كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحرب الدينية على المقدسات وللقدس كلمة الفصل الحاســـمة

الحرب الدينية على المقدسات وللقدس كلمة الفصل الحاســـمة

تاريخ النشر: 2023-04-26 | 07:51

يحاول الاحتلال الصهيوني ساعياً لإثبات وجوده وحقه الزائف في الأراضي الفلسطينية في ظل الصراع المستمر لأكثر من 7عقود زمنية، بهدف السيطرة على مرافق المسجد الأقصى والسيادة على القدس الشريف واقامة الهيكل المزعوم، ومن هذا المنطلق يواصل تنفيذ مخططاته الصهيونية المُسعرة واستباحة وتهويد وتدنيس المقدسات واقتحام المساجد المقدسة والكنائس ومقابر الأنبياء وطرد ومنع المصلين والمعتكفين المسلمين والمرابطين الفلسطينيين ومنع دخول الكنائس المسيحية في سبت النور قبل أيام الذين من حقهم بالتواجد لآداء مناسك العبادة فيها، بينما يسمح للمستوطنين بالاقتحام المتواصل وبأعداد كبيرة وبحراسة أمنية وشرطية مشددة، هذه الاقتحامات لم تتوقف بل زادت وتيرتها منذ السنوات الأخيرة في محاولة المحتل فرض واقع التقسيم الزماني والمكاني بل واثباتهم حق لليهود كالمسلمين في القدس والمسجد الأقصى والمسجد الابراهيمي والمقدسات الإسلامية، والاحداث الجارية للسيطرة على باب الرحمة وباب التوبة، هذه الاستباحة الصهيونية أصبحت واقع مؤلم غير مبرر وغير مقبول به، لذا مقدساتنا حقنا وهي لنا واليهود ليس لهم حق فيها فلن تبقى ولا تذر ولم تطيل بإذن الله، فهناك من يرتقب سلوك العدو رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع، بل يعدون العدة بما استطاعوا من قوة، *القدس تأبى إلا أن تضع بصمتها وتقول كلمتها بأفعال نجومها وأبطالها أن باب الرحمة للمسلمين والفلسطينين فقط وليس لكم يا بني يهود بالقدس حقاً في مقدساتنا وإلا ستكون حياتكم جحيماً مسعرة بالخوف والذعر والقهر من أمثال #عدي التميمي، و#خيري علقم، و#حاتم نجمة.*
لماذا الحرب الدينية الصهيونية مُسعرة على المقدسات؟
منظمة "بيدينو" الصهيونية ومنظمة الهيكل المزعوم تعلنان عن سلسلة اقتحامات جديدة لباحات المسجد الأقصى المبارك من الاثنين حتى الأربعاء المقبلين عقب أيام عيد الفطر المبارك لإشعال الحرب الدينية بدعوى عيد استقلالهم وقيام كيانهم الزائل، بينما حاول العدو الصهيوني بعملية خراب وتدمير كبير في مصلى باب الرحمة في محاولة لإغلاقه بعد إعادة فتحه بثورة فبراير/شباط2019، فيما سعى لتحويل المصلى المرواني داخل المسجد الأقصى لكنيس يهودي في ثاني أيام عيد الفطر بمحاولة منه للسيطرة وفرض السيادة على مرافق الأقصى والمقدسات وهذا انتهاك صهيوني ممنهج امعانا في الانتهاكات المستمرة لأهداف صهيونية مبيته لمواصلة الحرب الدينية على المقدسات الإسلامية، والمصليات في الأقصى ليست أقل قيمة إسلامية وشرعية بل هي ذات اهتمام واسع لدي النساء المرابطات والمعتكفات خط الدفاع الأول والسند الأمين، فتلك المصليات باب الرحمة والمرواني إذا حُفظن حُفظ الأقصى واذا أُهملن أهُمل الأقصى وبات التقسيم مشرعاً وأصبح مخطط الصهاينة واقعاً وهذا لن يحدث ما دام للبيت رب يحميه ورجال يترقبوه ونساء يعتكفن فيه.
عيون العدو تترصد قادة محور المقاومة وتهدد باستئناف ملف الاغتيالات حسب زعمهم، حيث هناك مصادر صهيونية ترصد الشيخ/ صالح العاروري (ضيف الخارج)، ووصفه الاعلام العبري بمهندس المحور الإقليمي والاستراتيجي للمقاومة ورجل الاتصال بين ايران وحماس والصداع المزمن للاحتلال، حيث خاطب المحتل "سنأتيكم من حيث لم تحتسبوا" ويعتبره الكثير من الشخصيات السياسية والأمنية والاستخبارية في الكيان بأنه المطلوب رقم (1) وهو نموذج مصغر لقاسم سليماني، بعد حادثة الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان واطلاق صواريخ من جنوب لبنان على الأراضي المحتلة، وقد يرسل العدو بين الحين والآخر رسائل تهديد ووعيد منها قد يكون للخروج من مأزق سياسي داخلي أو نتائج الضغط من مهددات الأمن القومي والعمليات الفدائية الأمر الذي يجعله في حيرة من أمره لاستعادة الردع للجيش الذي لا يقهر وتم إذلاله في حدود غلاف غزة واسقاط حكوماته واعتزال كبار المسؤولين العمل السياسي.
كيف يكون رد المقاومة في حال أقدم العدو على أي حماقة؟
لا بد من أن المقاومة تتابع الأحداث الجارية عن كثب وترصد سلوك العدو جيداً، وليس كل فعل يحتاج لرد مباشر، وانما كلما طال الرد كلما اربكت حساباته وأوقفته ينتظرك، وعودته لتلك السياسة سيدفع ثمنها باهظاً وتهديده يهدف لترميم صورته الانهزامية نتيجة فقدانه حالة الردع وتراجع تأييد حكومته الفاشية وارتفاع نسب الانتحار لدى عناصر جيشه، وانما أعتقد أن محور المقاومة لن يستنزف مقدراته في طبيعة رد على حدث ما، بل يدرس تنفيذ سلسلة من الردود التي تجعل المحتل لا يرفع رأسه بتاتاً إلا بخروجه من أراضينا ومقدساتنا مطأطأ راسه مذلولاً أمام رجال فلسطين، فأي عملية اغتيال سيعقبها رد مؤكداً ولكنني أتوقع التأخير ليكن رداً استراتيجيا موجعاً ولم أضع سيناريو محتملاً حتى لا نستبق الزمن ولكننا نثق جيدا بقيادة أركان المقاومة في قطاع غزة والجبهات الأخرى أنها أعدت ما يسر شعبنا ويشفي صدور قوم مؤمنين.

وهنا نضع أبرز السيناريوهات للأحداث المتوقعة خلال الأيام المرتقبة:
انتفاضة السجون وخوض الأسرى خلف القضبان معركتهم في حال ارتقاء الأسير خضر عدنان شهيداً عقب اضرابه المستمر عن الطعام لقرابة مائة يوم، بمساندة شعبية يعقبها نقاط اشتباك مع الاحتلال في قلب القدس وكافة الأراضي الفلسطينية.
عملية اطباق أمنية على مناطق الضفة الغربية كالسور الواقي من خلال تنفيذ نتائج لقاءات العقبة وشرم الشيخ مؤخراً والتي يسعى الاحتلال منهما وأد العمل المقاوم وكبح جماح الخلايا العسكرية وتصفيتها والقضاء على ظاهرة العنف في جنين ونابلس حسب زعمهم، ومن الملاحظ بأن توصيات اللقاءات المشتركة أجمعت على تصفية المقاومين وكشف وتحييد عملياتهم قبل وقوعها أو تنفيذها.
تهديدات العدو بعودة ملف الاغتيالات لم يُحضر أمراً جديداً وانما ايماننا وعقيدتنا تزيدنا ثباتا بأن شهداؤنا في الجنة وقتلاهم في النار، والقيادة والاجيال تتسابق لرسم صورة النصر والتحرير، ولكن تلك التهديدات سترمي غبار العبث والزوال على رأس الحكومة الفاشية ومجتمعهم المتطرف المغتصب في حال قدمت على اغتيال شخصيات بارزة في محور المقاومة ومن الواضح بأن العدو يعلم مدى حقيقة عبثه لكن لم أعتقد توقعه بطبيعة ومدى تحمله رد الفعل.
المظاهرات الداخلية والاحتجاجات المعارضة لقرارات الحكومة تشكل مأزق سياسي خطير ولم يستطع العدو السيطرة على مجتمعه في المقابل لم يسمح نتانياهو بسقوط الحكومة الحالية كونها حسب اعتقادي الحكومة الصهيونية الأخيرة والنعش النهائي لاحتلال أراضينا، بينما يخشى الاحتلال من ردود الفعل في حال تنفيذ أي قرار يؤدي للحرب.

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط