كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجَمَيِِل الجََليِلَ والرحيل

الجَمَيِِل الجََليِلَ والرحيل

تاريخ النشر: 2021-05-08 | 09:05

كَوَمَض الَبَرق، ولمحٍ بالبصر، بل أسرع من الضُوء، ومن كل البشَرْ، ومن خسوف القَمرْ، ومن تطايُرِ الشرر، ومن تساقط زخَات المطر،  والتي مع حَر الصيف تتبخر فَلم يبقي لها أيُ أثر، وكله سيمُر، وسَيعبُر، وفيهِ عِّبَرْ، ولن يبقي لا ضُر، ولا خير، ولا شر؛ ولا شمسٌ ولا قمرَ، ولا نهرٌ، أو بحر!؛ فَكل من عليها فَان، سواء كان من البشرِ، أو الوبرِ، أو قصر من الحجرِ، وفيهِ الدُررَ، فلن يبقي شَجرْ، ولا ثمر، وسوف ينتهي السَمر، والسَهَر، والسحر، والسُحورِ، والعُطور، والبخُور، والنور، والنار، والسرور، والشرُور، فالُكل سائِرْ، وعابر من الدور إلى القبور، وصُولاً لِيومِ العرضِ، والنشُور؛؛ وتمر السنوات، وتسيرُ وكأنها كالطير الطائر يطير، ويحُورُ، ويمُور؛ وتدوُر معها الأيام، وكأنها الأحلام في المنام، وهي مُقدرة بالكَمالِ، والتمام، وهي مُتسارعة كأيام شهرِ الصيام، والذي فيهِ ليلةُ القدرْ، والتي هي خَيرٌ من الفِ شهرَ؛؛ ولذِلك فِإن الحَكيم من عاش كغريب، وكان  زَاهدْ، حَليمُ، ورحَيِمْ، وكَريِم، فإن الكريم لا يُضَام؛ وإن الكِرام من أهلِ الكرم، والاِّنَعَام، والاحِسان، والإكرام، ومن الأعَلام كالسِنام؛؛ ولن يفُلح من كان في الدُنيا زَنِيمْ لئَيم،!؛ مثل الأعداء المُحتلين المُتَسَتريِن باللثام، وجُلهم، وجِّلين من قُدوم السَامْ القادم الهَازِمْ الحازِم، الصارم، الجازم، العَارِمْ!؛ الخَارِم، كالصاعق الهَادِم، المُدَمْدَمَ على القوم المُجرمين من اليهود الذين هُم للأقصى غاصبين، ولن تجد صهيوني مستوطن غَاصِبٌ مُسَالِم كَالحمام، أو الجَمَامْ، بل كُلهُم تَواق لِسَفك الدم، والهَدمْ، وكأنه السَمْ، فيأكَل الحرام، ولا يعرف السلام، ولا حتي الوئَام، ولا إطعام الطَعامِ، وإن قطعان المستوطنين اللئِام منهم، وبينهم، ومعهم، وفيهم، وأغلبهم إن لم يكُن كُلهم الدَميِمْ، ومن هو كالسُّخَامُ، ولا تجد فيهم ضِرغام، بل منهم من هُو سام مثل الثُعبان الذي فيه السُم السَامْ الزُّؤَامُ!!؛؛ وإن القدس بعدما اغتصبوها بنَوا الجدار، وهدموا الدار، وتسببوا  بقطع الأرحام، وزعيمهم  مثل أي زعيم عصابة مُجرمة يَظن نفسهُ هُمَامْ، ومقِدام، وهو لصٌ مُغتصب ابنُ حَرامَ !!؛ فيا أيهُا السادة الَكِرام، لقد انقشَع في فلسطين الغَمام، وبانت سوأة الاحتلال بعدما أساء العدو المقَام، بين الأَنام، فكَان المغتصبين لفلسطين من المستوطنين الصهاينة، هُم  الهَمْ، والَوهُم، والأزلام، والَظَلام، إِنهُم الظُّلاَمَ!!؛؛  وطُوبي ثُم طُوبى للمرابطين من أهل القدس خيرُ الأنَام، ولأهل حي الشيخ جراح لهُم منا خالص السلام، والاكرام على الدوَامَ، مِمّنْ جاهدوا فأحسنوا القيام، والمقام، ولمن كان مثلهم، أو دعمهم، وودَهم، وأحبهم، وأفشي السلام، وأطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، والقيام، والناس نيام، وكان طيب المقام في اليقظة، وفي حَالْ المنَام؛؛؛ وطيب الله ثراهُ، وأثرهُ، وأَثَرَاَهَ  من تراه جابراً للخواطر على الدوام، ويكرم الأيتام، عظيم التوقير للأبِ، والأمُ، ويُكرِم المدامَ، وعاش جَميل جمال المُحَيَا، والَمحيَا قبل الممات، وليَسَ المقصود بِالجَمالُ جمال الحَلاق، بل إن الجمال هُو جمال الخَلاَقَ، وجَمَال من تحلى بالأخلاق، وكان فوق الأرض فائق، ومُفيِق، بشكلٍ دقيق، وتعامُلهُ مع العباد أنيق، واستعد للقاء الرفيق، وأحسن العمل قبل أن يجف منهُ الريق، وتَنَتهي الطريق، وينطفأ منهُ البريق، ويندلق الابريق، وقتها يحلُ الضيق، فيصيرُ كالمخنوقِ من دُخَان الَحرِيق، فلا ينَفعهُ حينئذٍ  زعيق، ولا تصفيق، ولا أخٌ شقيق، ولا صديق، أو صِّدِيِقْ، "وجاءت سكرةُ الموت بالحق،: " كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ، وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ، وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ، وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ""؛؛ فَيا أخي، وأُخَّيِ، و يا أخُتي عليكمُ في الدُنيا بما تُطِّيقوُا؛ ثُم إِنَكُم يا أيهُا النائِمُون استِّفَيقوا، وانَتَبهُوا، وفيقوا!؛ و يا صديقي، ورفيقي إن قُلَتَ، وتكلمت شيئاً، فَلَتَقُلْ خَيراً  أو لتَصَمِتْ، فقد يكون في كلامك ما لا يسُرك، بل ضرٌ يضُركَ، وفيهِ مَضرتك، وقَبِرك، وربما يكون في صَمتَِّكَ نصرُك، وفوزك، وما يسُرك، وقد يكُون في سَكتِك، مُكثَكَ، وفي صَبرِك، خيرٌ لكَ،  واحقاق حقك، وقد يكون بِِسُكُونَك، كوُنك، ومُكوثَك، ووصولك، ووصلك، فَاتركَ بِْصَمْتِّكَ، وحتي، ولو بِِصَمتِك، وحُلمَكْ، ولتكن في بَسمَتك، بصمتك، وسَمتَك، وفي دمعتِك شمعتك، وفي سُمعتُكَ محبَتُكْ، وتَعلُو بأدبِك، وبجميل نُطقك، ووصَفَك، وصفتك، وسيرفع بذِكِّرِكْ لِربِكَ ذكركُ؛؛ وحينما في الدنيا تزهد، وتَتَرك ما في أيدي الناس، فسيُحِبِك الناس، ولن يهتك سترك، ولن يبُحَ صوتك، وسيَحلُ هِدوئك، ويسطع نورك، بِِمصابَرتَك، وجَلدَكْ، وبِدماثة خُلقك، وسَماحِتك، ومُسَامَحِتك، مع مَلامحِك، وتَلاحُمكَ، وعفوك عمن ظلمك، فلا تظهر مِلحَك، فأعفو، واصفح، واظهر سُكرك، وشكُرك، وعطرك، قبل تَقُلب قلبك المتقلب فأنت حينها على المحك، ولن تندم بعد الرحيل على ما مَر عليك من المُر، والضُر بالدُنيا بعد صبرك، وصمتك، وترك جميل بصمتك، فسيكون ما يسُركَ؛ وأما الندم فسيكون على كلامك الخارج منك إن كان جارح من غير مُراعاة الخارج، من كُل المخارج!؛ فمقالك يبُين مقامك، فيما اقامك!؛ فإما يعُليك، ويُجَليك، ويسقيك، ويرضيك، ويعطيك، وإما أن يُشقيك، ولا يسعدك، أو يشفيك، أو يعُفيك، أو يعافيك؛ وقد يكون به عقابك، وسوء عاقبتك، ثم ضياع رقبتك!؛؛ لذلك فعلينا أن نترك أثرًا جميلاً جليلاً قبل الرحيل، وقبل أن نُغادر الحياة الدُنيا لنُسِّرعَ، ولِنُبادر بصنائع المعروف، والتي تصرف مصارع السوء قبل النهاية، وضع بصمتُك في الخير، وعمل البر لتبقي لك خالدة أبد الدهر، وبعد نهاية العُمر، وحتي لو رحلت روحك، وسكن جسدك  ظُلمة القبر، فسيبقي لك  طيب الذِكر، وأجمل  الاثر  الجميل  الجليل  قبل الرحيل، فيه السعادة، والنور، والسرور.   

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط