كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجبهة الشعبية توضح أسباب عدم مشاركتها في دورة المجلس الوطني

الجبهة الشعبية  توضح  أسباب عدم مشاركتها في دورة المجلس الوطني

تاريخ النشر: 2018-04-28 | 15:44

أمد/ غزة: أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيانا لها وصل أمد للإعلام نسخة منه إن عقد المجلس الوطني  فيه تجاوز للاتفاقيات الوطنية العديدة التي تناولت موضوع المنظمة وضرورة إعادة الاعتبار لها ولبرنامجها الوطني التحرري، وإصلاحها وتطويرها وهيكلة مؤسساتها على أسس وطنية وديمقراطية، وضمان مشاركة قوى وفصائل شعبنا فيها، بما يعزز مفاهيم وأسس الشراكة السياسية والوحدة والتحمل المشترك لعبء النضال الوطني، ومسيرة كفاح شعبنا، وفي مقدمة تلك الاتفاقات: اتفاق القاهرة آذار 2005 الذي تناول منظمة التحرير على وجه الخصوص، ووثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى) أيار 2006، واتفاق المصالحة في القاهرة نيسان 2011، بالإضافة إلى مقررات اللجنة التحضيرية المنعقدة في يناير 2017 في بيروت، التي شاركت في اجتماعاتها جميع فصائل شعبنا الوطنية والإسلامية، وأنيط بها التهيئة والتحضير لعقد مجلس وطني توحيدي، والتي لم تستكمل أعمالها رغم مطالبتنا الدائمة بذلك.

و أضافت الجبهة إن عقد المجلس بعيداً عن الاتفاقات المذكورة سابقاً، من شأنه أن يعمق من حدة الانقسام والشرذمة في الساحة الفلسطينية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه، إلى إنهاء وطي صفحة الانقسام السوداء من التاريخ الفلسطيني، ومعالجة آثاره ونتائجه الكارثية على الصعد الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية، بما يفتح الطريق أمام تحقيق وحدة وطنية تعددية حقيقية، نستطيع من خلالها تعزيز صمود شعبنا، وتقوية جبهته الداخلية، وتعزيز دور قواه ومؤسساته الوطنية والمجتمعية للنجاح في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني، وكذلك مواجهة التحديات والمخاطر الكبرى التي تنتصب أمام شعبنا وقضيته، وتهدف إلى تصفية حقوقه الوطنية، والتي أبرزها ما يسمى بخطة ترامب أو صفقة القرن.

وأكدت الجبهة إن عقد المجلس بالصيغة المطروحة، يتجاوز أهمية وضرورة المراجعة والتقييم المطلوبين لتجربة العمل الوطني الفلسطيني السابقة، خاصة في ضوء الأزمة العامة التي ضربت مختلف مفاصل الوضع الفلسطيني، وبعد وصول نهج التسوية ومفاوضاته إلى طريق مسدود، وتغوّل الاحتلال واستيطانه على الأرض الفلسطينية، وتصاعد وتائر العدوان والإرهاب ضد شعبنا، وسياسات التهويد للأرض والأماكن والمقدسات الفلسطيني ــ ووضوح ــ استغلال العدو الصهيوني للاتفاقات الموقعة معه، في كسب الأرض والزمن معاً، لذلك نرى أن المطلوب من أي مجلس وطني يعقد هو أن يشكل محطة جديدة في سياق النضال الوطني الفلسطيني، وبما يقطع مع كل الاتفاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع العدو الصهيوني، التزاماً بمقررات المجلس المركزي في دورتيه الأخيرتين 2015-2017، رغم تحفظات الجبهة على العديد منها وبما يؤسس للاتفاق الوطني على إستراتيجية وطنية موحدة، يشتق من خلالها برنامج وطني وسياسي جامع، مرتكزاً على أن شعبنا لا يزال يعيش مرحلة تحرر وطني وديمقراطي، بما يعني ضرورة الاستثمار الأمثل لمختلف أشكال ووسائل النضال، التي يجب أن تُتَبع من أجل تحقيق مصالح وحقوق وأهداف وتطلعات شعبنا الوطنية.

كما أكدت الجبهة على أن عقد المجلس الوطني بالصيغة الحالية، يتجاوز ضرورة التجديد في عضويته وضخ الدماء الشابة والطاقات والكفاءات في هيئات ومؤسسات المنظمة، التي لا يجوز أن تبقى هرمة وشائخة في عضويتها وأدائها ودورها، بما يوصلنا إلى هيئات ومؤسسات فاعلة، تعبر قولاً وفعلاً عن دور ووظيفة المنظمة التحررية وتمثيلها لمختلف شرائح وفئات وقطاعات شعبنا في مختلف أماكن تواجده في الوطن ومواقع اللجوء والشتات، وقائدة لنضاله الوطني.

و أضافت إن عقد المجلس الوطني  وضمان حضور أعضائه المتواجدين على مساحة وجود وتجمعات شعبنا في الوطن ومواقع اللجوء والشتات، كانت تتطلب عقد مجلس وطني توحيدي، وفي مكان بعيد عن سطوة الاحتلال، لذلك طالبت الجبهة بعقد المجلس في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، أو أي عاصمة عربية تقبل بذلك، كي يستطيع المجلس القيام بالمهمات المناطة به، وممارسة دوره في هذه اللحظة التاريخية الخطيرة التي يمر بها شعبنا ونضاله الوطني.

وختمت الجبهة بيانها بأنه في الوقت الذي يجب العمل فيه على توفير عوامل الصمود لشعبنا، وتوحيد طاقاته وقدراته في التصدي لمخاطر تصفية قضيته الوطنية، ودعم مسيرة العودة، وهو ما أكدنا عليه في اللقاء المشترك مع الإخوة في وفد حركة فتح بالقاهرة فإن عقد المجلس الوطني مع استمرار الإجراءات العقابية ضد أهلنا في قطاع غزة، يصبح أمراً غير مفهوماً ومن شأنه أن يفاقم من حالة الانقسام نحو الانفصال، وخاصة أن  الإجراءات المستمرة منذ ما يزيد عن عام من قطع للرواتب ومن تقليص للكهرباء وغيرها ضاعفت من معاناة القطاع، وتسببت في زيادة حدة نسب الفقر الشديد فيه، ومن أمراض وآفات اجتماعية خطيرة، لا يجوز أن تقبل من حيث المبدأ، أو أن يدفع أهلنا في القطاع ثمن تحملهم لكارثة الانقسام على مدى إحدى عشر عاماً من قوت أطفالهم أو حقوقهم كموظفين عموميين ليسوا مسؤولين عن الانقسام واستمراره، بل هذه مسؤولية وطنية وسياسية يتحملها بالأساس طرفي الانقسام.

وهذا نص البيان :

أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد الصابر:

  عبرّت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طوال مسيرتها الكفاحية عن حرصها الشديد على مؤسسات ومنجزات الشعب الفلسطيني وتعاطت معها بكل مسؤولية واحترام واستقامة فكرية ووطنية وأخلاقية، بعيداً عن الذهنية النفعية أو الفئوية أو المصالح الذاتية، وفي مقدمة تلك المؤسسات كانت منظمة التحرير الفلسطينية، انطلاقاً من كونها أحد أهم المنجزات الوطنية التي تكرّست في ظل الثورة الفلسطينية المعاصرة، كرد على محاولات طمس وتبديد هوية ووحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ومثلت بميثاقها وببرنامج الإجماع الوطني التحرري الإطار الفلسطيني الجامع، والتي استطاعت بفضل نضالات الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله، من فرض نفسها كمعبر سياسي وقانوني وتنظيمي عن وحدة الشعب وكيانيته وهويته وذاته الكفاحية، التي تحت رايتها ناضل شعبنا من أجل تحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال.

 وعلى الرغم من كل ما لحق بالمنظمة ومؤسساتها من تهميش وإقصاء وهيمنة، إلاّ أنها كانت وستبقى بالنسبة لنا الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، التي اكتسبت هذه الصفة وهي تخوض غمار الكفاح الوطني التحرري ضد المشروع والوجود الصهيوني على أرضنا الفلسطينية، وفي إطار هذه الرؤية فقد كانت المنظمة ميداناً للنضال الوطني والديمقراطي السياسي والشعبي مع السياسات والممارسات القاصرة والخاطئة للقيادة المتنفذة، التي تصيّرت إلى قيادة متفردة أدّت سياساتها إلى الهبوط بالمنظمة ودورها الوطني والاجتماعي.

  انطلاقاً من كل ذلك وبناءً عليه، فقد بذلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جهوداً متواصلة على مدار السنوات السابقة، من أجل حماية المنظمة ومكانتها التمثيلية، وساهمت بفعالية في كل الاتفاقات الوطنية التي جرى التوقيع عليها، بشأن إعادة بنائها وهيكلتها على أسس وطنية وديمقراطية، وعلى هذا الطريق فقد عملت الجبهة من أجل عقد مجلس وطني توحيدي، وتفادي عقد دورة للمجلس الوطني بالصيغة القائمة، التي من شأنها أن تُعيد إنتاج ما هو قائم من أطر وهيئات تمثيلية وقيادية أثبتت مسيرة السنوات السابقة أنها عاجزة عن قيادة الشعب الفلسطيني وفق سياسات صائبة تنطلق من التمسّك بأهدافنا الوطنية، وتقطع مع اتفاقيات أوسلو وما ترتبه من التزامات على شعبنا وقيادته، وعاجزة أيضاً عن تحويل مؤسسات المنظمة إلى مؤسسات فاعلة. لكل ذلك فقد طالبت الجبهة بتأجيل انعقاد دورة المجلس الوطني المزمع عقده في الثلاثين من الشهر الجاري، وفتح المجال لحوارات قيادية فلسطينية، تقود إلى استكمال أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني، التي انعقدت في بيروت مطلع العام المنصرم، ومعالجة ملف الانقسام، وصولاً إلى تحقيق المصالحة الوطنية.

  وفي ضوء عدم الاستجابة، وعدم الاستعداد لدعوة اللجنة التحضيرية إلى استكمال أعمالها، وكذلك رفض دعوة لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الإطار القيادي المؤقت بمهماته المحددة التي تم التوافق والإجماع عليها بما في ذلك تفعيل المنظمة وبناء مؤسساتها على أسس وطنية وديمقراطية جامعة، فقد ناقش المكتب السياسي للجبهة، بمسؤولية وطنية عالية الموقف من دعوة الجبهة للمشاركة في المجلس، مستنداً في ذلك إلى الأسئلة التالية: أين تكمن مصلحة شعبنا الفلسطيني؟ وكيف يمكن أن نحافظ على وحدته وتماسكه وتعزيز صموده؟ وكيف يمكن أن تستعيد المنظمة دورها ومكانتها ووظيفتها الوطنية والاجتماعية، وتحافظ على وجودها واستقلاليتها وصلاحياتها وشرعيتها؟ وكيف للمنظمة أن تصبح فعلياً جبهة وطنية عريضة لعموم تجمعات الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، مرتكزة في ذلك على برنامج وطني واجتماعي، يعكس المصالح العليا لشعبنا ومصالح مختلف تجمعاته التي تعيش أوضاعاً متباينة؟ وقد وصلنا إلى قناعة بعدم المشاركة في هذه الدورة، واستمرار عملنا من أجل عقد دورة توحيدية تستند إلى حصيلة التوافقات الوطنية الجامعة التي بلورتها جولات الحوار المتعددة، وعليه فإننا نؤكد على ما يلي :-

  أولاً: إن عقد المجلس فيه تجاوز للاتفاقيات الوطنية العديدة التي تناولت موضوع المنظمة وضرورة إعادة الاعتبار لها ولبرنامجها الوطني التحرري، وإصلاحها وتطويرها وهيكلة مؤسساتها على أسس وطنية وديمقراطية، وضمان مشاركة قوى وفصائل شعبنا فيها، بما يعزز مفاهيم وأسس الشراكة السياسية والوحدة والتحمل المشترك لعبء النضال الوطني، ومسيرة كفاح شعبنا، وفي مقدمة تلك الاتفاقات: اتفاق القاهرة آذار 2005 الذي تناول منظمة التحرير على وجه الخصوص، ووثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى) أيار 2006، واتفاق المصالحة في القاهرة نيسان 2011، بالإضافة إلى مقررات اللجنة التحضيرية المنعقدة في يناير 2017 في بيروت، التي شاركت في اجتماعاتها جميع فصائل شعبنا الوطنية والإسلامية، وأنيط بها التهيئة والتحضير لعقد مجلس وطني توحيدي، والتي لم تستكمل أعمالها رغم مطالبتنا الدائمة بذلك.

  ثانياً: إن عقد المجلس بعيداً عن الاتفاقات المذكورة سابقاً، من شأنه أن يعمق من حدة الانقسام والشرذمة في الساحة الفلسطينية، في وقت نحن أحوج ما نكون فيه، إلى إنهاء وطي صفحة الانقسام السوداء من التاريخ الفلسطيني، ومعالجة آثاره ونتائجه الكارثية على الصعد الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية، بما يفتح الطريق أمام تحقيق وحدة وطنية تعددية حقيقية، نستطيع من خلالها تعزيز صمود شعبنا، وتقوية جبهته الداخلية، وتعزيز دور قواه ومؤسساته الوطنية والمجتمعية للنجاح في إدارة الصراع مع العدو الصهيوني، وكذلك مواجهة التحديات والمخاطر الكبرى التي تنتصب أمام شعبنا وقضيته، وتهدف إلى تصفية حقوقه الوطنية، والتي أبرزها ما يسمى بخطة ترامب أو صفقة القرن.

  ثالثاً: إن عقد المجلس بالصيغة المطروحة، يتجاوز أهمية وضرورة المراجعة والتقييم المطلوبين لتجربة العمل الوطني الفلسطيني السابقة، خاصة في ضوء الأزمة العامة التي ضربت مختلف مفاصل الوضع الفلسطيني، وبعد وصول نهج التسوية ومفاوضاته إلى طريق مسدود، وتغوّل الاحتلال واستيطانه على الأرض الفلسطينية، وتصاعد وتائر العدوان والإرهاب ضد شعبنا، وسياسات التهويد للأرض والأماكن والمقدسات الفلسطيني ــ ووضوح ــ استغلال العدو الصهيوني للاتفاقات الموقعة معه، في كسب الأرض والزمن معاً، لذلك نرى أن المطلوب من أي مجلس وطني يعقد هو أن يشكل محطة جديدة في سياق النضال الوطني الفلسطيني، وبما يقطع مع كل الاتفاقات السياسية والاقتصادية والأمنية مع العدو الصهيوني، التزاماً بمقررات المجلس المركزي في دورتيه الأخيرتين 2015-2017، رغم تحفظات الجبهة على العديد منها وبما يؤسس للاتفاق الوطني على إستراتيجية وطنية موحدة، يشتق من خلالها برنامج وطني وسياسي جامع، مرتكزاً على أن شعبنا لا يزال يعيش مرحلة تحرر وطني وديمقراطي، بما يعني ضرورة الاستثمار الأمثل لمختلف أشكال ووسائل النضال، التي يجب أن تُتَبع من أجل تحقيق مصالح وحقوق وأهداف وتطلعات شعبنا الوطنية.

  رابعاً: إن عقد المجلس الوطني بالصيغة الحالية، يتجاوز ضرورة التجديد في عضويته وضخ الدماء الشابة والطاقات والكفاءات في هيئات ومؤسسات المنظمة، التي لا يجوز أن تبقى هرمة وشائخة في عضويتها وأدائها ودورها، بما يوصلنا إلى هيئات ومؤسسات فاعلة، تعبر قولاً وفعلاً عن دور ووظيفة المنظمة التحررية وتمثيلها لمختلف شرائح وفئات وقطاعات شعبنا في مختلف أماكن تواجده في الوطن ومواقع اللجوء والشتات، وقائدة لنضاله الوطني.

  خامساً: إن عقد المجلس وضمان حضور أعضائه المتواجدين على مساحة وجود وتجمعات شعبنا في الوطن ومواقع اللجوء والشتات، كانت تتطلب عقد مجلس وطني توحيدي، وفي مكان بعيد عن سطوة الاحتلال، لذلك طالبت الجبهة بعقد المجلس في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة، أو أي عاصمة عربية تقبل بذلك، كي يستطيع المجلس القيام بالمهمات المناطة به، وممارسة دوره في هذه اللحظة التاريخية الخطيرة التي يمر بها شعبنا ونضاله الوطني.

  سادساً: في الوقت الذي يجب فيه العمل على توفير عوامل الصمود لشعبنا، وتوحيد طاقاته وقدراته في التصدي لمخاطر تصفية قضيته الوطنية، ودعم مسيرة العودة، وهو ما أكدنا عليه في اللقاء المشترك مع الإخوة في وفد حركة فتح بالقاهرة فإن عقد المجلس الوطني مع استمرار الإجراءات العقابية ضد أهلنا في قطاع غزة، يصبح أمراً غير مفهوماً ومن شأنه أن يفاقم من حالة الانقسام نحو الانفصال، وخاصة أن  الإجراءات المستمرة منذ ما يزيد عن عام من قطع للرواتب ومن تقليص للكهرباء وغيرها ضاعفت من معاناة القطاع، وتسببت في زيادة حدة نسب الفقر الشديد فيه، ومن أمراض وآفات اجتماعية خطيرة، لا يجوز أن تقبل من حيث المبدأ، أو أن يدفع أهلنا في القطاع ثمن تحملهم لكارثة الانقسام على مدى إحدى عشر عاماً من قوت أطفالهم أو حقوقهم كموظفين عموميين ليسوا مسؤولين عن الانقسام واستمراره، بل هذه مسؤولية وطنية وسياسية يتحملها بالأساس طرفي الانقسام.

  أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم:

  إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تؤكد أن عدم مشاركتها في دورة المجلس الوطني في الثلاثين من نيسان الجاري، لا يعني بالنسبة لها نهاية المطاف، في استمرار نضالها، وبذل الجهود مع جميع القوى السياسية والمجتمعية، من أجل عقد مجلس وطني توحيدي في أقرب وقت ممكن، مستندين في ذلك على الاتفاقات الوطنية الموقعة.

  كما تؤكد وهي تعلن عن عدم مشاركتها في دورة المجلس الوطني على موقفها الثابت والواضح من المنظمة ممثلاً وكياناً وهويةً ومعبراً سياسياً وقانونياً عن شعبنا الفلسطيني، وبأن الجبهة ستبقى دوماً في الصفوف الأولى المدافعة عنها في وجه أي محاولات تستهدف تجاوزها أو إقصائها أو شطبها، وعلى أنها لن تكون بالمطلق جزءاً من أي تشكيل موازٍ أو جسم بديل عنها، وأن عدم مشاركتها في دورة المجلس  لا يمثل خروجاً من المنظمة، أو انسحاباً منها، فوجودنا في المنظمة ومؤسساتها، حق مكتسب بالدم والتضحيات الكبيرة التي قدمت في مجرى نضالنا الوطني، غير الخاضعة للمساومة أو الإبتزاز.

 

 المجد للشهداء .. والنصر لشعبنا

 

 الحرية لأسرانا البواسل

 

 التحية لشعبنا العظيم في كافة أماكن تواجده

 

 التحية لأبطال مسيرات العودة في كل بقعة من بقاع أرض فلسطين

 

 المكتب السياسي

 

 الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

 28/4/2018

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط