كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجزائريون ينتخبون برلمانا جديدا..أبرز القوى المشاركة في الانتخابات

الجزائريون ينتخبون برلمانا جديدا..أبرز القوى المشاركة في الانتخابات

تاريخ النشر: 2017-05-04 | 13:05

أمد/ الجزائر - وكالات: يدلي الجزائريون بأصواتهم يوم الخميس لانتخاب برلمان جديد من المرجح أن تكون غالبية أعضائه من حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم وحلفائه.

وعادة ما تكون نسبة الإقبال على التصويت ضعيفة لدى انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني الذي يعتبره المواطنون غير ذي سلطة حقيقية.

ويأتي التصويت في وقت حساس بالنسبة للجزائر التي تسعى لتخطي الأثر الاقتصادي لانخفاض أسعار النفط العالمية وللتعامل مع مرحلة ربما تكون انتقالية مع غياب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الساحة وعدم ظهوره إلا نادرا منذ إصابته بجلطة عام 2013.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحقق حزب جبهة التحرير الوطني، الذي يهيمن على الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962، وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، فوزا في مواجهة معارضة ضعيفة منقسمة تضم يساريين وإسلاميين.

وللمجلس الشعبي الوطني المؤلف من 462 مقعدا سلطات محدودة في النظام الرئاسي وتمتد فترة عمل المجلس خمس سنوات. ويتيح دستور جديد للبرلمان أن تكون له كلمه في تسمية رئيس الوزراء، غير أن منتقديه لا يرونه إلا أداة للتصديق على القرارات الصادرة من الرئاسة.

وفي انتخابات 2012 حصل حزب جبهة التحرير الوطني على 221 مقعدا وحزب التجمع الوطني الديمقراطي على 70 مقعدا مع تحبيذ الناخبين للأمان والاستقرار في أعقاب انتفاضات الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا عام 2011. لكن الإقبال لم يتجاوز 43 في المئة.

أبرز الأحزاب المشاركة

يشكل التحالف الذي يقوده الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، القوة السياسية الأولى في الجزائر، مقابل تحالف الأحزاب الإسلامية التي تأمل في تعزيز وجودها في البرلمان في الانتخابات التشريعية الجارية، اليوم الخميس.
ويتشكل التحالف من جبهة التحرير الوطني، حزب الرئيس بوتفليقة، (221 مقعداً حالياً من 462)، والتجمع الوطني الديمقراطي (68 مقعداً حالياً) بقيادة مدير ديوان الرئاسة ورئيس الحكومة الأسبق أحمد أويحيى.
ويسيطر هذا التحالف على الأغلبية في المجلس الشعبي الوطني المنتهية ولايته وينتظر أن يحافظ عليها.
ومنذ استقلال الجزائر عن الاستعمار الفرنسي في 1962، ظل حزب جبهة التحرير الوطني مسيطراً على السلطة كحزب وحيد إلى 1989، ثم كحزب الأغلبية منذ بدء العمل بالتعددية الحزبية إلى اليوم، باستثناء الفترة الممتدة بين 1997 و2002 التي حصل خلالها التجمع الديمقراطي على الأكثرية.
وكان هذا الحزب نشأ في خضم الحرب الأهلية "العشرية" بدفع من الرئيس اليامين زروال. وجاء فوزه بعد خمس سنوات من إلغاء الجيش انتخابات فاز بدورتها الأولى الإسلاميون المتشددون، ما تسبب بدخول البلاد حرباً سقط فيها مئتا ألف قتيل.
ويشارك الإسلاميون الذين تراجعوا في الأعوام الأخيرة (60 مقعداً) بتحالفين في محاولة لاسترجاع مكانتهم. ويتشكل التحالف الأول من حركة البناء وجبهة العدالة والتنمية برئاسة عبد الله جاب الله(إسلامي متشدد)، وحركة النهضة التي أسسها جاب الله أيضاً قبل أن ينسحب منها.

أما التحالف الثاني فيضم حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير التي أسسها منشقون من الحركة.
حزب تجمع أمل
ويشارك للمرة الأولى في هذه الانتخابات حزب تجمع أمل الجزائر (تاج) لرئيسه الوزير الإسلامي السابق عمار غول، المنشق هو أيضاً من حركة مجتمع السلم وأحد أشدّ المدافعين عن بوتفليقة.
ويمكن أن يحقق هذا الحزب مفاجأة ويحصل على عدد لا بأس به من المقاعد، بما أنه الوحيد، مع حزبي التحالف الرئاسي، الذي قدم قوائم في كل الدوائر الانتخابية الـ48 في الجزائر وأربع دوائر في الخارج.
ويعود التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية (علماني) للمشاركة في الانتخابات، بعدما قاطع انتخابات 2012، ويشكل منافساً قوياً لجبهة القوى الاشتراكية (27 مقعداً) في معقلهما بمنطقة القبائل (شمال شرق).
ويسعى حزب العمال (20 نائباً، أقصى اليسار) الذي تقوده المرشحة السابقة مرات عدة إلى الانتخابات الرئاسية لويزة حنون، إلى تحقيق نتيجة أفضل من 2012، بالرغم من أزمة هزت صفوفه في 2016، وتسببت باستقالة عدد من نوابه.
كما تشارك في الانتخابات العشرات من الأحزاب الصغيرة مثل حزب التجديد وحزب التجمع الجزائري والتحالف الوطني الجمهوري وحزب الكرامة، وكلها لا تملك حظوظاً في الحصول على أكثر من مقعد أو مقعدين، كما كانت الحال في انتخابات 2012.

ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية نتائج الانتخابات الحالية صباح الجمعة.

 

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط