كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجهاد الاسلامي : الحصار يشتد ولايمكن القبول بتهدئة طويلة الأمد دون اجماع وطني

الجهاد الاسلامي : الحصار يشتد ولايمكن القبول بتهدئة طويلة الأمد دون اجماع وطني

تاريخ النشر: 2015-04-13 | 15:54

أمد / غزة : أكد الشيخ خضر حبيب القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي إن "حركة الجهاد الإسلامي ليست سبباً في الانقسام الفلسطيني، وهي أول من لعن الانقسام وقد أصدرنا موقف واضح أن هذا الانقسام نكبة جديدة ألمت بشعبنا وقضيتنا لا تقل خطورة عن نكبة 48، ونكسة 67، وقد عملنا جنباً إلى جنب مع كل الرافضين للانقسام من أبناء شعبنا، لتجاوز هذا الانقسام، رغم اعتراضنا وتحفظاتنا على كثير من النقاط التي وردت في اتفاق المصالحة لكن نحن وقعنا على هذا الاتفاق لأننا نريد إنهاء هذا الانقسام الذي تضرر منه شعبنا وقضيتنا والمستفيد الأكبر والأول هو المشروع الصهيوني".

وأضاف "نحن في حركة الجهاد الإسلامي، نقول حتى يتم إنهاء الانقسام ، يجب البحث ومعالجة مسببات هذا الانقسام ، وفي تقديرنا إن سببه الأول هو "اتفاق اسلوا " المشئوم، الذي احدث انقسام سياسي ومعنوي ونفسي داخل الساحة الفلسطينية، وفيما بعد تطور هذا الانقسام ليصبح انقسام جغرافي".

وأوضح: لابد من مراجعة ما بعد اسلوا، واستيفاء العبر والدروس من هذه الفترة نحو بلورة رؤية وطنية جامعة من خلال حوار وطني جامع، يشارك فيه الجميع ويصيغ هذه الرؤية الجميع ليعمل كل ابنا شعبنا لتحقيقها.

قال "يجب أن نؤكد بأن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف ولن يتوقف على شعبنا الفلسطيني، والصراع مستمر مع العدو الصهيوني، وفي تقديرنا إسرائيل لا يروق لها ان يبقى فلسطيني واحد حاملاً لسلاحه، وتريد من الفلسطينيين ان يركعوا ويذعنوا للسياسية والمختطات الصهيونية ".

وقال " نحن نتوقع دائما عدوان مستمر من الكيان الصهيوني، والحصار سيزداد شدة ويتكرس لان الحصار المفروض على قطاع غزة، بقرار سياسي إسرائيلي يخدم أجندة صهيونية من اجل محاصرة المقاومة وبالنهاية ضربها في الآلة الحربية الصهيونية".

وتابع: الحروب لم تنتهي مع العدو الصهيوني، وإسرائيل عدوانها متواصل، وفي تقديرنا بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية سيكون العنوان الأول لها، هي مواجهة قطاع غزة، وكيفية كسر شوكة المقاومة وإنهاء مقاومة قطاع غزة لان إسرائيل لا يروق لها أن تبقى المقاومة خنجر في خاصرتها.

قال إن "المقاومة محاصرة كشعبها الفلسطيني، ولكن ليس أمامها من خيار إلا وان تستعد لجولات قادمة مع العدو الصهيوني، وليس في حساباتها ان ترفع الراية البيضاء، وان تتنازل عن الثواب والحقوق الفلسطينية، وبصدور أبنائها وأدواتها البسيطة مصممة على الوقوف والصمود من اجل الدفاع عن شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الفلسطينية".

وبين: هناك استعدادات وتجهيز وإعداد من كل فصائل المقاومة لصد أي عدوان جديد على شعبنا الفلسطيني.

وقال "الحرب القادمة مع العدو الصهيوني بكل تأكيد ستكون اعنف، لكن المقاومة مصممة على البقاء والدفاع عن حقوق شعبنا، والعالم الظالم الذي يصمت ويغمض عيناه عن مأساة شعبنا الفلسطيني، وأمام الجرائم الصهيونية هو من يتحمل المسؤولية".

وأردف قائلاً "ليس أمامنا من خيار كشعب فلسطيني إلا وان نتمسك بحقوقنا، فالبديل هو رفع الراية البيضاء وان نستسلم حتى لا تدمر البيوت ولا تقلع الأشجار، وفي تقديرنا كل شيء يهون في سبيل حرية شعبنا واسترجاع حقوقه وألا نستسلم".

وشدد: سنعمل بكل ما أوتينا من قوة على ألا يستقر الكيان الصهيوني وينفذ مخططاته ويحظى بالأمن والاستقرار في فلسطين.

واعتبر القيادي في حركة الجهاد، انه ضمن المعطيات الموجودة لدى المقاومة لا تملك ان تضرب الكيان وتزيله عن الخارطة، لكن ان كان هذا الأمر بهذه الفترة غير ممكن، المقاومة ستجعل هذا الكيان لا يهنأ في وجوده بفلسطين.

ورأي حبيب، ان إسرائيل قد تستغل حالة الانشغال العربي في محاربة ما يسمى الإرهاب، وفلسطين ليست لها مكانة في الأجندة العربية، ويمكن للعدو الصهيوني أن يستغل هذا الانشغال ويشن حرب وعدوان جديد على قطاع غزة.

وقال "إسرائيل بكل قوتها لن تستطيع ولن تستطيع وقف مقاومة شعبنا الفلسطيني الحر الذي يدافع عن اقدس قضية، ويدافع عن حقوقه، وصاحب الحق هو قوي بما يمتلك من حقوق".

أكد حبيب أن حركة الجهاد الإسلامي استفسرت من حركة حماس حول موضوع التهدئة مع الاحتلال.

وقال "ما حصل بضبط كما اخبرنا، ان هناك مقترح جلبه روبرت سيري في زيارته الأخيرة لقطاع غزة، ورمى هذه المبادرة وغادر، ووجهة نظرنا مع حركة حماس، انه لا يمكن لأي طرف ان يقبل تهدئة ويعلنها بدون موافقة كل الأطراف الفلسطينية".

وأضاف "تهدئة مع الاحتلال بدون شروط وبدون إجماع وطني لا يمكن".

وأشار إلى أنه: يمكن القول ان هذه الضجة التي تجري غير مبررة، فحماس لا تملك ان تعقد اتفاق تهدئة مع الاحتلال، لأن حركة الجهاد سترفض هذه التهدئة إذا لم تشمل الكل الوطني الفلسطيني وإذا لم تلبي احتياجات ومصالح شعبنا الفلسطيني.

وقال "أي تهدئة طويلة الأمد مع العدو الصهيوني مرفوضة، لأن هذا العدو يبحث عن التهدئة لتسريع فرض وقائع مشروعه على حساب حقوق شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة".

وختم حديثه "إعطاء العدو الصهيوني تهدئة طويلة الأمد يعني إننا منحناه فرصة من الوقت لإنجاز ما تبقى من مشروعه لتهويد الحقوق الفلسطينية والقدس".

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط