كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجهاد الإسلامي.. ممنوع الخروج عن النص

الجهاد الإسلامي.. ممنوع الخروج عن النص

تاريخ النشر: 2017-10-31 | 23:38

دائما أقول ( من يريد العمل فاليعمل بصمت )

الجهاد الإسلامي أثبت على مدار الصراع مع العدو أنهم مجاهدون حقيقيون وشهدائهم في جنين الشهيد البطل محمود الطوالبه وفي الضفة ابطالهم مع كتائب الأقصى وغيرهم من أبناء التنظيمات وفي غزة أبطالا صادقين ولم يوجهوا سلاحهم إلا نحو العدو

ألف رحمه على شهداء الوطن أبناء فلسطين أبناء الجهاد الإسلامي الأبطال أللهم عوض أهلهم خيرا وصبرهم

الان لنحلل الوضع ونتعرف على حيثيات وملابسات الوضع

وأسباب القصف الذي إستهدف الجهاد دون غيرهم

تصريحات توتيريه

منذ أسبوعبن قرات تصريحا لقادة من الجهاد وكان تعليقا على مقولة السلطة لن يكون سلاح سوى السلاح الشرعي وقرار الحرب والسلم لن يكون بيد جهة او تنظيم بل السلطة الشرعية

حماس لم تعلق بحدية على هذا الكلام أما الجهاد وكأنهم أستفزوا بشكل مباشر فكان هذا التصريح من اكثر من قائد وملخصه التالي ..

الجهاد الإسلامي ليست طرفا في السلام مع اسرائيل وستبقى حركة مقاومة وسلاحها سيظل جاهزا ولديه ما يردع إسرائيل وسنواجه اسرائيل وحدنا إذا تطلب الأمر .....

في هكذا تصريحات عصبية وهؤلاء القادة الذين نحترمهم ونعتبرهم من خيرة الخيرة بشجاعتهم واخلاصهم وحكمتهم التي تجلت في أحلك الظروف

أين الحكمة والعقل ...؟

تصريحات لم يكن لها داعي على الإطلاق ..

ومنذ ذلك الوقت وانا أفكر بأن أمرا ًما سيحدث لهم...ولم أتفاجأ من الضربة إطلاقا ....

الإخوة في الجهاد ليسوا أغبياء ولا يمكن أن يجهلوا ما هو المخطط القادم والذي تتزعمه أمريكا وبمعاونة حلفائها

وهناك رسائل وجهت للجميع بمفادها ومتطلباتها ...

وقد كتبت عن مؤتمر الرياض وشرحت فيه ما تم من قرارات حول الإرهاب الحمساوي والذي تم التغاضي عنه لاحقا.

لن يسمح لغزة أن تستقر الا بنزع سلاحها

والحكاية حكاية طويلة نختصرها بالاتي..

أولا...المصالحة مطلب وطني بامتياز وعشر سنوات وما يزيد شعبنا يتوق للمصالحة وانهاء الخلاف وعودة الروح لغزة وأهلها بعد عشر سنوات من الظلم والقهر والحرمان

ثانيا..المصالحة مطلب عربي اقليمي دولي لأسباب سياسية لها علاقة بمجريات الاحداث بالمنطقة ولتثبيت تحالف قوي مع أمريكا ومن لف لفها أمام التحالفات الأخرى

ثالثا... المصالحة بين حماس وفتح تسير بشكل منتظم حسب المتطلبات الخارجية ولا يجوز ان يشوبها شائب

وكأن الجهاد شعروا بانهم سيكونوا خارج السياق فاستبقوا الامر ليقولوا نحن رقم صعب

رابعا .. الجهاد الإسلامي غير مسموح له أن يبقى خارج التوافق المفترض خاصة أنه حليف لإيران بكل ما تعنيه الكلمةولو طلب منه ان يفك تحالفه مع ايران لن يقبل

وكما أنه لن يسمح لهم أن يكرروا حزب الله في لبنان

هنا نتعرف على تأخر السلطة لاستلام زمام الأمور فحماس ما زالت هي التي تحكم وتسيطر في غزة وأي خلل يقع على عاتق حماس والجهاد رفيق حماس ويمكنهما التفاهم دون دخل السلطة..

وكما أن السلطة لا يمكن أن تدخل في مغامرة تجريد المقاومين من السلاح .. وتكون كم دخل الى الجحيم .!

خامسا ..تصريحات قادة الجهاد قبل ايام بانهم لن يلتزموا لا بالإعتراف باسرائيل ولا باي قرار يمنع المقاومة ولو كلف الأمر أن يقاوموا لوحدهم ..( لم يمر مرور الكرام)

وكان حماس تم تحييدها ووضع الجهاد كبش فداء!

سادسا .. قصف النفق ما كان إلا ضربة للجهاد ولها أكثر من هدف أولها التأثير المباشر وثانيها التحذير المباشر

وثالثها التلويح بالعصى الغليظة (إن عدتم عدنا)

وهناك هدف مهم الا وهو كشف ما لدى الجهاد من أسلحة متطورة

سابعا ً... المصالحة حسب ما نسمع ونقرأ تمهيدا لتوحيد الفصائل الفلسطينية ومناقشة الاستراتيجة القادمة ومصر هي الضامن الاول لا بل مصر هي القوة الدافعة التي لن تتراجع ولن تسمح بالإخلال أو التخريب

ثامنا .. قطار القوى الدافعة للحل قوى ليست سهلة ولن يمانعوا أي حرب على غزة تحت حجة إرهاب الجهاد الإسلامي ..وحماس اذا لزم الأمر

ثامنا... غزة أمام خيارين أما أن ترضخ بكل ما تعنيه الكلمة

او تتلقى حمم الطائرات الإسرائليه ..

وما القصف الأخير إلا فخ تم نصبه لغزة والأمر يتوقف على الرد أو عدم الرد

رغم أني على قناعة تامة أن الجميع بقيادة أمريكا يريدون نزع السلاح في غزة نهائيا ... حتى لو لم ترد الجهاد فالخيارات مفتوحه بما فيها الحرب

اللهم جنب شعبنا شر العدو وأعوانه

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط