مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
الحرب الاستحداثية الاستعمارية الراهنة، استخدمت "النووي الإيراني" ذريعة للعبور الكبير، نحو فرض هيمنة موسعة، كما استخدمت "فعلة حماس" كشرارة انطلاقة لهدفها الكبير.