كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحركة الطلابية الفلسطنية و زمن التهميش

لا بد ان اذكر ان ما دفعني لاكتب اليوم هي حادثة بعينها كانت القشة التي قسمت ظهر البعير

ان الثورة الفلسطنية المعاصرة التي مثلت انبل الظواهر في عصرنا واعادة رسم جغرافيا الوطن على كل خرائط السياسة منتزعة حقنا في الوجود وصانعة للكيان الوطني الفلسطيني هي من نتاج الحركة الطلابية الفلسطنية

ان اي عرض تاريخي للاحداث يؤكد هذه الحقيقة فمنذ رابطة طلاب فلسطين بزعامة ياسر عرفات كان الهم الطلابي الاكبر في ايجاد سبل للعمل من اجل فلسطين وصولا لانطلاق الثورة المسلحة وتجربة العمل الفدائي

وحتى لو نظرنا  اليوم لمن يشكل الهرم السياسي للكيان الوطني الفلسطيني فسوف نجد المعظم ممن شاركو بالحركة الطلابية وكانت نواة الوعي لهم والحاضنة الاولى لخلق كادر مؤمن بالنصر والتحرر

تهميش الحركة الطلابية هل هو ظاهره سياسية ام مجرد تصرفات فردية

ان اي شخص قريب من دوائر الطلاب يدرك تماما حجم التهميش لهم ومحاولة سد الطرق عليهم في اي مساعده ممكن ان تعظم هذه الظاهره وتخلق قيادة شابه من داخلها بل الاكثر من هذا محاولة بعض المتنفذين من تمزيق جسد هذه الظاهره من خلال الاصطفاف الفردي وخلق حالة التبعية له داخل الحالات الطلابية المنتشره في كل العالم وتكوين كتل شخصية وخاصه تدين بالولاء والتبعية لافراد بعينهم يقدم فيها صاحب النفوذ القليل من التسهيلات لمجموعته ويحرم الجزء الاكبر منها مستغلا نفوذه في القرار الفلسطيني ويقدم فيها الطلاب التعاظم السياسي لهذا الشخص من خلال العمل على الارض وتحسين صورته وتقوية مركزه في القيادة بحكم انه يمتلك القاعدة الشعبية في العمل اليومي

وان الممارسين لهذا العمل داخل الحالة الوطنية الفلسطنية اصبحو ارقام فلكية سواء من اصحاب النفوذ او منتسبين الحركية الطلابية

لكن العوار الاكبر هو استخدام الوسائل المشبوها وطنيا من خلال تجنيد بعض الافراد من داخل الحركة الطلابية ليمتهنو دور الوشاة بزملائهم ويقع على عاتقهم مراقبة باقي افراد الحركة الطلابية وتزويد دوائر النفوذ بتقارير دورية معظمها كيدي وكاذب لخدمة هذا الصراع داخل الجسد الطلابي لضمان تمزيقه وعدم تقديم قادة من ابنائه

وفي ظل هذه المهزله تتعمد المؤسسة الوطنية الفلسطنية الرسمية عدم التعاطي مع الحالات الطلابية حتى المنتخب منها لاضعاف دورها في تقديم الخدمات لمنتسبيها

وهذا يمارس يوميا عبر المكاتب التمثلية والسفارات التابعة لدولة فلسطين في كل انحاء العالم من خلال السفراء رغم ان الحالة الطلابية توفر لاي سفاره مركز ثقل من خلال التواصل مع المجتمع وتوصيل وجهة النظر الرسمية وبناء سبل التواصل داخل الدولة وتكوين شبكات ثقة مع مواطنين هذه الدولة او تلك

ولكن السفارات تستشعر مواطن الخطر في الحركة الطلابية خوف من تشكيل زعامات محلية طلابية قد تؤثر مستقبلا على دورها من زاوية حفظ المصالح وعدم الاكتراث بالمصلحة الوطنية العليا

ان ما حدث خلال الاسابيع والايام الماضية في المملكة المتحدة وكان بين الاتحاد العام لطلبة فلسطين ممثلة برئيس الاتحاد والهيئة التنفذية  وسفارة فلسطين هناك كان القشة التي قسمت ظهر البعير وانهت اي دور للعقلاء في احتواء الازمة وان بيان الاتحاد العام لهو حق وحق مطلق في الدفاع عن الحركة الطلابية الفلسطنية فحين تتخلى المؤسسة الرسمية عن خدمة ابناء الجالية الفلسطنية وهي واجب عليها وليس هبة منها بدافع حماية ضعفها وعجزها وخوفها على شخوصها يكون لا بد لنا من موقف يصحح الامر برمته وفي كل مواقع التواجد ويعيد لهذه الحركة الطلابية كبريائها ودروها الطليعي في الهم الوطني وصقل الشخصية الوطنية وابداع الوعي العام وانتزاع حقوقها الشرعية وحقها في التمثيل وانتاج قيادتها من داخلها

وان ما جرى في لندن لم يكن سوا الجزء اليسير من الحكاية لان هذه الممارسات اصبحت ظاهرة عامة في كل المواقع في غياب الرقيب الوطني المنوط به المحاسبة وفي غياب القيادة السياسية للحركة الوطنية عن متابعة الامور خارج نطاق الوطن

ولهذا فأن الجميع ملزم اليوم من القيادة السياسية والمؤسسة الرسمية بانهاء هذه الظاهرة الطارئه على التجربة الوطنية الفلسطنية واعادة الامور لنصابها الحقيقي

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط