، وهو ما يستوجب النضال القانوني والدبلوماسي والشعبي لاسقاط هذه المعايير، وكشف جرائم الامبريالية والصهيونية بحق الشعوب.

وختاماً، ينتصب أمامنا تحديات كبيرة وعملاً شاقاً ومثابراً ودؤوباً، وفي ضوء ذلك نعدكم بأن نسير على خطى ودرب قادتنا ورموزنا، الحكيم جورج حبش، وأبو علي، ووديع وغسان وجيفارا غزة وأبو ماهر اليماني، ومها نصار وشادية أبو غزالة، وأبو أمل وصابر محي الدين والخواجا، ورباح مهنا وأبويحيى سليمان، وآلاف الشهداء ممن عمدوا طريق الثورة والنضال.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط