كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الجيش الجزائري يصعد لهجته ضد الاحتجاجات ومخاوف من انشقاقات في قيادته

الجيش الجزائري يصعد لهجته ضد الاحتجاجات ومخاوف من انشقاقات في قيادته

تاريخ النشر: 2019-09-08 | 15:32

أمد/ باريس - أ ف ب: يريد قائد الجيش الوطني الجزائري أحمد قايد صالح، من خلال فرض موعد الانتخابات الرئاسية على السلطة المدنية، التصدي لحركة الاحتجاج الشعبي ولكن أيضا التوقي من انشقاقات محتملة في المؤسسة العسكرية، بحسب خبراء.

وكانت قيادة الجيش التي تمسك عمليا بمقاليد البلاد منذ اجبارها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في 2 نيسان، حرصت على تهدئة الوضع اثر حركة احتجاج لا سابق لها اندلعت في 22 شباط 2019.

ويرى مراقبون أن الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح الضعيف الحضور سياسيا وإعلاميا، يشكل "واجهة" دستورية ومنفذا للتوجهات "المقترحة" من قيادة الجيش التي تأتي في شكل خطب تتطرق الى الوضع السياسي بلغ عددها ثلاثين في الاشهر الخمسة الاخيرة.

لكن من خلال تحديد موعد 15 ايلول موعدا لاطلاق العملية الانتخابية الرئاسية، حدد قائد الجيش للمرة الاولى ما يبدو وكأنه مهلة علنية للرئيس المؤقت المكلف دستوريا دعوة الناخبين للاقتراع.

واعتبر الباحث في المدرسة العليا للعلوم الاجتماعية بباريس مصعب حمودي، أن ذلك شكل "طريقة لابلاغ بن صالح ان لا وزن لك في اللعبة وأنا من يقرر".

وكانت قيادة الجيش رفضت في نهاية تموز "اجراءات تهدئة" تعهد بها الرئيس المؤقت بداعي رفض "اضاعة المزيد من الوقت".

ورغم الطلبات الملحة لقيادة الجيش لتنظيم انتخابات رئاسية "في أفضل الاجال"، لم يعلن الرئيس المؤقت حتى الآن بداية العملية الانتخابية.

ويضيف الباحث حمودي ان خطاب قايد صالح موجه أيضا، الى حلقة "متمردة" من الجنرالات مشيرا الى "تصدعات داخلية" محتملة في القيادة العليا للجيش.

وتابع ان رفض الرئيس المؤقت حتى الان "اعلان دعوة الناخبين يشير على ما يبدو الى أنه مدفوع من حلقات عسكرية أخرى تعارض طريقة عمل قايد صالح".

وأضاف الباحث اننا سنرى في 15 ايلول "اذا كان سيوقع المرسوم ام لا" و"سيعكس ذلك موازين القوى داخل القيادة العسكرية العليا".

غير أن دالية غانم يزبك المختصة في العلوم السياسية اعتبرت أنه من الصعب تقييم هذه الانشقاقات المحتملة، مضيفة: أن ما يميز مؤسسة الحكم الجزائرية "غموضها الذي يصل حد انه حتى الذين داخلها لا يدركون خباباها"، وقالت أنها "لم تتفاجأ" بالخطاب الاخير لقائد الجيش.

وتابعت أنه منذ رحيل بوتفليقة "الجيش هو الذي يدير التحول السياسي وذلك وفق توجيهات.

وكان الجيش يصر منذ البداية على تنظيم الانتخابات رغم عدم توفر شروط تنظيمها".

يشار الى انه تم الغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من تموز لعدم توفر مرشحين ما أغرق البلاد في ازمة دستورية.

واضافت الباحثة ان الفريق قايد صالح "لم يعد بحاجة الى اضفاء هالة شرعية" على الوضع الحالي لان "الجميع يعرف انه الرجل القوي للنظام الجزائري".

وازاء سقوط الرهان على انحسار حركة الاحتجاج او انقسامها، يحاول الجنرالات تسريع عملية الانتقال السياسي.

وقال الخبيران، إن تنظيم انتخابات بالقوة أمر ينطوي على مخاطر في وقت يستمر فيه المحتجون في رفض اجراء انتخابات مع وجود انصار بوتفليقة في الحكم.

وقال حمودي "لا تتوفر الشروط الموضوعية لتنظيم انتخابات" معتبرا أنه "بوجود الناخبين في الشارع لا يوجد مرشح وان موضوع الانتخابات ليس هذا وقته".

من جهتها تقول دالية "حتى الآن احترمت الانتخابات الرئاسية في الجزائر اتفاقا ضمنيا بين الشعب والنظام، فيقوم النظام أي الجيش مع الطبقة السياسة الحاكمة بتقديم مرشح، في حين يكتفى الشعب باستكمال اللعبة، ويتوجه الى صناديق الاقتراع".

واضافت ان "كافة الرؤساء تم اختيارهم بهذه الطريقة" بمن فيهم بوتفليقة في 1999 "وما غيرته حركة الاحتجاج هو ان هذا الاتفاق لم يعد مقبولا".

ولهذا فان هناك مخاطر من ان تبقى مكاتب الاقتراع فارغة وان يرفض القضاة الاشراف على العملية.

واعتبرت ان الرغبة في "تنظيم انتخابات لن يحل المشكلة بل بالعكس الازمة بصدد الاستفحال" برأيها.

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط