كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

الحروب التجارية.. بكين وواشنطن تتبادلان الوعيد!

الحروب التجارية.. بكين وواشنطن تتبادلان الوعيد!

تاريخ النشر: 2018-10-03 | 10:33

لا يزال النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم مُخيّماً على الأسواق المالية التي تخشى من أن يؤدي فرض رسوم جمركية أميركية جديدة على الواردات الصينية إلى تصعيد كبير في النزاع التجاري بين البلدين. وهو ما قد يفرض، بدوره، ضغوطاً كبيرة على استثمارات الشركات الكبرى والتجارة والنمو على الصعيد العالمي.
وقد ألغت بكين أخيراً محادثات تجارية كانت مقرّرة مع الولايات المتحدة، وأضافت منتجات أميركية بقيمة 60 بليون دولار إلى قائمتها للتعريفات الجمركية على الواردات، رداً على الرسوم التي فرضتها الولايات المتحدة على سلع صينية بقيمة 200 بليون دولار، بدأ سريانها منذ 24/9. وأكدت الحكومة الصينية في بيان نشرته وزارة المال: «إذا أصرّت أميركا على زيادة الرسوم الجمركية، فإن الصين ستردّ بالمثل». وأكدت وزارة التجارة الصينية أنها قدمت شكوى إلى منظمة التجارة العالمية في شأن الرسوم الأميركية الأخيرة.
وقال ناطق باسم الخارجية الصينية إن «السبيل الصحيح الوحيد لحلّ الخلاف التجاري بين الصين والولايات المتحدة، هو إجراء المحادثات والمشاورات على أساس المساواة والصدق والاحترام المتبادل، ولكن هذه المرة، كل ما تفعله الولايات المتحدة لا يعطي انطباعاً بالصدق أو النية الحسنة».
وتطالب إدارة الرئيس دونالد ترامب بأن تقلص الصين فائضها التجاري مع الولايات المتحدة البالغ 375 بليون دولار، وأن تعمد إلى فتح أسواقها على نحو أوسع، وحماية حقوق الملكية الفكرية للشركات الأميركية، والتوقف عن سياسات تهدف إلى الاستحواذ على تقنيات وحقوق ملكية فكرية أميركية، وأن تتراجع الدولة عن دعم صناعات التكنولوجيا المتطورة.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» أن الضربة المقبلة التي سيوجهها ترامب، في إطار الحرب التجارية بين البلدين، تتمثل في فرض رسوم جمركية نسبتها 10 % على واردات صينية بقيمة 200 بليون دولار، ويمكن رفع النسبة إلى 25 % العام المقبل.
وهدد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على منتجات صينية بقيمة 267 بليون دولار، وهو الإجراء الذي قد يؤثر على المنتجات الاستهلاكية كافة. واتهم الصين «بمحاولة التأثير في الانتخابات الأميركية»، من خلال فرضها رسوم على منتجات زراعية وغيرها، تتبع لولايات موالية للحزب الجمهوري.
بكين «غاضبة» للعقوبات على جيشها
وفي الواقع، فإنّ ما أغضب بكين أخيراً هو عقوبات فرضتها إدارة ترامب على وكالة تابعة للجيش الصيني ومديرها، بسبب شرائها من روسيا مقاتلات من طراز «سوخوي-35»، ومنظومة صواريخ «إس-400».
وأعلنت الخارجية الأميركية أنها تطبّق قانون «كاتسا» الصادر عام 2017، ويهدف الى «معاقبة موسكو على ضمّها شبه جزيرة القرم الأوكرانية، واتهامها بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016». كما أدرجت 33 مسؤولاً وكياناً عسكرياً واستخباراتياً في روسيا، على لائحتها السوداء التابعة لقانون «كاتسا»، الذي طُبّق الآن للمرة الأولى على دولة ليست روسيا.
وقال مسؤول بارز في الإدارة الأميركية أن موسكو «هي الهدف الأساسي للعقوبات». وبرّر استهداف الوكالة الصينية بشرائها أسلحة من «روسوبورن إكسبورت»، أبرز مؤسسة روسية لتصدير السلاح.
واستنكر ناطق باسم الخارجية الصينية «ممارسات غير منطقية» للولايات المتحدة، وشكا من أن «أفعالها انتهكت في شكل خطر المبادئ الأساسية للعلاقات الدولية، وألحقت أضراراً جسيمة بالعلاقات بين البلدين والجيشين». وحضّ واشنطن على «تصحيح خطئها فوراً والتراجع عن العقوبات المزعومة، وإلا ستتحمّل عواقب». واعتبر أن روسيا «شريك في التعاون الاستراتيجي للصين»، الذي يهدف الى الدفاع عن «المصالح الشرعية للبلدين والسلام والاستقرار الإقليميَين، من دون أن يستهدف أي طرف ثالث».
وتحدثت موسكو عن «منافسة غير منصفة، ومحاولة لاعتماد وسائل مخالفة لقواعد السوق ومبادئ التجارة الدولية، لإخراج المنافس الأساسي للولايات المتحدة من سوق الأسلحة». مُنبّهةً الى أن «هستيريا العقوبات الأميركية وجّهت ضربة جديدة للعلاقات» مع موسكو. فيما حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من أن بلاده ستتّجه الى «إنهاء اعتماد اقتصادها على الدولار». أما نائبه سيرغي ريابكوف، فنبّه الى أن الولايات المتحدة تهدد «الاستقرار العالمي»، ورأى أنها تمارس «نوعاً من تسلية وطنية في اتخاذ إجراءات مناهضة لروسيا». وتابع قائلاً: «من الغباء اللعب بالنار، اذ قد يصبح خطراً». ولفت إلى أنها الحزمة الستين من العقوبات الأميركية على موسكو منذ العام 2011.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان..وحذر السلطة الفلسطينية من تغيير اتجاه بنادقها ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط