كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجماعات الاسلامية والفكر التكفيري

ان من يشاهد جرائم القتل التي تمارسها الجماعات الاسلامية ، وما يصاحبها من تكبيرات وصرخات الله اكبر الله اكبر ، يلاحظ قيام هذه الجماعات بعمليات القتل والذبح والجلد والتمثيل بالجثث بدم بارد وبقناعة داخلهم بأنهم ينفذون ارادة الله سبحانه وتعالي ، يحملون بداخلهم فكر تكفيري للطرف الآخر ، فمن اين لهم هذا الفكر وكيف غرس في رؤوسهم العفنه وقلوبهم المريضة ، الدين الاسلامي لمن يفهمه لا يمت بصلة لجرائمهم ، الدين الاسلامي برئ من تصرفاتهم ، في حرب افغانستان توافد اعداد كبيرة من المقاتلين العرب وغير العرب لقتال الروس آنذاك ، ذلك بعد التحالف السياسي بين تلك الجماعات وأمريكا من اجل اخراج الروس من افغانستان وبدعم بعض اجهزة المخابرات العربية والإقليمية التي شجعت الذهاب الى افغانستان لقتال الروس ، ثم انقلب السحر على الساحر ، بعد احداث تفجيرات 11 سبتمبر في امريكا والمشكوك حتى الآن في منفذها وما هيه الاسباب والدواعي ، قررت امريكا الخلاص من تلك الجماعات في افغانستان وإعلان الحرب عليها بتهمة ممارستها للإرهاب ايضا مشكوك في ذلك ، هل قررت امريكا الحرب بهدف القضاء عليهم أو لخلق الذرائع المستقبليه وتهيئة الرأي العام الامريكي والغربي بهدف احتلال العراق ووصولا الى ما يعرف بالربيع العربي ، وأثاره الفوضى في المنطقة العربية باستخدام ادوات مشكوك فيها تحمل فكر تكفيري في المجتمع العربي متمثله في الحركات الاسلامية في منطقتنا العربية ، بهدف ادخال الامة العربية في نفق مظلم له بداية وليس له نهاية ، من خلال ممارسات تلك الجماعات الاسلامية يتضح ان هناك خلل في صلب العقيدة الاسلامية لهذه الجماعات ، اول وأخطر مسألة هي فكرة القيام على الحاكم ، في الدين الاسلامي لا يجوز القيام على الحاكم إلا ان يعلن جهارا بتحليل ما حرم الله ، في باب جلب المصالح وتقديمها على درء المفاسد المندرج تحت القاعدة الفقهية الأم لا ضرر ولا ضرار \\\" ، فأن جلب المصالح يقدم على درء المفاسد ، فمن الاولى الصبر على الحاكم الظالم من اراقة دماء المسلمين ، قال الامام السخاوي رحمة الله في المقاصد الحسنة \\\" ان تهدم الكعبة حجرا حجرا أهون من قتل مسلم ولحديث ابن ماجة \\\" لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق ، بالاستدلال بالقرآن والأحاديث الصحيحة لا يوجد ما يعطي الحق او يبيح لتلك الجماعات الخارجة عن الدين الاسلامي القيام بتلك الممارسات الغير دينية والغير اخلاقية ، ان هذا الفكر التكفيري لهو فكر دخيل على الاسلام وعلى الامة الاسلامية ، قد بدأ ظهوره من ما يقارب الــ 300 عام على امتنا العربية مع ظهور الفكر الوهابي الذي تلاعب في صلب العقيدة الاسلامية وأباح مسألة الخروج على الحاكم ، بالرغم من الضوابط الشرعية التي في ديننا الاسلامي والتي تحرم قتل المسلم للمسلم بغير حق ، سرعان ما انتشر هذا الفكر بين شبابنا العربي وها نحن نقطف ثمار تلك العقيدة الفاسدة ، التي لم ترحم حتى من هم في القبور من اموات المسلمين ، شاهدنا عمليات القتل في غزة مع صيحات التكبير ، ثم نبش القبور على الاموات ، مع ثورات ما يعرف بالربيع العربي شاهدنا ايضا عمليات القتل ونبش القبور في مصر وليبيا وتونس ومناطق اخرى ، نحن بحاجة الى تصحيح تلك العقيدة الفاسدة ، الامر بحاجة الى علماء المسلمين الذين يبتغون مرضاة الله ، ليس اصحاب القنوات الاسلامية التجارية التي تبتغي جمع المال من خلال النفاق والكذب والتدليس ، ان دور الاعلام العربي بأدواته المختلفة واهتمامه بالقضايا التي لا تخدم مصلحة امتنا العربية يعتبر اعلام فاشل هناك الكثير من الباحثين والمختصين في شئون الجماعات الاسلامية لديهم القدرة على تصحيح المسار فأين هم من وسائل الاعلام المختلفة ، عندما يصيب أي امة وباء أو ميكروب تنتفض الامة من اجل معالجة هذا الوباء العضوي ، فهل تنتفض الامة العربية بما تمتلكه من طاقات وعلماء وباحثين اسلامين ومفكرين وكتاب ووسائل اعلام من اجل تصحيح عقيدة فاسدة غرست في عقول بعض شبابنا العربي .

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط